أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - جعفر مهدي الشبيبي - قصص جنسية !






















المزيد.....

قصص جنسية !



جعفر مهدي الشبيبي
الحوار المتمدن-العدد: 4011 - 2013 / 2 / 22 - 18:12
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


اننا اليوم أمام مجموعه من القصص الجنسية و التي لم يكن ابطالها من نسج الخيال الأدبي أو العلمي أو الخيالات الهسترية الجنسية الطاغي عليها فكرة الجنس و دوران الكون حول اللذة و الجنس..
أننا اليوم نواجه قصصا جنسية أخذت صداها الإعلامي الواسع حتى انه تغلغل تتغلغل إلى جميع أفراد المجتمع و أصبح مأدبة لجلسات السمر و أوقات المطالبة و الاحتجاجات و الاعتصام، كما تجري ألان في العراق و في أوقات التكلم عن الرذيلة و تضيع المال العام فإننا اليوم لا بمقام السرد و تفصيل جوانب و زوايا القصص و لا نحن هنا بموقع نقل الإخبار، لكونها أصبحت معروفه لكننا بحاجة إلى فهمها و معرفة دوافعها وخصوصا لكونها ظهرت في أوساط المفترض منها أنها محافظة؟
القصة الأولى: قصص الاغتصاب التي ارتكبتها قوى الجيش و الشرطة و الاستخبارات العسكرية و كلها مظاهر، اتسمت باستغلال السلطة الحكومية المعطاة لهم و أشهرها حادث اغتصاب طفلتين بعمر 4 سنوات والأخرى بعمر 5 سنوات في الزبير في محافظة البصرة و اغتصاب طفلة أخرى بعمر 7 سنوات في محافظة بغداد و فتاة قاصر في الموصل و اغتصاب العراقية صابرين الجنابي على يد المحققين من إفراد الشرطة الاتحادية و قصص أخرى، كشفتها اللجان الحقيقية البرلمانية عن اغتصاب العديد من السجينات في السجون العراقية حتى أن بعض النساء أنجبن في السجون و المعتقلات!
القصص يدور نسيجها من الاختطاف كما فعل مغتصب و قاتل الطفلة ذات الأربع سنوات حيث تربص بها و اصعدها إلى سيارته و ذهب بها إلى مكان مهجور و بعد إن اغتصبها قام بقتلها ، و القصة الأخرى تتكلم عن استدراج الطفلة ذات السبع سنوات في بغداد إلى البيت و اغتصابها و قيام أب المغتصب بقتل المجني عليها،
و الثالثة في الموصل تتكلم عن استدراج المجني عليها إلى غرفة الضابط المنتشي من شرب الخمر و ما بقى له الا ان يتلذذ بفتاة قاصر لا حول لها و لا قوة ، و الرابعة تتكلم عن انتزاع الاعترافات من خلال الاغتصاب بالتدريج من خلال التهديد أولا ثم تنفيذ الاغتصاب و تصوير المجني عليها بأجهزة الموبايل و تهديد المجني عليها بالفضيحة أو الاعتراف!
و قصص أخرى تتكلم عن شغف ضباط برتب عالية في التلذذ الجنسي بالنساء المتهمات.
وهذه القصص الجنسية العالية رغم حقارة و وضاعة مرتكبيها الوحشيين الا انهم حظوا بحماية الحكومة لهم و الذود عنهم كما حدث في اغلب القصص من استبسال أعضاء مجلس النواب التابعين إلى دولة القانون في معارك التشابك في الايدي من اجل الدفاع عن كرامة هؤلاء المجرمين و دفع التهم عنهم و هذا يذكرني بتصريحات احد شيوخ الإخوان المسلمين عن حوادث الاغتصاب في مصر يبرر ذلك بانهن صليبيات و يستحققن الاغتصاب .
القصص الثانية : و تدور إحداث القصص من النوع الثاني حول رجال ألدوله من خلال إقامة السهرات و المجون و الدعارة و الرقص و السكر و انتداب نساء من هذا النوع و تقريبها لهم من خلال تامين وظائف و علاقات شخصية و أماكن سكن تسمى بيوت الراحة و الكيف و الترفيه عن النفس و تسربت الكثير من مقاطع الفيديو إلى مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه القصص الهارونية الماجنة لرجال ينتمون إلى الأحزاب الإسلامية!
القصص الثالثة: قصص الغرام و الإعلام و ترتبط هذه القصص بمجموعه من الإعلاميين و الإعلاميات و تصل إلى رؤساء تحرير صحف ناطقة باسم الحكومة و أجهزتها الرقابية و هي هيئة النزاهه؟
القصص الرابعة : و هي قصصت يدور نسيجها حول الرجال مرتدين الزى الإسلامي من العباءة و العمامة ، و هم من خريجو المدارس الدينية في العراق و هم يرتبطون بالناس من خلال صفتين الدينية و السياسية .
و لهم قصصهم التي تنقسم إلى كلا النوعين، تتكلم قصص المتدينين عن استدراج الأرامل و المطلقات عبر المؤسسات المرتبطة بالجهات الدينية و الارتباط بهن من خلال العلاقات خارج اطر الزواج و من أبشع القصص التي تكلمت عن هذا النوع ما حدث في جنوب العراق في محافظة ميسان لوكيل احد المراجع، عندما تسرب إلى الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي ملفات فيديو قام هو بتصويرها لنفسه و لعشيقته أو ضحيته لكون الاستدراج المادي يندرج ضمن تعريف الاغتصاب.
القصص الخامسة : وهي قصص يدور نسيجها حول حالات من الاغتصاب ارتكبتها مجموعات للاغتصاب ، تعشق جريمة الوطء الجنسي بالاكراة أو من أفراد لا ينتمون إلى مجموعات و قد تحدث ضمن الأسرة الواحدة نفسها؟
حدثت هذه القصص في كل المحافظات العراقية و أشهرها ما جناة سعد العبد الله من 14 حالة اغتصاب بين الموصل و اربيل و ما أكثر هذه الحالات و ما أكثر القصص في هذا التصنيف.
إننا اليوم لسنا إمام قصص و حوادث فردية معدودة لا تتكرر ألا نادرا بل إننا إمام مشكلة عميقة وكبيرة جدا أصبحت تشكل ظاهرة خطرة يجب التصدي لها بحزم و قوة وعلينا إن نفهمها و نستنطق أسبابها و معدلاتها خصوصا إن الإحصائيات الخارجية التي تصفها أصبحت مروعه مع غياب إحصائيات داخلية دقيقة جدا لوجود ثقافة العار المصاحبة لها و المبدأ الديني الذي يقول بالستر و مبدأ العرف الاجتماعي الذي يقول ما يحدث خارج الدار لايهمني و الذي يهمنا ما يجري داخلة.
الاسباب:
1- ترى الجهات الحكومية و القانونية ان السبب الرئيسي في شيوع هذه القصص في هذه الفترة الحالية هو ضعف الاجراءات الرقابية و القضائية.التي تقوم بردع الجاني عن ارتكاب جنايتة. تحث المحامية ابتسام جابر من جانب آخر على ملائمة القوانين والتشريعات لإنصاف المرأة من العنف الذكوري والأسري، اذ أن قانون العقوبات رقم 111 ما زال يحتاج إلى تعديلات في هذا الخصوص. وأشنع الممارسات بحق المرأة المغتصبة - بحسب ابتسام - هو اجبارها على الإجهاض، غير أنها تشير إلى أن اغلب عمليات الاغتصاب تحدث لفتيات من أسر مهمّشة، أو عوائل تفتقد إلى أواصر المحبة والتكاتف الاسري والاجتماعي.
2- ويرى البعض ان اسبابها ترجع الى تدني مستوى الثقافة و الادب و الاخلاق و حسن السلوك و هذا يرجع الى سوء التربية .
و يرى البعض انها اتت نتيجة التحفيز من خلال:
أ - استيراد عادات وتقاليد سيئة من المجتمعات الغربية.
ب- الابتعاد عن الله و الدين وضعف الايمان .
ج- تنوع التطور الاعلامي و التكنلوجي و اصبح متاحا الاطلاع و تبادل الصور و الافلام بشكل يسير .
ه- عدم وجود ضوابط ذاتية و اسرية للفرد و وسائل رقابة تكنلوجيه.
و- البطالة و تدني المستوى المعيشي .
الاسباب كما نراها:
1- اسباب ثقافية تاريخية.
2- اسباب التطور التكنلوجي.
3- الابتعاد عن الاسلام .
الاسباب التاريخية:
ان التاريخ له دورا مهما في تحديد نوع المجتمع الانساني و كلة و طبيعته و ما ينظر اليه على كونه مباح وحظور و يتشارك مع العادات التي تطغى على المجتمع و هما القوتان التان تسيطران على مجتمع ما وتحدد مفهوم المحظور و المباح فيه و كلامنا هنا يخص التاريخ بشكل اساسي و خاصة بعد اشتراك غالبية المجتمع العراقي بلديانة الاسلامية و هذه الديانه هي التي رسمت ملامح وخطوط هذا المجتمع و لكونها تدخل في اعداد الفرد و المجتمع ككل فلواجب انها حددت الطرق اللازمة لعدم وقوع مثل هذه المشكلات التي تعدت البلد الواحد بل اصبحت مشكلة اسلامية عامة؟
فهل الاسلام لم يضع حلا لهذه المشكله !
و الا يدعي غالبية المسلمون انهم مرتبطين بالشريعه الخاتمه التي وجدت لكل بنو البشر الى يوم القيامة و انها الشريعه المثلى التي تنظم وفق الارادة الالهية و هل خفي عن الارادة الالهية التي خطت القرءان الخالد و الدين الثابت على مو العصور هل لم تعلم بالمشكلات التي ستواجه المجتمع لاحقا ؟
نهاية الجزء الاول






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,627,968,919
- عفوا يا سيادة القاضي.. لقد نسيت انه عصر القطط!
- الدين أفيون الشعوب حقيقة و إثباتا!
- الجلبي خلف صولاغ و الاسدي يمسك الفرشاة من المنتصف
- اشكالية حزب الدعوة و تصريحات وزير التعليم العالي
- بين نجوى كرم و مدير في وزارة الاتصالات و عن جد حبيتك
- بعد الفيضانات الاعصار الكبير قادم و المالكي فقط يحذر
- المشروع الإسلامي في المنطقة هل دعوة للتسليم ام التحطيم?
- بيضه و دجاجه وعلم
- هل تكلم ارسطو عن مجار بغداد
- عفوا ان عمامتي علمانية


المزيد.....




- للمرأة العاملة.. طريقة سهلة لـ«شاورما السمك»
- دراسة: النساء أكثر عرضة للاكتئاب بعد النوبات القلبية
- رجم مراهق صومالي حتى الموت لاتهامة باغتصاب امرأة
- قرار فتح جامعة خاصة بالبنات عمل داعشي معادي للمرأة، يجب الغا ...
- «النظرة السلبية» للمرأة.. تعرقل وصولها للبرلمان
- لن نرضخ لأي تقليل من شأننا.صيحة نداء من المرأة المصرية
- التعاون الإسلامي تصدر إعلانا جديدا عن المرأة
- تظاهرات في ايران تتهم النظام برش الأحماض على النساء
- ارتفاع جرائم قتل النساء بالدومينيكان بنسبة 40% خلال النصف ال ...
- تضامن : ما بين الكشف المبكر والمتأخر لسرطان الثدي...الأردنيا ...


المزيد.....

- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - جعفر مهدي الشبيبي - قصص جنسية !