أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام














المزيد.....

قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 08:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الموضوع :
* من موقع / مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود ، سأقدم تفسيرا للآية " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ / 97 سورة الأنعام " - تفسير السعدي { حين تشتبه عليكم المسالك ، ويتحير في سيره السالك ، فجعل الله النجوم هداية للخلق إلى السبل ، التي يحتاجون إلى سلوكها لمصالحهم ، وتجاراتهم ، وأسفارهم . منها : نجوم لا تزال ترى ، ولا تسير عن محلها ، ومنها : ما هو مستمر السير ، يعرف سيرَه أهل المعرفة بذلك ، ويعرفون به الجهات والأوقات . ودلت هذه الآية ونحوها ، على مشروعية تعلم سير الكواكب ومحالّها الذي يسمى علم التسيير ، فإنه لا تتم الهداية ولا تمكن إلا بذلك " قدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ " أي بيناها ، ووضحناها ، وميزنا كل جنس ونوع منها عن الآخر ، بحيث صارت آيات الله بادية ظاهرة " لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" أي : لأهل العلم والمعرفة ، فإنهم الذين يوجه إليهم الخطاب ، ويطلب منهم الجواب ، بخلاف أهل الجهل والجفاء ، المعرضين عن آيات الله .. } .
* ومن موقع / القرآن الكريم ، أقدم تفسيرا أخرا - تفسير البغوي { قوله عز وجل : وهو الذي جعل لكم النجوم ( أي خلقها لكم ) تهتدوا بها ف ي ظلمات البر والبحر ، والله خلق النجوم لفوائد :- الأول : أحدها هذا : وهو أن " راكب البحر " والسائر في القفار يهتدي بها في الليالي إلى مقاصده . والثاني : أنها زينة للسماء كما قال : " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح " ومنها : رمي الشياطين ، كما قال : " وجعلناها رجوما للشياطين " .. قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون } .

القراءة :
* لا أدري الان ، كيف تفيد الكواكب والنجوم للسالك ، في معرفة مسالك الطرق وغياهب البحار ! - المعقدة حاليا ، وفق التطور الحديث للمواصلات ، يمكن أن يكون هذا الأمر مجديا في الماضي السحيق ، الذي كان التنقل على الجمال والبغال والخيول ، حيث كان البدو الرحل خلال تنقلاتهم أو في رحلات التجارة برا ، يهتدون في طرقهم لمسار النجوم ، ولكن الأن يوجد الكثير من الطرق التكنولوجية الحديثة لمعرفة مسالك الطرق ، والتي تتطور جيل بعد جيل منها مثلاNavigator .
* وكيف حال السفن الحديثة أو الغواصات أو الطرادات .. أن تسلك طرقها في أعالي البحار وفق مواقع الكواكب والنجوم ! ، وكيف الحال / خاصة ، بالنسبة للغواصات ، وهي في غائرة بأعماق البحار والمحيطات ، لا نجوم ترصد ولا كواكب ترى.
* وما أدري كيف للنجوم والكواكب ، التي مثلها القرآن ب " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح " ، ثم أردف قائلا " جعلها رجوما للشياطين " ! .. التساؤل هل لمصابيح السماء قوة رادعة لترجم بها الشياطين ، وهل الشياطين تستقر في السماء!. * الآية تنص " قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون " ، هذا للقوم الذين يعلمون ، إذن هناك قوما لا يعلمون ، فكيف سيهتدون الذين لا يعلمون ، للسير والتنقل والترحال ، بوضع النجوم والكواكب .. والسؤال الأبرز : ماذا سيكون الوضع في حالة الغيوم ، فكيف سيشاهد الذين يعلمون والذين لا يعلمون النجوم والكواكب ، و السماء ملبدة بالغيوم ، هذا مجرد تساؤل ! .

خاتمة :
* النص القرآني نص تاريخي ، كان مقبولا ، أو ممكن الإستعانة به في حالات محددة بديهية - وفق الحقبة الزمنية التي تداول الأقوام نصوصه ، وهذا يرجع للعقلية الجاهلية للعرب ، التي كان لها قبول أي نص على علاته ، دون التفكر به / لجهلهم وعدم تبصرهم ولسجاذتهم العلمية ، ولكن تلك الحقبة قد مضت واندثرت .
* أرى أن هذه الآية تمثل ، قراءة تاريخية لوضع زمكاني محدد وموصوف بحد ذاته ، والتاريخ لا يمكن أن يعيد نفسه ! .
* كما أرى ، أن هذا النص أكبر دليل على أن القرآن - والإسلام كمعتقد " لا يصلح لكل زمان ومكان " ، وذلك لأن لكل حقبة زمنية لها وضعها وظروفها وتداعياتها ، كما أن الحقب الزمكانية ، في تطور مستمر ، فما كان مقبولا في حقبة القرآن ، لا يمكن أن تقبل في حقبة القرن 21 .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية السياق التاريخي للنص القرآني .. إضاءة
- بين بواكير القرآن وبين خواتمه .. إضاءة
- قراءة للآية 176 سورة النساء
- بين مصداقية أحاديث الإمام علي أو أحاديث الإمام البخاري .. إض ...
- إمكانية الثورة على ماضوية الموروث الإسلامي
- هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة
- إضاءة إعتبار الإخوان المسلمين و (كير) «منظمتين إرهابيتين أجن ...
- من عصر النبوة الى الأن صنع الحضارة ؟
- اللحن في القرآن .. إضاءة
- تساؤلات حول الردة في الإسلام
- طوفان 7 أكتوبر .. أم إنتحار غزة - بعد وقف إطلاق النار
- المظلومية في التاريخ الإسلامي - إضاءة / الشيعة كحالة
- ملامح .. بين المسيحية والنصرانية في القرآن
- قراءة لحديث .. الولد للفراش وللعاهر الحجر
- إضاءة تاريخية بين القرآن والمصحف ..
- حدود الإسلام .. إضاءة
- محمد .. بين القرآن وبين الأحاديث
- رجال الدين - الدعاة .. تجارة العصر
- إضاءة حول الثابت والمتغير .. الإسلام كحالة
- قراءة ل حديث عبدالله بن عمر - قل أخذت من القرآن ما ظهر منه . ...


المزيد.....




- العمود الثامن: الصيهود قبل وبعد.. وبعد
- مدفوعة بتسهيلات ضريبية.. تزايد ملحوظ في هجرة يهود بريطانيا إ ...
- دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر قبضة -الإخوان-
- مدير الحرم الإبراهيمي يروي تفاصيل إبعاده عن المسجد
- مدير الحرم الإبراهيمي يروي تفاصيل إبعاده عن المسجد
- سوريا: فشل جديد للمفاوضات بين دمشق و-قسد- وقلق حول مصير سجنا ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن اعتقال اعضاء خليتين ارهابيتين بمحا ...
- مجسّم المسجد الأقصى في طرابزون.. رسالة تضامن تركية مع القضية ...
- سوريا: فرار العشرات من عناصر تنظيم -الدولة الإسلامية- من سجن ...
- وفاة فالينتينو الأب الروحي للأناقة الراقية عن عمر 93 عاما


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام