أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة














المزيد.....

هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8564 - 2025 / 12 / 22 - 22:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا البحث المختصر .. هو مجرد تساؤلات مشروعة - تفكير متجاوز للمسموح به ، وبصوت عال ، لا غير ! .

الموضوع :
* الموروث الإسلامي في الحقبة المحمدية ، هو القرآن وأحاديث وسنن الرسول ، وإن كل ما ذكر ، كان يدور في محور ما نطق به محمد ، وهو لا ينطق هن هواه " وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ 4 / سورة النجم " ولتفسير هذه الآية أهمية كبيرة ، حيث ورد في موقع / إسلام ويب ، التالي بصددها { فليس معنى هذه الآية أن كل كلام ينطق به النبي ابتداء يكون وحيًا من عند الله ، وإنما معناها أن النبي معصوم من الخطأ فيما يبلغه عن الله ، بخلاف غيره من الكلام الذي يحتمل الاجتهاد .. ولذلك قال النبي ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه. رواه البزار وابن حبان في صحيحه . وقد اختلف في مسألة اجتهاد النبي في ما لم ينزل عليه فيه وحي ، وقد ذهب الجمهور إلى أن النبي يجوز له أن يجتهد في الأحكام الشرعية والأمور الدينية .. } أي أن القرآن ، هو ما ينطق به محمد / وفق ما يوحى به ، وبخلاف ذلك فيه إجتهاد .
* بينما في موقع / القرآن الكريم - التفسير الميسر ، يفسر الآية أعلاه كمايلي ( أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت ، ما حاد محمد عن طريق الهداية والحق ، وما خرج عن الرشاد ، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد ، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه . ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ) ، مؤكدا أن حتى السنن النبوية ، ما هي إلا وحيا من الله ، ويعطي محمدا صفاة - بقسم غريب وإشكالي من الله - " أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت " ، من أن محمدا ما خرج عن طريق الهداية والحق .. والتساؤل هنا : هل الله يقسم ! ، وأمام من يقسم ! ، ولم يقسم الله وهوالأعلى ! .

خلاصة الأمر :
أن القرآن والسنن والأحاديث النبوية ، وكل ما غير ذلك ، من أمور أخرى / وفق تفسير الميسر ، دينية أو شرعية .. معظمها موحى بها ! . وأكدت التفاسير أيضا ، من أن الرسول معصوم .. أما في إجتهاد الرسول ، فقد اختلف المفسرون والفقهاء ، في ما لم ينزل عليه فيه وحي .

الإضاءة :
الأن نرجع الى عنوان البحث " هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي " ، فأقول :
1 . إن الموروث الإسلامي في عهد الحقبة المحمدية من - القرآن والأحاديث والسنن .. ، كلها تدور في فلك محمد ، أو تحسب على ما جاء به محمد .
2 . وهذا يعني أن " الثورة " على الموروث الإسلامي ، يعني بشكل أو بأخر/ الثورة على ما أوحي لمحمد ، أو ما جاء به محمد ! .. وهذا وفق المعتقد الإسلامي ، مسا بأقدس المقدسات ، بالرغم من نص الآية ، التي تبين أن محمدا بشرا عاديا ! ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ 110/ سورة الكهف ) .
3 . إن الثورة على هكذا موروث يحتاج الى مؤسسات رصينة ، ذات أفق مستقبلي متنور ، وليس لرجال / شيوخ ودعاة .. يقتادون على الترويج له ، ويعملون بذات الوقت ، على تجهيل المسلمين بسردياتهم ! . 4 . كما أن الموروث الإسلامي ، لا يسمح بالثورة عليه ، وذلك لأن الثورة فعل حداثوي - بكل المفاهيم ، أما الموروث فموضوع ماضوي - بكل مفرداته . ولهذا يصعب الثورة على هذا الموروث ، لأنه حدث وأنتهى .. ولكني أرى : أنه من الممكن غربلة الموروث الإسلامي ، غربلة عقلانية وفق الظروف الزمكانية للقرن الواحد والعشرين .. نقطة رأس السطر .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة إعتبار الإخوان المسلمين و (كير) «منظمتين إرهابيتين أجن ...
- من عصر النبوة الى الأن صنع الحضارة ؟
- اللحن في القرآن .. إضاءة
- تساؤلات حول الردة في الإسلام
- طوفان 7 أكتوبر .. أم إنتحار غزة - بعد وقف إطلاق النار
- المظلومية في التاريخ الإسلامي - إضاءة / الشيعة كحالة
- ملامح .. بين المسيحية والنصرانية في القرآن
- قراءة لحديث .. الولد للفراش وللعاهر الحجر
- إضاءة تاريخية بين القرآن والمصحف ..
- حدود الإسلام .. إضاءة
- محمد .. بين القرآن وبين الأحاديث
- رجال الدين - الدعاة .. تجارة العصر
- إضاءة حول الثابت والمتغير .. الإسلام كحالة
- قراءة ل حديث عبدالله بن عمر - قل أخذت من القرآن ما ظهر منه . ...
- الشرع / الجولاني .. الرجل اللغز
- زوجات الرسول .. واقع إشكالي
- إضاءة في رحاب ثبات أو إنهزامية الفكر - من ذاكرة الحزب الشيوع ...
- قراءة لحديث - أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين -
- إضاءة .. حول خلق السماوات والأرض قرآنيا
- قراءة للآية 52 من سورة آل عمران


المزيد.....




- فوكو في طهران.. هل كان الثورة الإسلامية ظاهرة روحانية حقا؟
- قوى الأمن الداخلي تعتقل 466 خائنا مرتبطا بأعداء الثورة الاسل ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة -ميركافا- على طريق ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف 3 دبابات -ميركافا- في محي ...
- مسئول أفغاني يهاجم تصريحات رئيس وزراء باكستان حول الوحدة الإ ...
- حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 79 من عملية -الوعد الصادق 4 ...
- رئيس الكنيست الأسبق يكشف عن 5 محاولات سرية لتفجير المسجد الأ ...
- للمرة الثانية.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدق بالصواريخ ...
- كلمة المسيح وسيف جنكيزخان
- معادلة : بين أخلاق المسيح وقوة جنكيز خان .. بماذا يجأر الوحش ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة