أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - لا للديکتاتورية ونعم لإيران الحرة














المزيد.....

لا للديکتاتورية ونعم لإيران الحرة


نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان

(Nezam Mir Mohammadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 09:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنتفاضة 28 ديسمبر (كانون الأول) 2025، لا يمکن مقانتها بالانتفاضات السابقة وتصويرها کأنها مجرد إحتجاجات على أوضاع معيشية تخللتها الفوضى والشغب کما زعم مسٶولون في النظام الإيراني، بل إنها إنتفاضة نوعية رأى ولمس العالم فيها موقف الشعب من النظام عندما ساد هتاف "الموت للدکتاتور" في سائر أرجاء إيران وإن حالة الاستنفار القصوى للقوات الامنية وقيامها بقتل آلاف من المتظاهرين، أعطت ليس مجرد إنطباع وإنما قناعة بأن ما يجري في إيران هو التأسيس لعهد جديد.
وعندما يهتف الشعب "الموت للدکتاتور"، فهذا يعني وبکل وضوح إنه يرفض الدکتاتورية رفضا قاطعا إذ لا يوجد دکتاتور جيد ودکتاتور سئ، وإن السعي المشبوه من أجل تسويق نظام دکتاتوري أطاح به الشعب وتلميع صورة أبن ذلك الدکتاتور الذي أجبر على ترك إيران، هو سعي لا يمکن أن يتفق ويتطابق مع ما يريده ويتطلع إليه الشعب الإيراني.
ومن دون شك، فإن مستقبل إيران ما بعد نظام ولاية الفقيه، هو المستقبل الذي يجب أن يتم رسمه في ظل الارواح التي أزهقت والدماء التي سالت في الساحات والشوارع في مواجهة الدکتاتورية سواءا في عهد نظام الشاه أم في عهد نظام ولاية الفقيه، أما من يريد أن يخطط لإيران المستقبل وهو ينعم بحياة رغيدة بمليارات تم سرقتها من أموال الشعب الإيراني، فإنه ما يريده أشبه بأضغاث أحلام.
التأريخ ينصف عادة الذين يصنعونه بأرواحهم ودمائهم ويتحملون الصعاب ويمضون قدما في طرق تحف بها الاشواك والالغام دونما خوف أو تردد، وليس أولئك الذين ينتهزون الفرص ويسعون من أجل سرقة جهود وتضحيات غيرهم، وحتى لو إن هکذا حالة لو جرت في سابقا، فإنها حاليا وفي ضوء سياق الاحداث والتطورات ومآلاتها، غير ممکنة أبدا.
هتاف "الموت للدکاتور" والذي تردد صداه في إيران کلها، کان تأکيد قاطع على رفض الدکتاتورية بشکليها الملکي (الشاه) والديني وإستحالة العودة إليها، وإن کل جهد بهذا الصدد، ليس إلا رهان خاسر على حصان ميت أساسا.
الشعب الإيراني، بعد أسوأ حقبتين دکتاتوريتين مر بهما، صار محصنا من المٶامرات التمويهية والخدع السياسية وهو يريد أن يسطر مستقبله في ضوء إرادته الحرة التي لا يمکن أن تکون أبدا في ظل حکم دکتاتوري، وإن الصوت النشاز الذي حاول البعض المستحيل من أجل أن يوحي بهيمنته على الصوت المدوي للشعب المنتفض بوجه الدکتاتورية، بح وضاع في برکان الاصوات الرافضة للدکتاتورية والظلم والمطالبة بإيران حرة، إيران لا يکون فيها أي موطئ قدم أو أثر للدکتاتورية.



#نظام_مير_محمدي (هاشتاغ)       Nezam_Mir_Mohammadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهيار الهيبة الجوفاء؛ عندما يتحول -تهديد- خامنئي إلى وقود ل ...
- تصعيد الأزمة في إيلام واتساع رقعة الاحتجاجات إلى 110 مدن إير ...
- إرادة شعبية لتأسيس جمهورية ديمقراطية
- هندسة الموت في إيران 2025؛ حين تغدو المشانق آخر حصون الاستبد ...
- إضراب سوق طهران في يومه الثاني: زلزال -الدولار- يهز أركان ال ...
- إسقاط النظام الإيراني هدف لابد منه!
- تسارع آلة القتل لدى الولي الفقيه: علامة النهاية الحتمية
- وهم قبول النظام الإيراني بالمطالب الدولية!
- -ثلاثاءات لا للإعدام- تتحدى آلة القتل في إيران!
- بمناسبة يوم الطالب في إيران وأهميته التاريخية
- إيران الهدوء الذي يسبق العاصفة!
- كشفتها بيانات النظام: فصل تعليمي في إيران
- طهران تواصل الکذب والتضليل!
- من 8 مارس إلى 25 نوفمبر: نموذج المرأة التقدمية والانتصار على ...
- صراع البقاء: المأزق الداخلي وعزلة الأذرع الخارجية للنظام
- دبلوماسية الشعب والمقاومة الإيرانية
- نهاية -شتاء الملالي- في ظل البديل الشرعي الوحيد!
- النظام الإيراني يعني: القمع والفساد والفقر
- إنه يستعد لمؤامرة أخرى ضد المنطقة والعالم!
- المنطقة والعالم بحاجة ماسة لنظام جديد في إيران


المزيد.....




- عطل بطائرة الرئاسة الأمريكية يعرقل رحلة ترامب إلى أوروبا.. م ...
- اليابان.. صدور حكم بحق قاتل رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي
- تحليل.. ترامب قد يكون المشكلة الأسهل بين مشكلتين تواجهان منت ...
- الجيش الإسرائيلي يواصل لليوم الثالث عمليته العسكرية في مدينة ...
- غزة تحت الغارات والبرد: انفجارات وقصف وسط أوضاع إنسانية متده ...
- ترامب: -سنمحو إيران إذا حاولت اغتيالي-.. و-عطل كهربائي- يربك ...
- الذكاء الاصطناعي يكتشف مخاطر الإصابة بـ 130 مرضا أثناء النوم ...
- نتانياهو يعلن موافقة إسرائيل على الانضمام إلى -مجلس السلام- ...
- طريق الحرير القطبي: كيف أصبح القطب الشمالي ساحة صراع بين الق ...
- نتنياهو يقبل الدعوة للانضمام إلى -مجلس السلام-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - لا للديکتاتورية ونعم لإيران الحرة