أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - المُنَافِقُ المُتَلَوِّن














المزيد.....

المُنَافِقُ المُتَلَوِّن


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 15:06
المحور: كتابات ساخرة
    


بِرَبِّكَ قُلْ لِيَ: مِنْ أَيِّ دِينْ؟
وَمِنْ أَيِّ مَشْرَبْ؟
فَفِي كُلِّ يَوْمٍ لَدَيْكَ مَيَادِينُ
تَلْهُو وَتَلْعَبْ..
تَرْتَدِي لِلْعُرُوبَةِ وَجْهاً.. وَلِلثَّوْرَةِ قَلْباً
وَتَمْطِي خَيَالَكَ الأَشْهَبْ!
تُقَزِّمُ نَفْسَكَ حَتَّى تَمُرَّ
بِأَبْوَابِ أَهْلِ النُّفُوذِ.. كَأَنَّكَ أَنْسَبْ!
مَعَ الثَّائِرِينَ تَصِيحُ بِمَكْرٍ
وَمَعَ البَاكِيينَ دُمُوعُكَ تُسْكَبْ
تَبِيعُ لِلْمَظْلُومِينَ أَنِيناً
وَغُصْنُكَ لِلرِّيحِ حَيْثُ تَمِيلُ.. يَرْغَبْ
بِرَبِّكَ قُلْ لِيَ: مِنْ أَيِّ دِينْ؟
وَمِنْ أَيِّ مَشْرَبْ؟
تَؤُمُّ المَجَالِسَ بِأَلْفِ قِنَاعٍ
تُبَارِكُ مَنْ لِلْقِمَارِ تَقَرَّبْ!
تُرَائِي رِجَالَ الدِّيَانَاتِ زُوراً
وَتَزْعُمُ أَنَّكَ لِلَّهِ أَقْرَبْ!
تَظَلُّ فَتِيّاً.. وَإِنْ شَاخَ دَهْرٌ
فَأَنْتَ القَدِيسُ.. وَأَنْتَ المُذَبْذَبْ
بُوذِيُّ طَوْراً.. وَحَاخَامُ دَيْرٍ
وَشَيْخٌ يُصَلِّي.. وَذِئْبٌ مُجَرَّبْ!



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بَيْنَ الصَّقِيعِ وَسِنْدَانِ الضَّرَائِبِ
- شُحرورُ البهرجة
- دردشة المساء
- بصمةٌ وشاي
- أماني الأرض
- جدلية الوفاء والانكسار (قراءة تحليلية) ل اروح لمين
- ليلة السمر والدفء
- قصةُ الأمسِ.. وواقعُ الآن
- مَطحنةُ الأسى
- أنين القصب وصراع البقاء: قراءة في قصيدة (الناي) للشاعرة فوزي ...
- قَيارةُ العِزِّ
- نداء الإصلاح
- وصيّة العرّاف
- ضريبة الوضوح
- نَجوى الأرواح
- سادن الأوهام
- خيالٌ في الدُّجى
- عزاءُ النزاهة
- لِقاءُ الخريفِ والوفاء
- زمن -التريند- وانحسار الفكر.. هل أكلت الأزمات وعاء الأدب؟


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - المُنَافِقُ المُتَلَوِّن