محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 00:46
المحور:
الادب والفن
يا قَيارةَ العِزِّ.. الضَّياقُ يُحاصِرُ
والنَّفطُ يَزحَفُ.. والسَّواتِرُ جائِرُ
مِن كُلِّ صَوبٍ ساترٌ يَعلو بِنا
حتى غَدونا.. والبيوتُ مَقابِرُ
سِجنٌ حَصينٌ والآبارُ تَمدَّدَتْ
نَحوَ المَساكِنِ.. والزِّحامُ مَخاطِرُ
والغازُ يَفتكُ بالصُّدورِ.. وأوهَنَتْ
سُمومُهُ "كِلْيَاً".. فباتَ يُحاذِرُ
عَجِزَتْ كُلى الأحبابِ من سَقَمٍ بِها
والموتُ في تِلكَ الوجوهِ يُجاوِرُ
للهِ دَرُّ نِسائِكِ.. اللَّاتي مَضَوا
بِأُلوفِ رَهطٍ.. فالفِعالُ جَواهِرُ
صَوتُ "الرَّحيمةِ" في المحافِلِ صادِحٌ
تَشدو بِحقٍّ.. والضَّميرُ يُؤازِرُ
وكذا الرِّجالُ الباسِلونَ بساحةٍ
ما غابَ عنهُم في النِّضالِ مآثِرُ
هُم عِزُّ أرضِكِ لا نُجاحِدُ فَضلَهُم
أسدٌ هصورٌ.. في المواجِهِ كاسِرُ
يا فَخرَ دِجلَةَ كَيفَ نَفطُكِ لِلغَريبْ؟
وشَبابُ أرضِكِ في الوَظائِفِ خاسرُ؟
تلكَ الشهاداتُ استقرتْ فوقَ رفٍّ
والتعيينُ.. حكرٌ للأكابِرُ
ۡ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟