محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 00:46
المحور:
الادب والفن
رِفقاً بشعبٍ صابرٍ.. وسطَ المرارةِ قد يَموجْ
مِن فعلِ جَمْعِ الفاسدين.. والدمُ بحرٌ أُجوجْ
وعلى الرقابِ تسلّطوا.. لمّا استقامَ لهم رِكابْ
قانونُهم للفقرِ سيفٌ.. والمحاباةُ للصِحابْ
لعلَّ عِلتنا بنا.. ليستْ فقط بالأسبابْ
ننساقُ خلفَ وعودِهم.. ونُسمي الضبابَ "بدرًا" غابْ!
نصيحُ "أعطوا فرصةً".. والهمُّ هدَّ لنا الحيلْ
تعبتْ أماني جيلِنا.. كفرمِ لحمٍ في الليلْ
فلا عملٌ ولا أملٌ.. غيرُ الصبابةِ والويلْ
صارَ الدواءُ تجارةً.. والفقرُ يجرجرُ ذيلْ
أموالُهم مِثلُ "الثريا".. وعلينا الرزقُ "تقطيرْ"
يا ساعياً لصلاحنا.. ضاعَ العنبُ والخيرْ!
رُدّوا الفسادَ فإنه.. جُرحٌ به الوطنُ استراحْ
ما عادَ كرمٌ باقياً.. بل تناحرٌ وصياحْ
والعرشُ صارَ مُرادَهم.. والوطنُ كُلُّه جراحْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟