محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 02:40
المحور:
الادب والفن
قُـلْ لـلـشَّـادي بـأنَّ الـحـزنَ دارا
وحـازَ بـقـلـبِـنـا مَـكـنـاً وجـارا
أقـامَ بـأرضِـنـا مـن غـيـرِ إذنٍ
ولا أوراقَ تـثـبُـتُ مـا تـوارى
نـزلـتَ بـنـا اضـطـراراً يـا شـقـاءً
ولـم تـتـركْ لأهـلِـنـا خـيـارا
"خطّـارُنا الفرحُ" الـذي غـنَّـاهُ (سـعدونٌ)
مـرَّ الـسـحابُ وأسـرعَ الـفِ-رارا
كـكهرباءِ الـبلادِ تـغيبُ دَوْمـاً
لـيـبـقـى الـلـيـلُ يـلـتحفُ الـنَّـهارا
تـعـيـبـونَ الفـسـادَ لـفـقدِ حـظٍّ
وإنْ نِـلـتُـم مِـن الـحَـلْـوَى انْـتـصارا
يـا سـيدَ الألحـانِ لَـحْـنُـكَ واجِـفٌ
فـالـمُـرُّ فـي فـمِ مَـوطـنِي قـد مـارا
مِـن نـفطِ قـيَّـارةٍ يـبـثُّ سـمـومَهُ
سـوءُ اسـتـخـراجٍ وتـكـريـرٍ جـارا
"انـبـعـاثُ الـغـازِ" فـي الـحـقـولِ غـزا الـرِّئـا
ونـفـى الـنَّـسـيـمَ وأثْـخـنَ الأقـطـارا
غـدَوْنـا كـالآلاتِ لـكـلِّ طـاغٍ
يـعـزفُ فـي مـواجـعِـنـا جـِـهـارا
فـكـلُّ الـقـومِ سـاداتٌ ولـكـنْ
ضـاعَ الـشـعـبُ بـيـنـهـمُ حـيـارى
يـا صـوتَ سـعـدونٍ حـمامُكَ زاجـلٌ
لـكـنَّ طـيـرَكَ يـصـارعُ الـحِـصـارا
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟