أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مرافئ الثامنة عشرة














المزيد.....

مرافئ الثامنة عشرة


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


(مقدمة القصيدة والمناسبة)
أَهْدِي لِغَادَةِ عُمْرٍ فِي ثَمَانِيَةٍ ... بَعْدَ الْعَشِيْرِ، سَمَتْ عِلْماً لِمَنْ حَضَرَا
تَمْضِي بِآخِرِ شَوْطٍ فِي دِرَاسَتِهَا ... وَقَدْ أَتَتْنِي لِكَي أَخْتَطَّ مَا انْذَخَرَا
سَأَلْتِ كَتْبَ مَقَالٍ فِيهِ مَوْعِظَةٌ ... فَصُغْتُ نَبْضِيَ فِيهِ لُؤْلُؤاً نَثِرَا
ـــــــــــــــــ
تَبْدِينَ فِي ثَوْبِكِ النَّادِي وَمَظْهَرِهِ ... مِثْلَ الصَّبَاحِ جَلَا عَنْ لَيْلِهِ الصُّوَرَا
لَبِسْتِ لَوْنَ السَّوَادِ الْجَهْمِ مَفْخَرَةً ... لَا لِلْحِدَادِ، وَلَكِنْ لِلْبَهَا سُتُرَا
يُولَدُ الْمَرْءُ مَبْكِيّاً بِصَيْحَتِهِ ... وَالْجَمْعُ يَضْحَكُ إِذْ بَيْنَ الْوَرَى حَضَرَا
حَتَّى إِذَا رَحَلَ الْإِنْسَانُ مُبْتَسِماً ... بَكَى عَلَيْهِ جَمِيعُ النَّاسِ إِذْ عَبَرَا
مِنْ صَيْحَةِ الْبَدْءِ حَتَّى الشَّهْقِ رِحْلَتُنَا ... وَدَرْبُ عُمْرِكِ كَانَ الْعِطْرَ وَالزَّهَرَا
نَقَاءُ قَلْبِكِ فِي الْأَيَّامِ أَوَّلُهَا ... بَيَاضُ طُفْلٍ بَرِيءٍ نَافَسَ الْقَمَرَا
وَفِي الشَّبَابِ تَطِيرُ الْحُلْمُ وَرْدِيّاً ... وَمِنْ تُرَابٍ وَرُوحٍ تَبْنِيَ الْأَثَرَا
وَالْحُبُّ وَاحَةُ صِدْقٍ حَوْلَهَا نَهَرٌ ... وَالشَّمْسُ ذَابَتْ هَوًى لَمَّا السَّنَا انْتَشَرَا
إِنْ شَعَّ دِفْئاً فَذَاكَ الْحُبُّ نَعْرِفُهُ ... أَمَّا الْوَطَنُ فَهُوَ الْخِلُّ مَنْ صَبَرَا
نَشْدُو لَهُ وَهْوَ لِلأَرْوَاحِ مَسْكَنُهَا ... كَالْقَلْبِ أَنْزَلَ مَنْ يَهْوَاهُ أَوْ أَمَرَا
لَا بُدَّ فِي الدَّرْبِ مِنْ شَوْكٍ وَمِنْ أَلَمٍ ... فَالْجُرْحُ أَنْبَتَ فِي وِجْدَانِنَا الدُّرَرَا
هَلْ يُنْبِتُ الْحَبَّ إِلَّا حَرْثُ أَوْدِيَةٍ؟ ... أَمْ كَانَ يُزْهِرُ رَوْضٌ مَا سُقِي مَطَرَا؟
هِيَ الْمَعَانَاةُ تَبْنِي كُلَّ مَفْخَرَةٍ ... وَبِالْإِرَادَةِ نِلْنَا السَّعْدَ وَالظَّفَرَا
لَيْسَتْ لَنَا الْغُرْبَةُ الْقَصْوَى بِمُنْتَزَحٍ ... بَلْ غُرْبَةُ الرُّوحِ إِذْ نَحْيَا بِلَا وَطَرَا
قَدْ يَغْرَبُ الْمَرْءُ أَهْلاً فِيهِمُ وَطَنٌ ... وَيَأْنَسُ الْقَلْبُ صَوْتَ الطَّيْرِ لَوْ هَدَرَا
وَالصَّدْقُ فِي صُحْبَةِ الْأَخْيَارِ تَبْنِيَةٌ ... لِلْجِسْرِ لَا تَتْرُكِي مَنْ مَاتَ وَانْدَحَرَا
إِنَّ السَّعَادَةَ طَيْرٌ لَيْسَ يَحْبِسُهُ ... قَفَصٌ، تَمُرُّ فَتَسْقِي الرُّوحَ وَالنَّظَرَا
وَالْيَوْمَ أَنْتِ عَلَى أَعْتَابِ مَرْحَلَةٍ ... تَمْضِينَ فِيهَا، وَعَيْنُ اللهِ مَنْ نَصَرَا
وَدَّعْتِ مَقْعَدَ دَرْسٍ كَانَ مَمْلَكَةً ... وَصِرْتِ لِلْمَجْدِ بَدْراً شَعَّ وَاسْتَعَرَا
جِدِّي فَإِنَّ طَرِيقَ الْعِلْمِ مَكْرُمَةٌ ... لَا يَبْلُغُ السُّحْبَ إِلَّا مَنْ رَقَى الصُّخُرَا
يَا غَادَةَ الْفِكْرِ لَا تَحْكِي الَّذِي نَطَقُوا ... بَلْ أَمْزُجِي الْفِكْرَ بِالْإِحْسَاسِ مُسْتَعِرَا
حَتَّى يَخُطَّ نَزِيفُ الْجُرْحِ أُغْنِيَةً ... تَرْوِي أَدِيمَ تُرَابٍ جَفَّ وَاسْتَعَرَا
أَدْعُو لَكِ اللهَ أَنْ تَبْقَيْنَ فِي أَمَلٍ ... تُرَافِقِينَ طَرِيقاً بِالْمُنَى عَمَرَا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعِيَةُ العام
- عُودوا بِأَيَّامِ الصَّفَاءِ
- ودائع الله
- رِثاءٌ في الغُربة
- حوارية الحروف
- أمنية حمد.. وأهازيج المُريد
- مَمْلَكَةُ القِيلِ والقَال
- حُلُمٌ مَعَ وَقْفِ التَّنْفِيذ
- رقصٌ على الحبال
- جَوْقةِ الأوهام
- قصيدة: أبطالُ الورق
- ميزانُ الرجال
- قصيدة: وفاءُ -هيفاء-
- طيف المنام
- تراتيلُ الحُبِّ والسلام
- شجرة الأحزان
- سلوق 1998: بانتظار الزائر الكريم
- هواجسٌ في وجهِ الإرهاب
- طريقُ المَنون
- عِراقُ الرُّؤى والجدائل


المزيد.....




- فنانون عالميون يهاجمون مهرجان برلين السينمائي: صمتكم تواطؤ ف ...
- حكاية مسجد.. -خانقاه بيارة- في كردستان العراق
- بن يونس ماجن: هطول غزير
- عاصفة غضب في مهرجان برلين السينمائي بسبب محاولات تهميش القضي ...
- -وقائع زمن الحصار-: فيلم يروي التفاصيل اليومية لحصار مخيم ال ...
- تنديد بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة بخلاف مواقفه م ...
- تنديدا بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.. مخرجة فيلم ...
- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مرافئ الثامنة عشرة