محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 02:15
المحور:
الادب والفن
عـامُـنـا الراحـلُ ألـقـى عـرشَـهُ
وجـلـوسٌ لـجـديـدٍ.. هـل يـخـيـبْ؟
خـمـسٌ وعـشـرونَ بـعـدَ الألـفـيـنِ بـدتْ
لـم نُـبـيـنْ كُـنـهَـهـا، فـهـي الـمُـغـيـبْ
نـتـمـنـى أن نـرى الـحُـسـنَ بـهِ
وعـسـى الـقـادمُ مـن خـيـرٍ يُـصـيـبْ
هـكـذا الـسـلـطـةُ فـي دُنـيـاكـمُ
تـتـوالى.. مـا لـكـرسـيٍّ حـبـيـبْ
أيـكـونُ الأفضلُ الآتـي لـنـا؟
أم مـكـانُ الـريـدِ لـلـمـاضي الـرهـيـبْ؟
رغمَ أوجاعٍ بـِـقـلـبـي قد خَـفَـتْ
بـِـسـمـةٌ رغمَ الأسـى تـأبى المَـغـيـبْ
أولـيـسَ الـطـيـرُ يـرقـصُ ذابـحـاً؟
هكذا الإنـسـانُ فـي الـدنـيـا غـريـبْ
مِـثـلَ شـاةٍ لـم تـخـفْ سـكـيـنـها
ألـفَـتْ مـسـراهـا لـلـمـوتِ الـرهـيـبْ
نـرقـبُ الأعـوامَ تـمـضي حـولـنـا
نـفـرحُ بـالـرقـمِ.. والـمـوتُ قـريـبْ
كـلُّ يـومٍ لـلـنـهـايـاتِ خُـطـىً
عُـمـرُنـا مـحـدودُ والـرحـلـةُ شِـيـبْ
غـيـرَ أنَّ اللهَ يـبـقـى أمـلاً
لا حـيـاةَ مـعَ يـأسٍ قـد يـخـيـبْ
هـاهـيَ الأعـوامُ تـطـوي صـفـحةً
والـدقـائـقُ فـي مـواريـهـا نـحـيـبْ
نـحـنُ للهِ ودائـعُ فـوقَ الـثـرى
يـسـتـردُّ اللهُ مـا شـاءَ الـرقـيـبْ
غـابـتِ الأوجـاهُ عـنَّـا فـانـمـحَـتْ
ربِّ فـارحـمْ مـن نـوى عـنَّـا الـمـغـيـبْ
واهـدِ مـن سـاروا بـدربِ الانـتـظـارْ
واشـفِ مـن أوجـاعِـهِ الـجـسـمُ الـتـعـيـبْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟