أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - قصيدة: آمالٌ على الدروب














المزيد.....

قصيدة: آمالٌ على الدروب


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8565 - 2025 / 12 / 23 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


إهداء
إلى مَن حملت الكرمل في قلبها، ونثرت عطر المشمش والكروم على ورق الكلمات..
إلى الشاعرة والأديبة القديرة: هيام قبلان
خُذِي مِنِّي القَصِيدَ وَمَا اسْتَفَاضَا ... لِيُهْدِيَ قَلْبَكِ الحُرَّ البَيَاضَا
عَلَى أَعْتَابِ "كَرْمِلِكِ" انْحَنَيْنَا ... نَشُمُّ المِسْكَ، وَالكَرْمَ الغَضَاضَا
إِلَيْكِ صُغْتُ "آَمَالاً" نَمَتْ فِي ... دُرُوبِ العِزِّ، لَا تَرْضَى انْخِفَاضَا

أُهدي إليكِ هذه الأبيات، ترجمةً لنبضكِ، وتلخيصاً لسيرةِ حياةٍ عُجنت بالجمال والأسى، وامتدت جذورها بين فلسطين وسورية ولبنان. هذه القصيدة هي صدىً لرحلتكِ من بيارات الطفولة إلى فضاءات الإبداع، وقد اخترتُ لها عنواناً مقتبساً من باكورة نتاجكِ الأدبي
(آمال على الدروب)؛
ليكون الشاهد على مسيرة امرأة آمنت بأن القلم هو فجر التغيير، وأن الروح لا تحيا إلا بغذاء الأدب.

متن القصيدة
فِي الرَّابِعِ العَشْرِ النَّدِيِّ قَوَامُهَا ... طِفْلٌ تُسَافِرُ فِي الجَمَالِ رُؤَاهَا
يَجْتَاحُهَا سِحْرُ البَسَاتِينِ الَّتِي ... صَاغَ الغَمَامُ شُجُونَهَا وَسَقَاهَا
تَمْشِي لِعُنْقُودِ الكُرُومِ، كَأَنَّمَا ... هِيَ جَدْوَلٌ وَالإبْدَاعُ قَدْ مَجْرَاهَا
تَخْلُو بِنَفْسٍ لِلتَّوَحُّدِ هَرَبُاً ... مِنْ زَيْفِ دُنْيَا لَا تَرَى مَعْنَاهَا
تِلْكَ ابْنَةُ الكَرْمَلِ، فِي وِجْدَانِهَا ... هَمُّ الشَّآمِ وَنَبْضُ مَنْ رَبَّاهَا
مِنْ أَرْضِ لُبْنَانَ اقْتَفَتْ أُمُومَةً ... وَسَنَا الشَّآمِ أَبُوَّةٌ أَهْدَاهَا
لَكِنَّ قَانُونَ الطُّغَاةِ يَحُولُ مَا ... بَيْنَ القُلُوبِ وَمَوْطِنٍ أَعْيَاهَا
غُرْبَاتُهَا حَفَزَتْ مَوَاهِبَ فِكْرِهَا ... حَتَّى اسْتَفَاضَ بِنَزْفِهِ مَغْنَاهَا
خَافَتْ عُيُونَ النَّاسِ حِينَ تَسَلَّلَت ... أَخْبَارُهَا لِأُخَيَّةٍ تَرْعَاهَا
لَكِنَّ وَالِدَهَا الحَلِيمَ بَرَأْفَةٍ ... مَدَّ اليَدَيْنِ وَبِالرِّضَا زَكَّاهَا
أَعْطَى لَهَا القِرْطَاسَ كَيْ يَبْقَى لَهَا ... صَوْتٌ يَهُزُّ غُصُونَهَا وَمَدَاهَا
ظَلَّ التَّوَجُّسُ مِنْ مَقَالِ جِيرَةٍ ... يَخْشَوْنَ أُنْثَى بِالهَوَى بَاحَ فَاهَا
حُبٌّ لَدَيْهَا كَالفَضَاءِ وَسِيعُهُ ... لِلأَرْضِ، لِلْقِيَمِ الَّتِي أَبْهَاهَا
لِلْحَقِّ، لِلإِنْسَانِ، دُونَ تَحَيُّزٍ ... لِلطُّهْرِ فِي كَوْنٍ غَدَا مَرْآهَا
فِي مَدْرَسِ الرُّهْبَانِ صِيغَ نُبُوغُهَا ... وَمُرَبِّيٌ فَذٌّ هُنَاكَ اصْطَفَاهَا
خَطَّتْ "أَمَالاً فِي الدُّرُوبِ" وَإِنَّمَا ... جَبَرَتْ بِهِ الأَشْوَاكَ إِذْ نَفَاهَا
آَمَنَتْ بِأَنَّ الحَرْفَ قُوتُ رُوحِنَا ... لَا جِسْمَ يَبْقَى دُونَ أَنْ يَقْرَاهَا
وَالكَاتِبُ المِعْطَاءُ لَيْسَ لِفِئَةٍ ... بَلْ لِلأَنَامِ يَصُوغُ مَنْ مَحْيَاهَا
سَعَتْ لِتَحْرِيرِ النِّسَاءِ بِرِيشَةٍ ... تَجْلُو الظَّلَامَ وَتَرْتَقِي أُخْرَاهَا
هِيَ رِحْلَةُ الإبْدَاعِ بَدْءُ طَرِيقِهَا ... عِشْقُ التُّرَابِ وَرُوحُ مَنْ سَوَّاهَا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سُلطانُ الفَضاء
- بَحُّ الوَتَر
- مذكرات من أرض المختار ( سلوق ) 1998
- عزفُ الختام
- قمة السعادة
- حبيبتي واليقين
- هيكل الحب
- قَلَمُ المَبَادِئِ
- مَوقفُ العِزّ
- موكب الرحيل الأخير
- على أطلال صخرة دجلة
- نداء الشباب والصبر
- قصائد فوق جمر الانتظار
- أسماء الصور وعناوين الانتماء
- مرثية الرباط الأسمى
- الليل والعباءة
- معبد العشق والبوح
- جمال الروح ووصل الأنسانيةِ
- هل ضاع الأمس في زحام اليوم؟
- الحب الذي لا ينتظر السنين


المزيد.....




- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...
- النسر ذو الرأسين رمز السيادة الروسية الممتد من بيزنطة إلى ال ...
- -خدم التاج بشرف-.. دارتانيان الحقيقي بين صفحات التاريخ الحقي ...
- وزير الثقافة السوري يحسم الجدل: لا مسرح لمن مدح الأسد.. والا ...
- وزارة الثقافة المولدوفية تدرج 25 فنانا روسيا في قائمة سوداء ...
- صراع الروايات حول مرتفعات علي الطاهر: الاحتلال يزعم السيطرة ...
- حذف وثائق من حواسيب الشرطة الإسرائيلية مرتبطة بالحفل الموسيق ...
- وفاة الفنان قادر إنانير أحد أبرز نجوم السينما التركية إثر وع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - قصيدة: آمالٌ على الدروب