محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 09:47
المحور:
الادب والفن
مَضتِ السُّنونُ ونحنُ نَرجو الأقْرَبا
لِلهِ طاعاتٍ ونبذُلُ مَطْلَبا
يا عامُ يا سِفراً طَوَتْهُ جِراحُنا
هل قادمُ الأيامِ يُشْبِهُ ما مَضى؟
في ليلةِ التوديعِ نُرسِلُ عَتبَنا
رُحماكَ يا عاماً سَقانا العَلْقَما
ذَرَفَ الصِّغارُ مَدامِعاً مَقرونةً
بـِـتَـأَوُّهِ المَحرومِ يَقتاتُ الظَّمى
أوطانُنا نَزَفَتْ على مَتنِ المَدى
والظالمونَ تَفَنَّنوا في المُؤلِما
تَحتَ "الرَّبيعِ" تَمَزَّقَتْ أحلامُنا
غَدَرَ النَّبيذُ بـِـكَرْمِنا فَتَهَدَّما
رَقَصَ الـمَنونُ بشارِعٍ لافتاتُهُ
بِاسمِ "التحرُّرِ" زَيَّفَتْ ما أُحْكِما
لا لومَ فيكَ؛ فَعيبُنا في ذاتِنا
والوقتُ يَمضي شاهداً ومُسَلِّما
يا ربِّ فاجْعَلْ قادمَ الأيامِ لَنا
فَرَجاً لِشَعبٍ صابرٍ بَلَغَ السَّما
وأنِرْ بصيرَةَ مَن تَوَلَّى أمرَنا
لِتَعيشَ أمتُنا ويَنْجَلِيَ العَمى
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟