محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 15:04
المحور:
كتابات ساخرة
مِـن عـالَمِ الأمـمِ الـقـصِيّةِ أقـبـلَـتْ ... جُـمُـلُ الوحـوشِ لـغـابـةٍ مـتـخيَّـلَةْ
تـشـريفُ قـطٍّ زارَ عـرشَ حـمـارِهِـم ... وبـحـضـرةِ الـفـارِ الـمُـهـمِّ وأهـلِـهِ
ولـفـيـفُ بـقـرٍ مـع مـواعـزَ جـمَّـةٍ ... والـلـقـلـقُ الـمـزهـوُّ فـي مـنـقـارِهِ
والـسـرديـنُ فـي جـمـعٍ غـفـيـرٍ حـاضـرٌ ... والـضـأنُ جـاءتْ لـلـقـاءِ بـأصـلِـهِ
مِـن كـبـشِـهـا الـنـطَّـاحِ ضـخـمِ قـرونِـهِ ... لـصـغـارِها.. والـسُّـمْـنُ بـانَ بـثِـقـلِـهِ
فـتـحـلَّـقـوا حـولَ الـخـوانِ وأصـمـتـوا ... والـثـعـلـبُ الـمـدعوُّ قـامَ بـنـقـلِـهِ
أدارَ دفَّـاتِ الـحـوارِ بـخـبـثِـهِ ... يـسـتـنـطـقُ الـشـاكي لـيـكـشـفَ جـهـلِـهِ
شـكَـتِ الـرعـايـا جُـوعَـهـا ومـظـالـمـاً ... بـطـشَ الـكـبـارِ بـمَـن بَـدا فـي هُـزلِـهِ
فـأفـاضَ "مـكَّـارُ الـفـريقِ" بـحـكـمةٍ: ... "لا ضـيـرَ إنْ جـاعَ الـصـغـيـرُ لـكُـلِّـهِ"
فـلْـيـأكـلِ الـلـقـلـقُ لـذيـذَ سـراديـنٍ ... ولْـتـحـرثِ الأبـقـارُ أرضـاً لـأجـلِـهِ
كـي يـنـبـتَ الـعـشـبُ الـنـضـيـرُ بـساحِـهـم ... ويُـسـاقَ لـلـمـلـكِ (الـحـمـارِ) بـنَـصـلِـهِ
والـفـارُ يُـصـبِـحُ لـلـقطاطِ ولـيـمـةً ... والـعـدلُ يُـقـضـى فـي الـنـهـارِ بـظـلِّـهِ!
أثـنـى الـحـمـارُ عـلـى ذكـاءِ مُـشـيـرِهِ ... ونُـحِرَ خـروفٌ لـلـخـطـيـبِ وفـضـلِـهِ
والـثـعـلـبُ الـمـكَّـارُ أهـدى لـحـمَـهـا ... لـمُـدبِّـرِ الـعـرضِ الـخـفـيِّ بـنُـبـلِـهِ
تـلـكَ هـي الـدنـيـا وتـلـكَ عـقُـودُهـا ... حـوتٌ كـبـيـرٌ.. صِـيـدَ الـضـعـفُ بـأكـلِـهِ!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟