محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 02:55
المحور:
كتابات ساخرة
جاوَرَني في مَجلسي شُحرورُ .. يَعشقُ بَهْرجاً وذا مَغرورُ
تَراهُ حيناً بالعِمامِ الأبيضِ .. وتارةً بالأحمرِ المُعَرَّضِ
وحيناً اصفرَّتْ بلونِ التِّبْرِ .. يَمشي مَشِيَّ التِّيهِ دونَ خُبْرِ
عِقالُهُ دَوْرٌ وفوقَهُ دَوْرُ .. كأنَّما في رأسِهِ تدورُ
وعُصبةٌ ثالثةٌ تُضافُ .. والزَّيفُ في أفعالِهِ يُشافُ
يَحملُ مِخصاراً لِكَيْ يَهابا .. لا لِيَهُشَّ الغَنَمَ السِّغابا
بل يَدَّعي بها الهوى والوَقارا .. وكُلُّ ما فيهِ غَدا مُعارا
وعُبأةٌ مَملوءةٌ هَذِيانا .. قد أورثَتْ لِسامِعٍ غَثيانا
رِفقاً بنا يا صاحِ عَبْدَ الغفارْ .. يا مُهندِساً وما رَأى الإعمارْ
انزَعْ عَنِ الوجهِ قِناعَ الزُّورِ .. كَيْ تَطردَ الشيطانَ في الثُّغورِ
واستغفرِ اللهَ بصدقِ النِّيَّة .. فالدعاءُ سَيِّدُ التَّحِيَّة
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟