محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 00:54
المحور:
الادب والفن
لـيلُ الشـتـاءِ بـبـردهِ الـقـتّـالِ
نَـثَـرَ الصـقـيـعَ بـسـائرِ الأطـلالِ
وجَـمـدَ قَـطـرُ الـمُـزنِ في آفاقِـهِ
وتـجـهَّـمَـت لـلـنـاسِ كُـلُّ لـيـالي
قـامَ الـفـتـى "سـعـديـنُ" يـدفعُ شوقَهُ
بِـ (تـراكسُـتٍ) كـالـصاحبِ الـمِـفضـالِ
قـطـعَ الـفـيـافي والـدروبَ بـهـمّـةٍ
عَـبَـرَ الـمـدى بـنـشـاطِ لـيـثٍ صـالِ
يـمـشـي إلى "الـمـجـلسِ الـمـتـيـنِ" بـخـطوةٍ
بـانَ الـهـدى فـي طـيِّـهـا الـمُـتـلالي
حـتـى إذا ولـجَ الـمـكـانَ وفـازَ بـالـ
مـقـعـدِ الـقـرارِ بـجـلسـةِ الأبـطـالِ
نَـفَـثَ الـدُّخـانَ تـصـاعـدتْ حـلقاتُـهُ
نـحـوَ الـسـماءِ كَـغـيـمـةِ الآجـالِ
خـالـوهُ فـي صـدْرِ الـمـقـامِ بـطـولـةً
عـادَ الـمـكـافـحُ مـن رُبـى الـمـونـديـالِ
أو مِـن سـبـاقِ "الـگـواني" فـي رهـانـاتِـهِ
يـرتاحُ بـعـدَ مـشـقَّـةِ الأجـفـالِ
دارت كؤوسُ الـودِّ بـيـنَ صِـحـابِـهِ
والـشـايُ عـطـرٌ طـابَ فـي الـفـنـجـالِ
والـصـاحبُ الـمِـقـدامُ يـرقـبُ "كـهـربـاً"
كـالـقـائـدِ الـسـهـرانِ بـالأحـمـالِ
يـدعـو الـصـيـانـةَ كُـلـمـا خَـفَـتَ الـسـنـا
كـي يـدفـعَ الإعـتـامَ عـن أطـفـالِ
والـخـتـمُ كـانَ بـمركـبٍ لِـ "حـسـيـنِـنـا"
مـيـمـونـةٍ جـادت بـخـيـرِ مـنـالِ
صـلّـى الإلـهُ عـلـى صـحـابـةِ جـلـسـةٍ
طـابـت بـهـم فـي هـيـبـةٍ وجـلالِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟