محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 03:17
المحور:
الادب والفن
ما زالَ في العينِ دمعٌ نَزْفُهُ هَطِلُ ... والسلمُ والأمنُ من أيامنا رَحَلوا
تسلّلَ العنفُ في أيامنا جَهراً ... وصارتِ الجدرُ بالأحزانِ تشتعلُ
في مِحنةِ الدّهرِ "ثوبُ التّوتِ" منكَشفٌ ... والسّمُّ من عَقربِ الأضغانِ يَنهملُ
ومسرحُ الموتِ خلفَ الجدرِ صاخبَةٌ ... كعلبةِ السردِ ضاقَ الحيزُ والقُفُلُ
تأبطَ السعدُ مَجداً خلْتُ أرقبُهُ ... لكنّ كفَّ الأسى في قتْلنا عَجِلُ
لَوْ لِلأسى مُهجةٌ تَدري مَرارةَ ما ... جَنَتْ يداهُ لَآذى روحَهُ الوَجَلُ
لكنهُ القائلُ: "الهمجُ بينكمُ" ... والقتلُ فيكمْ وصِدقُ النفسِ مرتحِلُ
توجّسَ البعضُ من "آخرٍ" وكأنما ... بَعضٌ لبعضٍ عُداةٌ، ضلّت السُّبُلُ
مطاحنُ العنفِ لم تتركْ لنا نَفساً ... والعيشُ أضحى بوعْدِ الزيفِ يتّصلُ
تُبدي الانتخاباتُ أنفاساً كاذبةً ... وسرعان ما يختفي في زفْرها الأملُ
يا ربُّ هَدّئْ من الأمواجِ ثورتها ... وبالسرورِ فداوِ الصدرَ يا أملُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟