محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 07:37
المحور:
الادب والفن
فـي مـساءٍ ضـمَّ صـحـبـاً نـُـبلاءْ ... بـهـتـاءٍ وسُـــــرورٍ وبـــــهـاءْ
واجتمـاعٍ ضـمَّ شـمـلَ الأصـدقاءْ ... بـاخـتـلافِ الـودِّ لا فـرقَ الأسـماءْ
تـداولوا الأخـبارَ فـي "حـارَتـِهم" ... عـن جـوارٍ غـابَ أو قـصَّـةِ جـاءْ
بـهـلـولُ قـد قـامَ يـحـكـي قِـصصاً ... نـَـشـرَ الـغـسـيـلَ فـي كـلِّ فـضاءْ
قـد عـلَّـقَ الـفـضـائـحَ الـتي جـرتْ ... بـعـضٌ صـحـيـحٌ وبـاقـيـهِ افـتـراءْ
تـنحـنـحَ الـبعضُ وقـالوا: مـا الذي ... خَـطَّـه "فُـلانُـنـا" فـي الـخـفـاءْ؟
أبـرقَ الـمـكـتـوبَ نـحـوَ "عـلَّانٍ" ... فاقـرأ لـنـا يـا صـاحـبَ الإمـضاءْ
تـوجَّـسَ الـجـمـعُ خـيـفـةً مـِـمَّـا بـه ... خـوفـاً عـلـى "سِـنـانَ" مـن هـجاءْ
واسـتـمـرَّ الـقـولُ فـي عـمرِ الـتـي ... بَـسَـطت غُـصـونَـها فـي ارتقـاءْ
قـالوا: مـنَ "الأتراكِ" أو "تـتـارِهم" ... أو عـهـدِ "آدمَ" جَـدِّ الأنـبـيـاءْ
فـاعتـرضـتْ شـجـيـرةٌ قـائـلـةً: ... أنـا فـتـاةٌ.. لـي جـمـالٌ وفـتـاءْ!
ثـارَ جـدالٌ حـامـيٌ فـي مـجـلـسٍ ... وتـشـابـكَـتْ أسـلاكُـهـم بـالـمـراءْ
سـعـدَ الـذين جـلـسـوا فـي مـوكـبٍ ... وأدامَ ربـّي الـوصـلَ دونَ جـفـاءْ
تـمـهَّـلْ يـا قـارئـي فـي فـهـمِـنا ... الأسـمـاءُ "وهــمٌ" حـيـنَ الـنـداءْ
لا تُـفـسِّـرْ قـولَـنـا عـلـى هــوىً ... فـتـزيـدُ دربَ الـسـيـرِ بـالإعـياءْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟