أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سامي عبدالقادر ريكاني - أحداث حلب من اتفاق 10 آذار إلى صفقة باريس 6 كانون الثاني (تفكيك اللامركزية وإنهاء الدور الكوردي)















المزيد.....

أحداث حلب من اتفاق 10 آذار إلى صفقة باريس 6 كانون الثاني (تفكيك اللامركزية وإنهاء الدور الكوردي)


سامي عبدالقادر ريكاني

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 17:36
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


يمكننا القول ان القضية الكوردية في سوريا تمر اليوم بواحدة من اكبر منعطفاتها التاريخية، حيث تتداحل فيها المصالح الدولية والإقليمية لإعادة صياغة شكل الدولة، ما جرى في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب والان في دير حافر وغرب نهر الفرات عموما ومن المتوقع ان تصل الى شرقها لاحقا، لا يمكن فصله عن هذا السياق، ولا يمكن فهمه كحدث أمني منفصل، بل كحلقة في مسار سياسي أكبر تقوده صفقات دولية واضحة المعالم.
بداية لتوضيح الصورة لا بد ان نضع بعض التطورات التي سبقت توقيت الهجوم على الاشرفية والشيخ مقصود في حلب حتى يتضح لدينا الصورة اكثر.
في يوم 4 كانون الثاني كان العالم يترقب اجتماع قسد مع دمشق بحضور المبعوث العسكري الأمريكي لتطبيق تفاصيل اتفاق 10 آذار الذي يقضي بدمج قوات قسد عبر ثلاث فرق ولواءين ضمن الجيش السوري وفق صيغة تحفظ خصوصيتها العسكرية والسياسية وبرعاية أمريكية مباشرة، لكن التدخل المفاجئ لأسعد الشيباني وإنهاء الاجتماع شكل نقطة التحول الأساسية، وأعلن عمليا تعطيل المسار التوافقي. وغياب أحمد الشرع عن الواجهة في تلك اللحظة، مقابل صعود الشيباني، لم يكن تفصيلًا إداريا، بل مؤشر على انتقال القرار إلى التيار الأكثر التصاقا بأنقرة.
هذا التحول تزامن مع سلسلة تطورات دولية حاسمة، اثرت على مسار المفاوضات ونتائجها. ابرزها اجتماع ترامب ببنيامين نتنياهو، ثم الاتصال الهاتفي بين اردوغان وترامب، وصولا الى اجتماع باريس 6 كانون الثاني 2026، بين ممثلي إدارة الشرع وإسرائيل وبحضور المندوب الأمريكي، هذه اللقاءات أفضت إلى تفاهم غير معلن لتقاسم النفوذ في سوريا بين تركيا وإسرائيل، على حساب اتفاق 10 آذار ودور الكورد.
وفق هذا السياق، جاء الهجوم على الأشرفية والشيخ مقصود، وامتد اليوم الى دير حافر، وهي مستمرة الى الان لا احد يعلم اين ستقف. فلم يكن التوقيت عشوائيا، بل نتيجة مباشرة لإسقاط الاتفاق السابق، والتمهيد لفرض مركزية صارمة من دمشق، بإدارة تركية غير مباشرة.
من المعلوم التحضيرات كانت تمر على قدم الوثاق بداتها الحملة الإعلامية التي سبقت الأحداث، عبر قنوات كبرى، لعبت دورا أساسيا في شيطنة قسد وتهيئة الرأي العام لتبرير الهجوم، رغم أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الفصائل المدمجة ضمن الجيش السوري والمدعومة من تركيا، كالحمزات والعمشات والسلطان هي من بدأت التصعيد، وعبر قياداتها المدرجة أسمائهم في لائحة المطلوبين الدوليين لارتكابهم جرائم حرب في عفرين وسري كاني وفي الاحداث الأخيرة في الساحل والسويداء، وفي الأخير قاموا بالهجوم على قوات قسد وحركت القبائل العربية ضدهم لافشال الاتفاق، اذن توقيت الهجوم على الأشرفية والشيخ مقصود لم تكن صدفة، بل كان الدخان الذي تصاعد من تلك الاجتماعات والتواصلات.
تتقاطع في هذا المشهد استراتيجيات متعددة، فعلى الجانب الأمريكي، وفق خطة ترامب "رجل الصفقات" بقاء القوات الأمريكية في شرق الفرات عبء مالي وسياسي فهو يبحث عن وكلاء محليين يحملون تلك الأعباء المالية، وكما يريد منهم ضمان عدم عودة داعش وعدم تمدد إيران، وكما يريد ابعاد تركيا عن روسيا، وفي اتصاله الأخير مع أردوغان، يبدو أنه اقتنع أن تركيا، عبر نفوذها في دمشق، هو الوكيل الأنسب، خاصة انه يجري الحديث حول اتفاقات اقتصادية تركية مع ترامب ودمشق ولصالح شركات أمريكية حول ابار النفط والغاز الموجودة في مناطق نفوذ الكورد في الحسكة وعموم سوريا.
اما على الجانب الاسرائيلي: فرغم التصريحات الإسرائيلية التي تبدي قلقاً على الأقليات، إلا أن الواقع السياسي في باريس يقول إن أولوية إسرائيل هي ضمان حدود هادئة مع سوريا. ولا مانع عندها التضحية بـورقة المكونات التي طالما استخدمتها للضغط، خاصة إذا كان البديل هو صفقة مع حكومة في دمشق (مثل حكومة الشرع) تبتعد بموجبه عن المحور الإيراني وتلتزم بتفاهمات أمنية معها ومع واشنطن، وترضى بإقامة منطقة عازلة تقبل إضافة الى جولان اهدائه القنيطرة أيضا ومنع تواجد أسلحة ثقيلة في درعا المتاخم لها، اضافة الى السويداء التي تكفلت دمشق بعدم تحليق أي طائرة في اجوائها إضافة الى تحويل المنطقة لاحقا الى مقصد سياحي واقتصادي منزوع السلاح كليا لصالح الطرفين.
اما بالنسبة لتركيا، فهدفها ثابت وواضح، تصفية قسد، وإنهاء أي شكل من أشكال اللامركزية، وقطع الطريق أمام نشوء أي كيان كوردي متصل جغرافيا، بل هو ابعد من كل هذا، سوريا تمثل العمق الاستراتيجي لكل الطموحات الاقتصادية والأمنية لتركيا في مواجهة التطويق الذي يمنع او يعيق انطلاقها نحو الوصول الى أهدافها مقابل محيطها المنافس، فسوريا بالنسبة لها حلقة الوصل بين العالم الإسلامي الغني بالموارد الطبيعية ودول العالم التي تنافس للوصول الى هذه الموارد.
اما على الجانب العربي خاصة قطر والسعودية فمن المعلوم هي مسالة امنية واقتصادية ترتبط بالدور التركي في مواجهة المخاوف التي تهدد كلا الدولتين فقطر معلوم عنها بانها ومع تركيا ومنذ الربيع العربي يخططان لاخراج الغاز القطري عبر سوريا الى تركيا وتشترك السعودية والأردن في هذا البرنامج كما ان تركيا من الناحية الأمنية مع هذه الدول تشكل المحور السني ضد أي خطر قادم في المنطقة والذي تحاول توسيع المحور ليضم كل من مصر وبقية الدول كالسودان واليمن ونجاحهم في سوريا يعتبر حجر الزاوية لهذه المشاريع خاصة مع حليف يبحث عن الصفقات الاقتصادية كترامب.
النتيجة المباشرة لهذه التفاهمات كانت إجبار الوحدات الكوردية على الانسحاب من حلب، ما يعني خسارة الكورد لأهم ثقل حضري لهم في سوريا، وإعلانًا غير مباشر عن نهاية مشروع اللامركزية، والعودة إلى دولة مركزية بوجوه جديدة وعقلية أمنية قديمة.
بالنتيجة أمام قسد اليوم مساران لا ثالث لهما
الأول: القبول بشروط أحمد الشرع (اتفاق 10 آذار المعدل) وفق الرؤية التركية الذي يعني عمليا "حل قسد" وتحويلها إلى فصائل محلية تابعة لوزارة الدفاع بدمشق، مع وعود ثقافية باهتة، او الزحف لاخراجها من بقية المناطق وحصرها وراء نهر الفرات كمرحلة أولية، ومن ثم تضيق الخناق عليها اقتصاديا ومن ثم العمل على تاليب العشائر العربية ضدها ومن ثم ادخال قوات "بشمركة روز" المقيمة في إقليم كوردستان الى المناطق الكوردية( قاميشلو، كوباني.. وغيرها) بصيغة ما ومعها الأحزاب الكوردية السورية التي لها خلاف مع قوات قسد لانهاء دور الأخير او لاضعافه.
الثاني: الرهان على المواجهة الوجودية شرق الفرات، وهو ما قد يدفع ترامب لإعطاء احمد الشرع وتحت الغطاء التركي الضوء الأخضر الأخير لاجتياح المنطقة على مراحل عبر المليشيات والعشائر وبدون ضجيج يجلب الصداع لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في أمريكا.
ولكن هذه السيناريوهات لا تمر دون كلفة استراتيجية، ولا نعتقد بانها ستمر مرور الكرام فهناك نقاشات تجري في أروقة الغرف المغلقة لدراسات تبعات هذه التحولات. داخل إسرائيل نفسها تجري نقاشات حادة حول مخاطر استبدال النفوذ الإيراني بتحالف سوري–تركي ذي طابع أيديولوجي أكثر تطرفا، والضربات الإسرائيلية على مواقع حاولت تركيا التمركز فيها تحمل رسالة واضحة بانها لن تسمح لأنقرة بتحويل سوريا إلى عمق استراتيجي لها.
فهناك تقارير إسرائيلية تحذر نتنياهو من هذا الاتفاق حتى ولو كان تنصيفا للنفوذ مع تركيا، كما ان الحسابات الإسرائيلية في اجتماع باريس الأخير (6 يناير 2026) لم يكن فقط لضرب إيران، بقدر ماكان ابعادا لاحمد الشرع من انقرة لذلك ان إسرائيل وافقت على آلية التنسيق المشترك لضمان أن دمشق لن تتحول إلى قاعدة متقدمة لأنقرة، بل لتبقى دولة وطنية منشغلة بحدودها.
وواشنطن تشارك تل ابيب هذه المخاوف، وان شخصيات مؤثرة في البنتاغون والاستخبارات الامريكية والمؤسسة العسكريين أيضا لا تنظر الى تركيا كحليف موثوق، ولديهم تحذيرات لترامب من أن تسليم سوريا لتركيا، وترامب نفسه لا يخفى رايه حول تركيا وبانه وان كان قويا الا انه ليس شريكاً مطيعاً.
واذا سالنا لماذا اذا يقبل ترامب بهذا التمدد التركي؟ سنرى بان هناك لعبة مزدوجة يلعبها ترامب، فهو من جهة يطلق يد تركيا في سوريا ليغريها بالابتعاد عن روسيا، ولاحتواء ايران عبر صفقة باريس، الا انها في نفس الوقت تمنح روسيا ضمان مصالحها في الساحل السوري وهذا عقبة امام طموح تركيا، وان كانت تركيا أيضا بالخفاء تريد الاتفاق مع روسيا على ارض سوريا لتلعب على الحبلين ، الا ان روسيا لا تثق بتركيا وتفهم تحركاتها، إضافة الى ذلك حاجة بوتين لترامب لانهاء حرب اوكرانيا لصالحه اكثر اغراءا له، ومن طرف إسرائيل هناك تهديد لروسيا من نشر قواتها في المناطق الجنوبية لسوريا، كما ان ترامب مقابل تسهيلها لتركيا تسلح اليونان وقبرص (كحلفاء لإسرائيل) لضمان عدم تحول تركيا إلى قوة تسيطر على غاز المتوسط.
اما على المستوى العربي، فرغم اجتماعهم وفق هذه الخطة لاسباب حالية ومرحلية ممكنة الا ان الاتفاق حتى النهاية تعتبر مستحيلة لان الدول العربية عدى قطر كلها لا تنظر الى تركيا بانها اقل خطر على وجودهم من ولاية الفقيه، واكبر برهان كان التعاون العربي لافشال الربيع العربي التي كانت تنظر اليها دول الخليج بانها مؤامرة دولية عبر تركيا لعودة العثمانية الى المنطقة عبر الحركة الاخوانية.
إضافة الى انه رغم التقارب حول سوريا بين هذه الدول الا ان ازدواجية التعاطي مع الملفات واضحة التاثير في القرارات السورية وتحركات قياداتها وتعاملهم سواء المؤسسية او العسكرية، ونحن نرى التحركات العسكرية والتفاهمات السياسية سواء في الداخل او مع دول الجوار، اكثرها تجري وفق الرؤية التركية وتفاهماتها مع التيار الموالي له وعبر اسعد الشيباني رجل الظل الذي يمسك بزمام الأمور، وصمت الشرع وغيابه في احداث حلب والتنازلات لإسرائيل في باريس اكبر دليل على ذلك، كما ان الشرع وبقائه اكثر ما يشير في تحركاته بانه يمثل الرغبة العربية في التعامل مع الملف السوري وكيفية تعاطيها مع الملفات الأخرى الخارجية، ومواقفه واضحة فهي اكثر مرونة واطول نفسا، وغير راضي من السلوك المفروض الذي ينتهجه الجماعات المسلحة التابعة لتركيا في تعاملها مع الملف السوري.
اما على الجانب الإيراني فرغم كل التهديدات الامريكية والإسرائيلية فلا اظن بان أمريكا تريد انفلات الوضع في ايران وكل ما تقوم به هي ضغوطات ربما ستصل لحد توجيه الضربات المحددة ولكن الغاية في النهاية ليس سوى ارغامها للقبول بالشروط الامريكية وليست المفاوضات على رفض او مناقشة مواضيع بل على القبول بالمطالب الامريكية، وما ان يحصل ذلك حينها سيكون لتبعاتها تاثير اخر على مسار التحولات وعلى جميع الاتفاقات الجارية اليوم في المنطقة.
هذه التناقضات تظهر ان هذه التفاهمات الحالية هشة ومؤقتة. وليس هناك أي ثقة او توافق مستدام بين هذه الأطراف حول مستقبل المنطقة وعلى راسها سوريا، وبالنتيجة الكل يحس بان هذه الاتفاقات ماهي الا ترسيخ لطموح تركيا لانهاء دور الكورد وجغرافيتهم، التي ترى فيها بانها تهديد لامنها ولمكانتها الاقتصادية، فهذه الجغرافية الكوردية لها أهميتها في ربط المنطقة الغنية بمصادر الطاقة في منطقة الخليج بالعالم الخارجي عبر تركيا، كما ان سيطرة النفوذ التركي على هذه الجغرافية الكوردية، معناها تحكمها بجغرافية طريق كورديو الذي يربط إقليم كوردستان بالمناطق الكوردية في سوريا الغنيتين بالطاقة والتي بالإمكان تسهيل الطريق للوصول الى البحر مستقبلا بدون الحاجة الى تركيا، إضافة الى ما اشرناها من أهمية سوريا لتركيا على الصعيد العربي والغربي.
ومما يزيد المخاوف من الطموح التركي ادعائها الإسلامي لتمنح الشرعية الثورية والإسلامية لقيادة كتلة سنية في المنطقة العربية والإسلامية، كما ان عقيدة داعش ببدلة رسمية من خلال المجموعات التي تدعمها تركيا وتندمج الآن في جيش الشرع والتي تحمل فكرا راديكاليا لا يختلف جوهريا عن داعش الا انها ستمتلك الآن غطاء الدولة. كل هذا من شانه ان توظفها تركيا لاهدافها في مواجهة خصومها في المنطقة مما سيهدد السلم والاستقرار في المنطقة ككل وسيكون له ابعاد كارثية على المصالح الدولية والإقليمية.
خلاصة القول، أن ما يجري في حلب وغرب الفرات بين قسد ودمشق وماجرى قبله في الساحل والسويداء ليس صراعا بين نظام ومعارضة، بل صراع داخل بنية السلطة الجديدة نفسها. بين تيار يسعى إلى قدر من السيادة الوطنية والتوصل الى تفاهم داخلي حقيقي وشامل، وتيار اخر يقود سوريا نحو تبعية كاملة لمصلحة جهة إقليمية(انقرة). إفشال اجتماع 4 كانون الثاني لم يكن مجرد تعطيل تفاوضي، بل إعلان حرب سياسية على الكورد وعلى استقلال القرار السوري لصالح اجندات اقليمية. واثارة العداوة والثارات بين العرب وبقية المكونات السورية عبر المليشيات التي تتعمد ارتكاب الجرائم ونشرها عبر قنوات التواصل الاجتماعي سواء في الساحل او ضد الدروز في السويداء واليوم مع الكورد وهي سلسلة من هذا المخطط المنهجي لتفتيت سوريا وفرض النفوذ والاجندات الخارجية . إنقاذ سوريا يمر عبر إحياء اتفاق 10 آذار، وفتح قنوات مباشرة بين دمشق وقسد، وبقية المكونات بعيدًا عن وسطاء التعطيل. أي تهاون مع منطق الصفقات سيقود إلى تفتيت مستدام، ويحّل سوريا إلى ساحة صراع مفتوحة بلا نهاية.



#سامي_عبدالقادر_ريكاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إقليم كردستان على مفترق التحالفات: قراءة في احداث السليمانية
- واقع القضية الكوردية في الحراك الأمريكي بقيادة ترامب
- ما الذي يحدث في حلب السورية؟ وماهي انعكاساتها على المسالة ال ...
- تحليل الوضع الراهن: إيران وإسرائيل والشرق الأوسط
- الانتخابات الكوردية والمصير: العلاقة الجدلية
- الديناميكيات الجيوسياسية في الشرق الأوسط: تحليل للصراع الثلا ...
- --- ( لعبة الربح والخسارة في المعادلة السياسية العراقية )
- انعكاس نتائج القمتين جدة وطهران على الوضع في كل من سوريا وال ...
- القضية الكوردية (ازمة الدين والسياسة)
- العقلية السياسية التراثية وسيطرتها على العقل السياسي الشرقي ...
- -هل سيتكرر السيناريو الافغاني في العراق؟-
- هل ستصبح افغانستان بؤره للارهاب ولماذا؟
- سوريا والعراق بعد قمم بايدن الاخيرة (الجزء الثاني)
- سوريا والعراق بعد قمم بايدن الاخيرة(الجزء الاول)
- من يحكم العراق اليوم؟، وهل بالامكان تغيير الاوضاع في عهد جو ...
- السياسة العامة الحكومية في اقليم كوردستان العراق(ادارة الازم ...
- السياسة العامة الحكومية في العراق -ادارة الدولة-
- اللعبة لم تنتهي بعد( الانتخابات الامريكية)
- التطبيع مع اسرائيل والشعارات المضادة بين الحقيقة والزيف
- التطبيع مع اسرائيل والشعارات المضادة بين الحقيقة والواقع


المزيد.....




- ترامب يوجّه انتقادًا لاذعًا لأوروبا: لم يعد يمكن التعرّف على ...
- -قطعة ثلج في المحيط-.. ترامب يُسمّي غرينلاند -آيسلندا- في خط ...
- مارك كارني: كندا تعارض بشدة فرض رسوم جمركية على غرينلاند
- السيارة الذكية.. ترفيه مدعوم بالذكاء الاصطناعي مع أولوية الس ...
- وفاة -جزار حماة- في منفاه بالإمارات.. رحيل رفعت الأسد -الصند ...
- ترامب يهدد إيران بعواقب وخيمة في حال تعرضه لهجوم
- أمطار غزيرة وفيضانات تغرق شوارع تونس وتجبر مدارسها وجامعاتها ...
- مظاهرات حاشدة في كردستان العراق دعما لأكراد سوريا
- دافوس مباشر.. ترامب: أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح
- أقوى عاصفة شتوية منذ سنوات قادمة لأمريكا نهاية هذا الأسبوع.. ...


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سامي عبدالقادر ريكاني - أحداث حلب من اتفاق 10 آذار إلى صفقة باريس 6 كانون الثاني (تفكيك اللامركزية وإنهاء الدور الكوردي)