وفاء العبد
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 15:08
المحور:
الادب والفن
يثير فضولك أعلم
إني ترفعت عن السؤال المستمر عنك
عن ملاحقتك
والاهتمام كيف أمست حياتك
ترفعه كثير عن عدم دس أنفي في ما لا يعنيني
ترفعت وكثيرا عن إثارة الضجة والدهشة حول كيف تكون وما أصبحت عليه
نعم هذه حقيقتي فعلا، ولم أتصنع فعلها مطلقا لم يعد يعنيني حالتك النفسية
صحتك الجسدية
ومبارياتك التافهة لفريقك الخاسر دائما كقلبك المختل
لم تعر انتباهي أنفاسك الممتزجة بالتبغ
عطرك المفضل وتسريحة شعرك المبعثرة
قلمك الجديد ورفيقتك التي لا تكف عن الثناء والتمايل حولك كي تثير فوضتك الرجولية كي تلاحقها كالمجنون، لكنك تقاوم من أجلي
أقولها في صميم قلبك أنك كاذب
فلم يعد يفي بالغرض أن أمنحك مجددا التفاتي، وإن كان من باب الوداع
.
#وفاء_العبد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟