أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء العبد - الى أبي














المزيد.....

الى أبي


وفاء العبد

الحوار المتمدن-العدد: 8176 - 2024 / 11 / 29 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


ليلة البارحة طرق الشوق بابي زارتني ملامحك
على حين غره
سرقت مني
الوقت وانا اتذكر كل مافيك نظراتك الأخيرة صوتك
الذي لازال يدق بكل قوته ابواب روحي وحكمتك العظيم

عينيك وهي تودعني ويدك وهي تشد بعزم على كل يديه
وانا اتلوه لك (يس) كي اهون عليك ماتبقى لك من لحظات معدودة
رائحتك التي عمرت على ثيابي كثيرا
والمشهد الذي عاش في ذاكرتي طويلا
كيف انتهت حياتك في حجري
وكيف محاولة اعادة احيائك من جديد
عبثا كنت احاول
أن استرد اليك انفاسك
لا احد يخالف مشيئة الله
لكن

اقولها أنا احتاج
امانك الذي فقدته ريثما
لاحظة جسدك دون روح يغادرني ولم يلبث ان تقول لي وصيتك الأخيرة

لقد اشتقت لتطرق باب من جديد وتأتني محملا بالعطاء المفرط والأمان الذي استشعره

برغبتك بالبوح وكاني انا من ولدتك
وشكواك المستمره حيث
امي قد سببت لك الكثير من عدم لا مبالاة ثم تقول لكني احبها

قد زرتني ليس طيفا انما راودني حقيقة

انا اؤمن انك تسمعني وتشعر بما امر به
وكأنك معي
اعتذر وكثيرا لم يكن هناك ظروف فالاحبة يسكنون حيث تكون الروح....



#وفاء_العبد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنين مبارك من الالم
- جزء مفقود من النص
- الوجه المظلم للحب


المزيد.....




- -رجعت عالشام-.. أصالة تفتح دفتر المدن السورية على خشبة مسرح ...
- الفنان الأمريكي مكلمور يتبرع بمليون دولار لإغاثة الفلسطينيين ...
- -ملكة القطن- في الدوحة.. عرض الفيلم السوداني بعد رحلة حافلة ...
- الداخلية السورية تحسم الجدل حول توقيف شقيق الفنان لجين إسماع ...
- بعد أشهر من التكهنات.. نجمان مصريان يعلنان اقترانهما رسميا ( ...
- -لؤلؤ لا يقدر بذهب-.. نجاة مكتبة بحمص بعد 15 عاما تفتح جراح ...
- -مطماطة- بتونس: بيوت من قلب الصخر تجمع عبقرية السكن ووهج الس ...
- -أقف مع فلسطين وشعبها-.. انسحاب جميع الفنانين من جولة إد شير ...
- عود مصطفى نصري يعود إلى أصالة بعد 13 عاما من الأمانة
- -ورثة الدم-.. أخوان يقتلان أمهما وإخوتهما الأربعة ويدفنانهم ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء العبد - الى أبي