أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق الفرات وما الدليل **














المزيد.....

** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق الفرات وما الدليل **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 10:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* ألمقدّمة
يقول الفيلسوف الأندلسي إبن رشد
{ما من أمة باعت عقلها للخرافة ورهنت ضميرها للخوف إلا وكان الزوال مصيرها}؟


* المَدْخَل والمَوضُوع
حقيقة تقول أن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً ، فهل من سيضحك أخيراً الجولاني وأردوغان أم الكورد ونتياهو وايران الحرة ، فلا تستعجلوا الأمور لأن ما يطبخ لهم صدقوني خطير جداً لدرجة أنهم سيلعنون الساعة التي تورطو فيها بدماء الكورد والأقليات؟

ولكي نفهم ما يجري اليوم في المنطقة والعالم يجب أن نأخذ بالاعتبار بعض الحقائق المهمّة ومنها؟

1: أن الرئيس ألأمريكي ترامب لا ينطق عن الهوى بل قل هو وحي يوحى إليه من جِبْرِيل المخابرات والاستخبارات والاقمار الصناعية ، لذى فهو لا يتصرف من دماغه كما يظن بعض الحمقى بل على ضوئها ، خاصة وهو العالم أن أي خطأ جسيم سيكلفه الكثير ، فما بالكم وهو اليوم محارب في الداخل والخارج وخاصة المتضررين من سياساته التي حيرت حتى أذكى المنجمين والمحللين؟

2: {إن قال أبو إيفانكا فعل وإن وعد وفى} وهذه الحقيقة يفهما السوريون قبل غيرهم خاصة بعد قصفه لبشار الاسد ب 60 صاروخاً بعد قصفه لمواطنيه في الغوطة بالكيماوي ، وهى ميزة غدت صفة له وعلى الساسة العقلاء ألاستفادة منها لا ألإستهانة وألازدراء بها كما فعل أحمق فنزويلا مادورو؟

3: ما يجهله الكثيرون وخاصة الكورد أن ما حدث لقسد في الأشرفية والشيخ مقصود وأخيراً في شرق الفرات لم تكن مجرد جرة أذن قوية لابل وتحذير خطير لكل الكورد وخاصة في العراق وتركيا ، الذين أخذو يلعبون على كل الحبال وأخطرها على حبال أعدائه من الروس والايرانيين ، وأيضاً بسبب تناحرهم الواضح والفاضح على السلطة وخاصة في العراق؟
والرجل رغم غضبه الشديد من الجميع إلا أنه أعاد الفرصة لهم بدليل إتصاله بالشرع وتهديده الواضح والصريح له بقطع رأسه ورأس سيده إن تجاوز الخطوط الحمر المرسومة له ، كما هى رسالة لكل كورد المنطقة أن لا دولة لكم ولا حتى كيان ما لم توحدو صفوفكم وتحاربو دواعشكم الذين هم أخطر علينا وعليكم من دواعش الجولاني وأردوغان؟

فبالمنطق والعقل كيف تريدون منا محاربة دواعش المُلا المزيف أردوغان والجولاني والكثير من قادتكم ومسووليكم يتعاونون معهم ويخدمونهم لابل والاخطر يعملون معهم ضدنا؟

* وأخيراً...؟
1: دغدغ شعورك وابتسم فان الجروح وإن طالت ستلتئم ،
والحياة مصاعب لاتنهزم وإن تغيرت طباع الناس لاتنصدم وتعلم فن ألإنتقاء فوجوه كثيرة بها يوماً ستصطدم
وأصبر صبراً جميلاً مهما القلب بالمواجع إمتلأ وازدحم
فالحياة مواقف بين حلو ومر لابد لها أن تنقسم
والقلب مهما رغب فمع مرور الوقت تزول وتنعدم
ولا تحزن إن سرقو البسمة من وجهك ...
فكم من بسمات غابت ثم عادت على الوجوه لترتسم

2: يقولون لا أحد يريد سماع الحقيقة عندما تتعارض مع مصالحه ، وهى والحمد لله ديدن معظم الطغاة والفاسدين ، سلام؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **
- ** لِماذا تُثِير شَجَرَة ألمِيلاد ... جنون ألثيران ألإسلامية ...
- ** مَنْ غَيْرُه وُلِدَ مَلِكاً ... وَقَهَرَ ألأباطِرةَ وألمل ...
- ** لِماذا لأ يستطيع بوتين ... وقف الحرب أو حسمها بشروطه وما ...
- ** وإذا رأيتَ النَّاسَ يَخرجونَ مِنْ دِين مُحَمَّد أفواجاً . ...
- ** هَل سيسقط السيد البرزاني ... في فخ المالكي من جديداما الد ...
- ** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية ... بباسم يوسف والشري ...
- ** هَل فوَز زهران ممداني ... نعمة أم نقمة على المسلمين وما ا ...
- ** فوز مسلَّم شيعي بعمدة نيويورك ... صفعة لكل المسلمين المنا ...
- ** لِماذا لأ يعود العراق عظيماً ... إلا إذا صار الولاية 51 ل ...
- ** لِماذا رسول ألإسلام وأتباعه هالكون ... وما الدليل **
- * تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر .... هل كان هنالك مسيح واحد ...
- ** حيو الزلم الخانت ... وباعت وطنها **
- ** لمَن الغلبة فَي النّهاية ... لمحمد أم للمسيح وما الدَليل* ...
- ** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية ... بين إستحمار العقول وأل ...
- ** هَل تورّطت قَطر ... في تصفية قادة حماس لديها وما الدَليل ...
- ** هَل نِكاحُ الزوجة الميتة ... حَلال أم حَرَام وَمَا الدَلي ...
- ** كَيْف عرَّى مقتل الدكتورة بان ... حتى القضاء العراقي المت ...
- ** مَّا عِلاقة مهسى أميني والعراقية بان ... بتحرير العراق وإ ...
- ** مقتل د. بان ... جريمة متكاملة ألأركان واليكم الدليل والبر ...


المزيد.....




- تقرير يرصد رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا على صلة ب ...
- ألمانيا تطرد دبلوماسيًا روسيًا لضلوعه في قضية تجسس.. وموسكو ...
- الولايات المتحدة: كيف كان العام الأول للرئيس ترامب بعد عودته ...
- ترامب يعلن تدشين مجلس السلام ويوقع على ميثاق تأسيسه.. ما هي ...
- الكاف يعاقب الجزائر بـ100 ألف دولار وإيقاف لاعبين
- منتدى دافوس.. تنمر أم مديح من ترامب للسيسي خلال لقائهما؟
- السودان بعد ألف يوم من الحرب .. أزمة إنسانية مأساوية وصمت دو ...
- كيف نجح الشرع بسحب الحماية الأمريكية من قسد؟ وما مستقبل أكرا ...
- طفلك يحتاج إلى هذه الكمية من الحليب يوميا لضمان نمو صحي
- صحافة عالمية: ترمب يهندس نظاما عالميا بديلا وتل أبيب تخشى -م ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق الفرات وما الدليل **