أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **














المزيد.....

** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 23:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* ألمُقدّمة
1: لا مادورو عدوي ولا ترامب إبن عمي ، ولكن الحقائق يجب أن تقال كما هى وليس كما نريد؟

2: يقولون {ثلاثة يظنها ألأحمق والجاهل حكمةً العناد والتعصب والتكبر}؟


* المَدْخَل والمَوضُوع
1: هذه المقولة ضرورية جداً لفهم ما حدث أخيراً للرئيس الفنزولي "نيكولاس مادورو" حيث سنكتشف منها حقيقة واحدة موجودة والحمد لله لدى معظم الطغاة المجرمين وهى أن العناد والتعصب والتكبر دينهم وديدنهم؟
فالقشة التي قصمت ظهر مادورو كان خطاب التحدي الموجه ضد ترامب {إن كُنتَ شجاعاً تَعَالَ وخذوني من قصري في كراكاس وكررها بعصبية ثلاث مرات وزادها أن الجبناء لا يقدرون على فعلها}؟

والصدمة لم تكن فقط للفنزولين والعالم ًفقط بل وألأكبر كانت لحلفائه وأنصاره الذين كان بالأمس يخطب وسطهم وحاملاً سيفه (تماما كالطاغية صدّام) إذ فوجيئو بأن رئسهم وزوجته أسرى لدى ترامب؟

2: بالمنطق والمعقول كيف لعملية بهذه الدقة والسرعة وبخسائر صفر للامريكان أن تنجز من دون إتفاق مسبق مع جنرلات ذي مناصب ونفوذ كبيرين؟

ففي رأي المتواضع أن ما حدث ليس خيانة بقدر ماهى صفقة للتخلص من هذا الاحمق والمتعجرف الذي قفز فجاة من خلف مقود الشاحنة ليتولى حكم فنزويلا وبانتخابات مزورة ، وذلك لإنفاذ البلاد والعباد مما كان سيحدث في حالة رفضهم خاصة وهم يدركون جيداً أن ترامب لا يرحم من يهددون أمن وسلامة بلاده وشعبه ، بدليل عدم ممانعته من تولي نائبة الرئيس مادورو حكم البلاد وألأمر بالحفاظ على موسسات الدولة لابل والإسراع بإنقاذ إقتصادها وسداد ديونها والتي تجاوزت أل 60 مليار دولار من خلال شركات النفط ألأمريكية العملاقة ، بعد أن رماها صدام فنزويلا في أحضان الروس والصينين ونظام الملالي حيث غدت الحديقة الخلفية لهذا الثالوث ، مما شكل تهديداً حقيقياً للولايات المتحدة وهو ما دفعهم لتضحية به وبزوجته والتي لاتقل خطورة عنه لكونها رأس الأفعى التي تدير شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات وخاصة للولايات المتحدة الامريكية؟

ويدركون أيضاً أن الفقر والجوع والمرض وهجرة الملايين قد إزداد في ظل حكمه بالرغم من أن بلادهم من أغنى دول العالم بالنفط وعدد سكانها لا يتجاوز 34 مليون نسمة كما وتعتبر من أكثر دول أمريكا اللاتينية تحضراً ، وما زاد الطين بلة ليس فقط بإعلان عدائه للولايات المتحدة بل وبقيامه مع عصابات الدول التي حذّر حكامها ترامب في الخطاب الذي ألقاه بعد القبض عليه وعلى زوجته بإغراق مدنها بألاف ألاطنان من المخدرات مسببة لبلاده بخسائر مادية وبشرية مهولة تجاوزت 30 ألف ضحيّة كل عام بسبب سياسات المهادنة التي سار عليها المُلا الشيعي أوباما وجو النعسان؟

وبدليل أغرق فنزويلا في ديون تجاوزت أل 60 مليار دولار عدا الفوائد المستحقة عليها وبشهادة تقرير صندوق النقد الدولي القائل أن الناتج المحلي لعام 2025 كان 82.8 مليار دولار ونسبة الديون المتراكمة وصلت إلى 180-200%؟

وألأنكى هروب الملايين ليس فقط بسبب الجوع والفقر والمرض وسوء المعيشة بل وبسبب إرهاب الدولة ضد المعارضين لحكمه وخاصة بعد سرقته لنتائج الانتخابات ألأخيرة التي جرت في عام 2023 وإعلان فوزه رغم أنف المعارضة والمجتمع الدولي والامم المتحدة؟


3: نقطة أخرى قد تكون غائبةً عن أذهان الكثيرين وهى أن في إختطافه هو وزوجته كنز من المعلومات المهمة والخطيرة والتي لا تقدر بثمن وخاصة المتعلقة بنشاطات عصابات نظام الملالي وبوتين ليس فقط في الامريكيتين بل وفي أفريقيا والمنطقة أيضاً والتي ستكون السبب في دفن النظامين إن عاجلاً أو أجلاً وعلى أنفسهم جنى الطغاة المجرمين)؟

4: سأل أسداُ حماراً سقط بين يديه لِماذا أنت حمار ، فأجابه وهو يرتجف (وماذا تريدني أن أكون وأبي وأمي وكل عشيرتي وأنصاري من الحمير) ولكن ألأكثر إستحماراً من الكل هو أنا ألذي لم يتعض من مصير ألاخرين؟
لذا نسألك أللهم أن توقع كل الحمقى والحمير والخونة والذيول والطغاة المجرمين في أيدي أسود لا ترحم بسبب ما فعلوه ببلدانهم وشعوبهم؟

5: وأخيراً ...؟
هذه أبيات لأسد يخاطب كلباً كان يشاكسه؟

يَا كَلْب لَستَ بندي فإنني أسد ... فأكفف نِباحكَ وأعرف قدر من زأرو
فأنيابي الحمر أجال مؤكّدة ... فإحذر فما كُل حين ينفع الحذر
أما وقد زدت في طيش وفي سَفَهٍ ... فخذ تطهر بأنياب الموت أيها القذر
إن الحليم إن ثارت حميته ... مثل العواصف لا تبقي ولا تذر.

وكل عام وجميع القراء بالف ألف خير ، سلام ؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** لِماذا تُثِير شَجَرَة ألمِيلاد ... جنون ألثيران ألإسلامية ...
- ** مَنْ غَيْرُه وُلِدَ مَلِكاً ... وَقَهَرَ ألأباطِرةَ وألمل ...
- ** لِماذا لأ يستطيع بوتين ... وقف الحرب أو حسمها بشروطه وما ...
- ** وإذا رأيتَ النَّاسَ يَخرجونَ مِنْ دِين مُحَمَّد أفواجاً . ...
- ** هَل سيسقط السيد البرزاني ... في فخ المالكي من جديداما الد ...
- ** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية ... بباسم يوسف والشري ...
- ** هَل فوَز زهران ممداني ... نعمة أم نقمة على المسلمين وما ا ...
- ** فوز مسلَّم شيعي بعمدة نيويورك ... صفعة لكل المسلمين المنا ...
- ** لِماذا لأ يعود العراق عظيماً ... إلا إذا صار الولاية 51 ل ...
- ** لِماذا رسول ألإسلام وأتباعه هالكون ... وما الدليل **
- * تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر .... هل كان هنالك مسيح واحد ...
- ** حيو الزلم الخانت ... وباعت وطنها **
- ** لمَن الغلبة فَي النّهاية ... لمحمد أم للمسيح وما الدَليل* ...
- ** السيسي وألأزهر والقيم المحمدية ... بين إستحمار العقول وأل ...
- ** هَل تورّطت قَطر ... في تصفية قادة حماس لديها وما الدَليل ...
- ** هَل نِكاحُ الزوجة الميتة ... حَلال أم حَرَام وَمَا الدَلي ...
- ** كَيْف عرَّى مقتل الدكتورة بان ... حتى القضاء العراقي المت ...
- ** مَّا عِلاقة مهسى أميني والعراقية بان ... بتحرير العراق وإ ...
- ** مقتل د. بان ... جريمة متكاملة ألأركان واليكم الدليل والبر ...
- ** قُثم أم مُحَمَّد إسمه ... وَهَل فعلاً مَوجودُ فَي التوراة ...


المزيد.....




- غياب لافت لابنة زعيم كوريا الشمالية في اختبار صاروخي جديد
- موانئ إيران تحت الحصار البحري الأمريكي، ماذا نعرف عنها؟
- نتنياهو في ذكرى الهولوكوست: أوروبا تعاني -ضعفًا أخلاقيًا-.. ...
- تحذير أممي جديد بشأن غزة والضفة الغربية: دعوات لوقف الهجمات ...
- سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز رغم الحصار الأميركي ...
- نتنياهو في ذكرى المحرقة: وجهنا أقوى ضربة لإيران في تاريخها
- نهائي كأس الأمم الأفريقية: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعا سنغاليا ...
- هل تجاوز ترامب -خطا أحمر- مع الكاثوليك؟
- الجيش الإسرائيلي يدمر بيوتا وقرى لبنانية بالديناميت والمتفجر ...
- -آرت باريس 2026-: 165 معرضا فنيا من 25 بلدا


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** مَّا ألسِر وراء إختطاف ... مادورو وزوجته ألأن **