|
|
فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 14:56
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*18 و 19 و25 يناير تواريخ لا تنسى لشعب مصر المارد، والمنطقة والعالم.
*نسمع عبر الأثير موسيقى شعب يتوق للحرية.
*أقرب للجنون! بسبب بعض التكتيكات التفصيلية في سوريا، لزوم التمويه، محللين سياسيين بيقولوا الولايات المتحدة تعمل من أجل سوريا موحدة!
*خبر كاشف، بل فاضح! هجوم من قوات الشرع على سجن لقسد به أعضاء من تنظيم الدولة "التنظيم السابق للشرع"، الهجوم تسبب في هروب عشرات الألاف منهم، ورغم وجود معسكر لقوات التحالف الأمريكية على بعد ٢كم من السجن، الا انه لم يستجب لأتصالات المتعددة من قسد للمساعدة!.
*تأليب المواجع التي لا يمكن لها أن تنسى! كله ممكن يرجع. أجتمع بالأمس بالقاهرة وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص، أطراف تحالف شرق المتوسط، ورغم ان الأجتماع خاص بقطاع الطاقة والغاز والربط الكهربائي، الا أن وزير خارجية مصر لم يقل كلمة واحدة عن مصير حقول الغاز التي تم التنازل عنها وأستولت عليها أسر|ئيل، وحتى الأن، سواء بشكل مباشر او عن طريق قبرص التي تهيمن عليها، وأصبحت تبيع لنا الغاز بعد كنا نبيعه لها والذي أختفي في يوم وليلة أبان ٢٥ يناير ٢٠١١!. هذه الحقول للغاز التي كانت في مياه مصر الأقتصادية التي تم التنازل عنها في ترسيم حدود تم التفريط فيها مقابل تمرير مشروع توريث جمال مبارك لحكم مصر!. سبق أن وجهنا في مرات عدة سؤال الى جمال مبارك حول مسئوليته في هذا التنازل التاريخي الخطير لأحد أهم موارد العصر، والذي يمس حياة كل مصري، ولكننا لم نتلقى أي رد منه، ولا حتى بالتكذيب!. كله ممكن يرجع.
*ترامب يشكل منظمة "أمم متحدة" قطاع خاص! منظمة عالمية للأثرياء وتوابعهم، فقط، بديل موازي لمنظمة "الأمم المتحدة"، يشكل ترامب منظمة "أمم الأثرياء"، على ان يكون حفل الأفتتاح للمنظمة الجديدة بالمشروع التريليوني "ريفيرا الشرق" غز.ه. وقد أعلن ترامب، الأمين العام لمنظمة "أمم الأثرياء"، ان المقعد الدائم بمنظمة أعمال مقاولات الأثرياء يبدأ بمليار دولار، وعدد المقاعد يبدأ بخمسين شخصية من رؤساء ورؤساء وزراء دول، ورجال أعمال أثرياء، (وهو بالصدفة البحتة نفس عدد "٥٠" لأعضاء منتدى دافوس، منتدى أكبر أثرياء العالم). بهذه الخطوة وبالأسماء، كشف ترامب بشكل علني لأول مرة، حقيقة التحالف العالمي الذي يدير العالم منذ النصف الثاني من القرن الماضي، وصعده الى السطح، التحالف بين كبرى الشركات الخاصة العالمية، وبين أدارة حكومات الدول الكبرى، هذا التحالف العالمي الحاكم الذي تحولت فيه أدارة هذه الدول الكبرى الي مجرد سير ناقل للأموال الفيدرالية، "أموال المواطنين دافعي الضرائب"، الى خزائن هذه الشركات الكبرى، عبر عقود مقاولات في كافة المجالات التي كانت تقوم بها ادارة الدول من قبل الخصخصة، ليتحقق شعار النيوليبرالية الأقتصادية "حكومة صغيرة فقيرة، وقطاع خاص كبير وغني"!. بعد ان عملت الأدارة الأمريكية على مدى سنوات طويلة من خلال سياسات هدفت لأفشال "تجميد" "الأمم المتحدة" والمنظمات التابعة لها، بعد أن فقدت وظيفتها التي شكلها من أجلها المنتصرون في الحرب الأمبريالية الثانية لأجل مصالحهم، والأن، في المرحلة الأعلى من الرأسمالية، مرحلة النيوليبرالية الأقتصادية، أصبحت ضرورة تأسيس منظمة جديدة تعبر عن مصالحهم الجديدة. الأن، أعلن ترامب عن التطور الطبيعي التالي لهذه المنظمة، أمم متحدة للأثرياء وتوابعهم، فقط. كده على بلاطه
*على هامش أجتماع منتدى أثرياء العالم! في سنة واحدة من السياسات النيوليبرالية نمت ثروات الملياديرات بسرعةثلاثة أضعاف نموها خلال العام الأسبق، وفي المقابل أزداد أفقار أكثر من نصف سكان الأرض، بنفس المعدل!. ليس صدفة ان ذلك يتوافق مع سنة واحدة من رئاسة ترامب الذي يعمل بشكل هستيري لتطبيق السياسات النيوليبرالية بالقوة. وكما نقول دائماً "النقود لا تسقط من السماء، ولا تتبخر، فقط تنتقل من جيوب الفقراء الى خزائن الأثرياء"!، لذا، فقد أصبح ١٢ ملياردير يمتلكون ثروة أكبر من مجموع ثروات النصف الأفقر من سكان الأرض، أي أكثر من مجموع ثروات ٤ مليار نسمة من سكان الأرض. أكد تقرير لمنظمة أوكسفام، تزامنًا مع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن ثروات المليارديرات ارتفعت 3 أضعاف وتيرتها السابقة، لتصل إلى 18.3 تريليون دولار، بزيادة 16% في عام 2025، مما يجعلها أعلى مستوى لها، وذلك في وقت يعاني فيه جزء كبير من العالم من الفقر وسوء التغذية، مشيرة إلى زيادة نفوذهم السياسي الهائل مقارنة بالمواطنين العاديين، مع سيطرة كبيرة على الإعلام.
*غزة، قربان الشرق الأوسط النيوليبرالي. على مدى عامين، تعددت التحليلات السياسية التي تناولت أهداف الحرب على غزة، وبالرغم من تنوعها وكثرتها، إلا أنه من المدهش أنها جميعاً لم تتناول أحد أهم الأهداف الاستراتيجية لهذه الحرب، بخلاف أهدافها الأخرى!.
على مدى حوالي ثلاثة عقود بدءًا من أوائل النصف الثاني من القرن الماضي، فشلت كل محاولات التطبيق الكامل للنظرية النيوليبرالية الاقتصادية في العديد من دول العالم، بدءًا من بلد المنشأ الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1983، اكتشف ميلتون فريدمان وصبيانه من جامعة شيكاغو، اكتشفوا في تشيلي تحت حكم الديكتاتور الجنرال فرانكو، القانون الحاكم الحتمي لتطبيق النظرية النيوليبرالية تطبيقاً كاملاً غير منقوص، القانون المتمثل في ضرورة أن تسبق الصدمة الاقتصادية الناجمة عن التطبيق الكامل للسياسات النيوليبرالية الاقتصادية المصممة للأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب، لابد أن تسبقها صدمة أمنية كبرى، تجعل السكان في حالة خوف وهلع، غير مؤهلين لمقاومة صدمة ثانية، صدمة تطبيق السياسات الاقتصادية النيوليبرالية، تطبيقاً كاملاً، تلك الصدمة الأولى التي جعلت جل أهتمام السكان في تشيلي، يتركز في الحفاظ على حياتهم وحياة أبنائهم، بعد أن رأوا جثث أكثر من 30 الف ناشط أغلبهم من اليساريين، تركهم الجنود بعد قتلهم ملقين في الشوارع حتى يراهم السكان وهم ذاهبون لأعمالهم في الصباح، فتحدث الصدمة الأمنية الكبرى، وقد نجحت بالفعل، ولم تحدث أي مقاومة للصدمة الثانية، الصدمة الأقتصادية النيوليبرالية.
هذا بالضبط ما أنجزته المحرقة في غزة على مدى عامين، في جانب منها، أنجزت الصدمة الأمنية الكبرى، الحتمية لتمرير الصدمة الاقتصادية النيوليبرالية، وقد انُجزت الصدمة الأمنية الكبرى ليس بالنسبة للشعب الفلسطيني فقط، بل أيضاً وبالأساس، لشعوب الشرق الأوسط، وخاصة شعوب المنطقة العربية بالذات، فقد ظلوا يشاهدون المحرقة على مقربة منهم، على مدى عامين على الهواء مباشرة، ليلاً ونهاراً، وحينئذ أصبحوا مؤهلين لعدم مقاومة تمرير الصدمة الثانية، الصدمة الاقتصادية النيوليبرالية، لتمر دون مقاومة، لا مسلحة ولا غير مسلحة.
ووفقاً لقانون النظام الرأسمالي العالمي، الذي ينص على أنه عند كل أزمة دورية للنظام الرأسمالي العالمي لا يمكن حلها على حساب خزائن الأثرياء، يمكن حلها فقط، على حساب الشعوب، ومع اشتداد تضخم وتمركز رأس المال المالي العالمي بعد الحرب الأمبريالية الثانية، أشتدت ازمة النظام المالي العالمي، لتصبح الحاجة أكثر إلحاحاً لإخضاع المنطقة التي تأخر إخضاعها كثيراً للسياسات الأقتصادية النيوليبرالية، منطقة الشرق الأوسط، فوجب إخضاعها لهذه السياسات، والتي شكلت محرقة غزة فرصة ذهبية لإحداث الصدمة الأمنية الكبرى الحتمية لتمرير الصدمة الاقتصادية النيوليبرالية، لكل منطقة الشرق الأوسط دفعة واحدة.
في هذا السياق فقط يمكن تفهم: 1-يمكن تفهم، حالة الشلل والوجوم والهلع "الصدمة والرعب" التي شاعت على مدى عامين من المحرقة، بين العرب والمسلمين جيران غزة، بالطبع، هذا لا ينفي مساهمة قمع الأنظمة لهذه الشعوب، ولكن هذا القمع بمفرده، ما كان له ان يحدث هذا الشلل على مدى عامين متتاليتين لمحرقة تبث على الهواء مباشرة 24 ساعة، تحرق الجيران وهم أحياء، وهم عرب ومسلمين أيضاً، ففي أحوال أقل من بشاعة هذه المحرقة، وأقل من العامين الكاملين، تحركت نفس هذه الشعوب مرات عديدة، ولأسباب عديدة، عندما لم يكن هناك ما يشلها، لم تكن هناك "الصدمة والرعب" لا في الواقع ولا في بث حي مباشر، اذا ما ثبتنا كل عوامل واقع القهر والقمع التي تعيشه هذه الشعوب، يكون العامل المتغير الوحيد هو "الصدمة والرعب" التي سببها مشاهدة المحرقة بشكل مباشر في بث حي على الهواء مباشرة 24 ساعة على مدى عامين كاملين.
2- يمكن تفهم، حالة الإجماع الوحشي لتكتل أنظمة دول حلف اللصوص العالمي، التي تأتمر بأمر تحالف رأس المال المالي العالمي، ضد مقاومة محدودة، بالرغم من شجاعتها الغير محدودة، ولممارسة إبادة وحشية غير مسبوقة على مدى عامين لشعب أعزل في بقعة صغيرة بحجم غزة، لتجعل منها معمل تفريخ وعرض حي مباشر للصدمة الأمنية الكبرى على مشاهدي المنطقة.
3- يمكن تفهم، حالة السعار لنزع سلاح المقاومة، كل مقاومة مسلحة في المنطقة، حتى لا تتحول الى نموذج يحتذى به لدى شعوب العالم، فليس هناك من سبب لتكاتف كل تجار الموت، مصاصي دماء الشعوب، ضد المقاومة الفلسطينية بهذا الشكل الغير مسبوق، وتخليهم، هذه المرة، عن حيادهم الشكلي السابق، ليس من سبب لذلك السعار الجماعي، سوى رعبهم وفزعهم الشديد من ان يؤدي هذا "النجاح" الفريد الذي حققته المقاومة في المنطقة، تحوله الى "نموذج" يحتذى به لدى كل مقاومي شعوب الأرض المنهوبة والمقهورة. واذا ما كان المطلوب شرق أوسط نيوليبرالي، فإن تنفيذ سياسات نيوليبرالية تزيد فقر الشعوب، لا يمكن تمريرها في وجود مقاومة مسلحة، لذا يجب نزع سلاحها.
4- يمكن تفهم، حالة العداء المستمر والغير مبرر لإيران، بسبب عدم خضوعها لتطبيق السياسات الإقتصادية النيوليبرالية، وإنتهاجها لسياسات التنمية المستقلة من ناحية، ومن الناحية الأخرى، دعمها المستمر لكل قوى المقاومة المسلحة التي تعادي الإستعمار في المنطقة.
5- يمكن تفهم، البند 22 المخفي في خطة ترمب، الشرط المخفي من الخطة ومؤداه، من كانوا يدعمون المقاومة، عليهم أن يتوقفوا عن دعمها، فالحرب انتهت!. وعليهم ان يقتنعوا بأن المقاومة لا تفيد وعليهم أن يتوقفوا عن دعم مقاومة أي مستغل، أجنبي أو محلي، لأن كل جرائم المستغل ستصبح مسئوليتهم، وفقاً لسردية اللصوص العالميين ووكلاؤهم الأقليميين والمحليين. ولتأتي خطة ترمب في حقيقتها ليس لإنهاء الحرب على غزة، بل لإنهاء المقاومة المسلحة في المنطقة، الخطة التي ليس بها سوى بند واحد محدد الموعد وهو تسليم الاَسرى الأسرائيليين لدى المقاومة خلال 72 س، أما باقي البنود "الوعود"، فموت يامصدق!.
6- يمكن تفهم، البداية المبكرة لخناقة الضباع المفترسة على جثة غزه وشعب غزه، على مقاولة غزه التريليونية، وفقاً لقانون رأس المال المتوحش "يجب البدء في جني الأرباح، قبل أن تجف الدماء على الأسفلت".، فقد بدأ الصراع يشتد مبكراً بين مقاولتي "ريفيرا الشرق" بقيادة رأس المال الأمريكي، وبين مقاولة "أعادة الأعمار" لرأس امال الأوروبي، الصراع الذي تجسد في تراجع وزير الخارجية الأمريكي عن حضور مؤتمر باريس "تعمير غزة"، المؤتمر الذي عقد حتى قبل إعلان وقف إطلاق النار في غزة!. غزة، قربان الشرق الأوسط النيوليبرالي. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=890387 سعيد علام القاهرة، الأربعاء 22/10/2025م.
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة.
سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م. https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
-
فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
-
فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف
...
-
فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
-
فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
-
فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
-
فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
-
فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل
...
-
فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
-
فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس
...
-
فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
-
فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي
...
-
فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
-
فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
-
فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا
...
-
أمبراطورية ساويرس الأعلامية
-
فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
-
فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده
...
-
فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما
...
-
فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. اذا ما فقدت أرادة المقاوم
...
المزيد.....
-
تسارعت السيارة لوحدها.. تصادم مفاجئ وحريق قاتل يودي بحياة رج
...
-
هجوم روسي جديد يترك نصف مباني كييف بلا تدفئة
-
سوريا: من يتحمل مسؤولية -انهيار- المفاوضات بين دمشق والقوات
...
-
وفاة فالنتينو غارافاني أيقونة الموضة الإيطالية وصديق النجوم
...
-
السلطات اليمنية المدعومة سعوديا تتهم الإمارات بإدارة سجون سر
...
-
هبوط مرعب بأورلاندو.. طائرة أميركية تفقد عجلتها الأمامية وتن
...
-
الجزيرة ترصد معاناة المرضى الفلسطينيين المحتاجين للعلاج بالخ
...
-
أدرجته اليونسكو على قائمة التراث غير المادي.. تعرف على -الدا
...
-
وزيرة خارجية فنلندا للجزيرة: نرفض المساس بسيادة غرينلاند
-
مرضى السكتات الدماغية يستعيدون قدرتهم على الحديث بفضل هذا ال
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|