أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!















المزيد.....

فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 18:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*يجري الان دراسة أقتراح "جهاز كشف الكرش"، لأكتشاف كمية المال الحرام "السحت" الذي دخل كرش كل رجل وأمراة، حكومة ومعارضة.

*تعليقاً على التصريح المبتذل لنقيب الممثلين عن أزمة الفنانة شرين النفسية.
عايز جنازه ويشبع فيها لطم!
اللصوص القتله للنظام الرأسمالي، وأتباعهم من العملاء والدلاديل، يتبعون قاعدة "يجب البدء في تحقيق الأرباح قبل أن تجف الدماء على الأسفلت"! .. أنهم لا يتركون شيء على الأرض أو تحتها أو فوقها ألا ويمتصوا دمه .. الأنسان، الثروات الطبيعية .. الخ، حتى الدين والمرض والمشاعر الأنسانية، يستغلونها حتى يحققوا مكاسب حتى ولو كانت ألهاء الشعب عن مصائبه الوجودية!.

*تعليقاً على تصريح وزير الزراعة: "تزايد ظاهرة كلاب الشوارع بدأ بعد 25 يناير".
اللي عايز يعمل صايع سياسة، لازم يكون سياسي أصلاً!
ببساطة، تلقيح النسوان له أصولوه، لازم لما تضرب الطوبة لازم تكون متأكد أنها مش حترد وتيجي في وشك، زي ما بيقول المثل الشعبي "جه يكحلها، عماها"، أهي كل التعليقات على طوبتك الخايبه بتقول، صحيح تزايدت كلاب السياسة والأعلام والمعرضين بعد ٢٥ يناير. مبسوط كده؟!. عموماً، المعلم مبسوط منك وبيقولك ماتجيش بكره...


*عينكم على مصر!
منذ سنوات طويلة وأنا أحذر من انه لتنفيذ السياسات النيوليبرالية في منطقتنا، يجري تقسيم دولها، وقد لاقى تحذيري ليس فقط الكثير من التجاهل، بل أيضاً، الأتهام بأشاعة مناخ من المخاوف غير واقعي، كون مصر غير قابلة للتفكيك ..
الأن اصبح هناك عدد أكبر من الذين يستشعرون ان هذا التهديد تهديد حقيقي. وهذا الوعي المتزايد بجدية مخاطر التفكيك، أمر جيد، ولكنه غير كاف، فهناك خطوات كثيرة قد انجزت بالفعل في أتجاه التفكيك...
من بين مئات المقالات وألاف البوستات التي كتبتها ونشرت، وعلى سبيل المثال فقط، فقد كنت قد كتبت في نوفمبر ٢٠١٦، مقال بعنوان:
مصر مثل سوريا، مصر مثل مصر!
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=537757&r=0

*سؤال للزميل الأعلامي القدير غسان بن جدو:
كيف لوسيلة أعلامية لديها فيلسوف الثورة الفلسطينية العربية د. سيف دعنا، وتفرط فيه؟!. بألغاء أهم برنامج ليس في قناة الميادين فحسب، بل هو البرنامج الفريد في كل القنوات الفضائية، "حروب الأعلام"!، ومما يزيد من فرادته أنها النافذة الأعلامية الوحيدة التي تطل منها هذه القامة الأستثنائية د. سيف دعنا، ذلك، بدلاً من ان تستثمر الميادين هذا الكنز الهائل وتخصص له برنامج سياسي مستقل كحد أدني من الحد الأدني للأستفادة من هذه الثروة القومية.
من المفهوم تماماً لماذا مغلقة كل نوافذ الأعلام العربي أمام دعنا، كونها مهيمن عليها من الأنظمة العربية، ورأس المال العربي، وخاصة الخليجي، هذا مفهوم، ولكن الغير مفهوم، ان تغلق قناة الميادين، قناة المقاومة، أن تغلق أمامه النافذة الوحيدة التي يطل منها على شعبه العربي؟!.
أستاذ بن جدوى، اذا ما كان ألغاء برنامج دعنا بسبب شروط تمويلية، فلابد لك ان تثق في أن سيف دعنا هو التمويل الحقيقي والباقي لقناة الميادين، طبعاً، بجوار فريق عملها الرائع وقيادتك المهنية والأخلاقية الشريفة والملتزمة.
أقول هذا بمناسبة الحلقة الخاصة التي بثتها الميادين بالأمس والتي أطل علينا من خلالها، بعد غياب طويل د. سيف دعنا، برؤيته الفلسفية، الشكل الأعلى والارقى للتحليل السياسي، فلسفة السياسة، الغائبة على الدوام لدى كل المحللين السياسيين والأستراتيجيين، ليروي عطشنا برشفة من رؤيته العميقة الأستثنائية عن اللحظة السياسية الراهنة، وفي القلب منها أحدث جرائم البلطجي ترمب، عراب المافيا العالمية، التي أرتكبها بالأعتداء على سيادة فنزويلا، وأختطاف رئيسها الشرعي.
وبقدر سعادتنا الغير محدودة بهذه الأطلالة بالأمس، كان أملنا ان تكون هذه عودة "حروب الأعلام"، وليس "تغطية خاصة".
لقد أبهرتنا كعادتها دائماً، الزميلة الأعلامية النابغة بهية حلاوي "مديرة الميادين أونلاين"، بهذا القدر من النبل الأنساني الواعي سياسياً، قبل الأعلامي القيمي، بتنازلها المتكرر عن وقتها المخصص لها لصالح فيلسوف الثورة، بسلوك أستثنائي من بين كل الأعلاميين والسياسيين على الأطلاق.
وأكملت الأعلامية المتفوقة سياسياً بجدارة عن الكثير من المحللين السياسيين، الرائعة وفا سرايا بفهما السياسي والأعلامي العميق وحسها الأعلامي الدقيق، وبأدارة للحلقة لا أكثر وعياً وأشراقاً، منه.
مش عارف بعد هذه الجرعة من المتعة الغابة، نشكر بن جدو أم نلومه؟!.

*تعليقاً على تصريح رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتعاون الدولي: "أنتهينا من الأصدار الثاني للسردية الوطنية للتنمية الأقتصادية نهاية ديسمبر الماضي، ومستعدون لأعلانها الخميس المقبل.".
معالي الوزيرة سردية تعني قصة او حكاية تتكرر على مدى تاريخ، وألا لا يمكن لها أن تكون سردية، والسردية مفرداتها تنتمي لعلم الكلام وليس لعلم الأقتصاد، وخاصة الأقتصاد السياسي، القرارات او السياسات أو الأيديولوجيات .. ومصطلح السردية تعبير أدبي في مجال الأعلام او البرباجندا وليس في مجال الأقتصاد. لمؤاخذه
من المدهش أن كل أوامر تنصاع الحكومة لتنفيذها، يعرضها المسئولين بأعتبارها أنجاز وطني بأرادة مستقلة!
معروف ان صندوق النقد هو الذراع التنفيذي للسياسات الأقتصادية النيوليبرالية المصممة للأثرياء، وتقليص حاد لدور الدولة الأجتماعي، ونقل كل أنشطة الدولة للقطاع الخاص، ومعروف أيضاً، ان شعارها الجامع "حكومة صغيرة فقيرة، وقطاع خاص كبير وغني"، يبقى ليه الأدعاء والفشخرة، ده مجرد أنصياع لأثرياء العالم وأتباعهم المحليين. ولا ده لزوم "السردية"!.

*تعليقاً على تصريح وزير الخارجية بدر عبد العاطي: "نتوقع تحويل الأتحاد الأوروبي مليار يورو الى مصر خلال أيام.".
المروح عند أمه!
الأتحاد الاوروبي مش أبن خالت مصر عشان "يحولها" مليار يورو، حتى لو أبن خالتها يبقى حيسلفها، يبقى ما اسمهاوش يحولها، أسمها يقرضها.
وطبعاً، لأنه عايز يزف لنا خبر القرض على أنه خبر مفرح ونجاح للحكومة المصرية، فأنهم كالعادة يزورون الحقائق، القرض نجاح للمقرض وليس للمقترض، لأن الأموال أن لم تُدور تبقى مصيبه للرأسمالي، لذا فأن مدير البنك الذي يحقق أعلى معدل أقراض هو الذي يكافأ ويرقى، واللي ما يحققش يروح عند أمه .. شوف كام واحد عندنا المفروض يروح عند أمه؟!.

*عند تنفيذ السياسات الأقتصادية النيوليبرالية المصممة للأثرياء على حساب باقي الشعب، سيقاومها الشعب، لذا لابد من قوة عسكرية لتنفيذ هذه السياسات ضد أرادة الشعب، فكانت عقيدة "الحرب العالمية على الارهاب"، أي توجيه سلاح الجيش نحو الشعب.
حاول ريجان تطبيقها في النصف الثاني من القرن الماضي على الشعب الأمريكي وفشل أمام مقاومة الشعب.
في ولاية ترمب السابقة حاول تطبيقها على الشعب الأمريكي المنتفض لمقتل رجل أسود تحت ركبة رجل بوليس، ولكن وزير الدفاع الأمريكي وقتها، رفض أنزال الجيش "الحرس الوطني" للشارع، (وقد حياه عدد من اليساريين المصريين، رغم تساقط دماء الشعوب الاخرى من يده)، وهو الذي لم يرفض حرصاً على الشعب، بل حرصاً على وحدة الجيش وتماسكه، وعدم تمرد وحدات منه، وهو نفس الموقف الذي اتخذه مبارك في مصر بعد تغيير العقيدة العسكرية للجيش الى عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، ومبارك لم يكن يسارياً معادي للأمبريالية الأمريكية، ولكن حرصاً على وحدة الجيش وتماسكه، ومن ثم وحدة مصر وتماسكها (اذا ما امكن تفكيك الجيش المركزي، أمكن تفكيك الدولة المركزية، الدولة السياسيى)، وموقف مبارك هذا كان ثمنه ان حرم من زيارة البيت الأبيض ١٠ سنوات.
في ولاية ترمب الحالية غير مسمى وزارة الدفاع الى وزارة الحرب - وهو القادم لتحقيق السلام! -، كما عين وزير حرب على قد أيده وأنزل الجيش "الحرس الوطني" الى الشارع، وبدأ يقاوم الشعب نزول قوات الحرس الوطني للولايات، ومؤخراً بقتله الوحشي الغير مبرر لسيده أمريكية في ولاية مينابولس، أشتعلت المظاهرات مجدداً في ١٥ ولاية على الأقل، مطالبة برحيل الجيش "الحرس الوطني" من الولاية. من سينتصر؟، هل سينتصر الشعب ويهزم ترمب تحت ضغط خطر أمكانية أن وحدات من الجيش - من أبناء الشعب الأمريكي -، يمكن ان تتمرد وتنشق، وهو ما يهدد الدولة الأمريكية ذاتها؟!.

*السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
كما المستهدف أن لا تكون هناك دولة موحدة في الشرق الأوسط سوى أسر|ئيل، أيضاً، المستهدف أن لا تكون هناك دولة موحدة في الأمريكتين سوى الولايات المتحدة الأمريكية، وليس صدفة ان الأثنان تجمعهما صفة أساسية أنهما أستعمار أستيطاني أبادي لأصحاب الأرض الأصليين.
المستهدف تقسيم دول أمريكا الجنوبية، بدءاً بفنزويلا، وبقيادة الخونة، نائبة مادورو وشقيقها رئيس مجلس النواب، وقاده عسكريين وأمنيين، وأثرياء فنزويلا قادة المعارضة، ومعهم قطاع من الشعب الذي سيوعدوه بالخير الوفير القادم مع أمريكا، سيشكلوا حلف يقوم بوظيفة الدفاع عن الأستعمار الأقتصادي الأمريكي، مسيطراً على المنطقة من ارض فنزويلا التي تحتوي على أكبر قدر من ثروات البلاد الهائلة المتمركزة في الشمال والشمال الشرقي من البلاد.
سيقود هذا الحلف، حلف الخونه والغافلين، صراعاً شرساً في مواجهة حلف مقاومي الاستعمار الأمريكي، حلف من ثوار فنزويلا الحقيقيين وباقي الشعب المؤيد للنهج المادوري، ولتلعب أثار زيادة معدلات الفقر، وزيادة ثراء الأثرياء، الناجمة عن التطبيق المتوحش القادم مع السياسات النيوليبرالية، ستلعب دور الوقود لتغذية نار ثورة هذا القطاع من الشعب وقادته الثوريين الحقيقيين.
وكالعادة، سيتم تمويل طرفي الصراع ودعمهم من نفس المصدر حتى يصبح تقسيم فنزويلا واقع على الأرض.
طبعاً هذا السيناريو هو عملية وليس خطوة، عملية تستغرق سنوات، وليست خطوة تنفذ بين يوم وليلة، والطرف المحرك لهذا السيناريو سيظل يدعي أنه يسعى الى "هدنة أنسانية" بين الأطراف المتصارعة، ولكنها تفشل، وهكذا دواليك!.
ملاحظة:
لا يمكن للخائنة نائبة مادورو أن تغير من خطابها، الي خطاب مهادن مع خاطف رئيسها، ألا بمبرر يمكن الأتكاء عليه، - مهمً كان مبتزلاً - فكان تهديدها "الفاشنك" من ترمب، علنياً. سيناريو وضيع يليق بالأثنان، اللصوص والخونه.

لمن مازالت الصورة غير واضحة لديهم!
اللصوص الخونه نائبة الرئيس المخطوف، بعد ان سرقت منصبه، واخوها بعد رئاسته لمجلس النواب، والقادة العسكرييين والأمنيين، الذين خانوا شعبهم قبل أن يخونوا رئيسهم، جميعم لم يتخذوا حتى الأن اي تحرك قانوني ضد العدوان على سيادة بلدهم وخطف رئيسهم، فقط بضع كلمات كاذبة لزوم تخدير الشعب، ليس هذا فقط، بل بدؤا فعلياً في تسليم ثروات وطنهم للمستعمر الأقتصادي مقابل فتات الرشوة المغمسة بالعار والدم، الذي سيلاحقهم جزاؤه شعب وثوار فنزويلا الحقيقيين.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية
- فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده ...
- فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. اذا ما فقدت أرادة المقاوم ...
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الأو ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنيابة العامة ضدنا من عراب -اللوبي الأمري ...
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر!
- فيسبوكيات .. قصة السودان الحزينة


المزيد.....




- غرينلاند تواجه حالة عدم يقين وسط تهديدات ترامب.. وهذا أكثر م ...
- الحكومة السورية -تفرض- سيطرتها على حلب، والجيش يقول إنه -رصد ...
- عين ترامب على غرينلاند: ما سر هذه الجزيرة النائية؟
- كأس الأمم الأفريقية: الجماهير العربية تتطلع لتأهل مصر والمغر ...
- صور أقمار صناعية تكشف إزالة إسرائيل أنقاض مئات المنازل في بي ...
- المغرب.. أخنوش يعلن عدم الترشح لرئاسة التجمع الوطني للأحرار ...
- -فاوضوا قبل فوات الأوان-.. ترامب يهدد كوبا وهافانا تصف أميرك ...
- وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح
- لماذا تركز إسرائيل قصفها على كفرحتى في لبنان؟ الدويري يجيب
- مؤشرات جينية جديدة ترفع دقة تشخيص السكري لدى الأفارقة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!