أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!















المزيد.....

فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*فلسطين تفرز!
أحترسوا، من يهللون للبلطجي العالمي مسئول الأبادة في غز.ه على خطفه لرئيس داعم لفلسطين، أغلبهم من المعادين للمقاو.مة.

*سؤال للمغفلين فقط:
أعترف كولن باول بأنه كذب بشأن أمتلاك العراق أسلحة دمار شامل،
ودمروا العراق وقتلوا العراقيين، هل تم محاسبة بوش؟!

*الجملة الوقحة دي قالها ترمب النهارده:
"سنرسل الى فنزويلا أكبر شركات البترول الأمريكية الكبرى
كي نجني الأرباح لخدمة فنزويلا"!

*الأسم الكودي "حصر السلاح بيد الدولة"!
رسالة "سامسونج" الدولي تم توزيعها على كل الأنظمة العربية التي خرج منها دعم للمقاو.مة الفلس.طينية، الأسم الكودي للقضاء على كل مقاو.مة للأحتلا.ل، تمهيداً لدفن القضية الفلس.طينية، وفي نفس الوقت، توزيع السلاح خارج يد "دولة" الأحتلا.ل!.

*وضع صورة رئيس الجمهورية على أعلان تجاري يجسد ما كتبناه في مايو 2018:
لا دولة ولا شبه دولة، فقط شركة نوعية!
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=598879&r=0
سيبك من الأسعار لأنها تقريباً نفس أسعار العاصمة الأدارية اللي عاملها الرئيس السيسي نفسه، واللي صنفناها بأنها اول وأكبر تقسيم ديموجرافي رسمي على أساس طبقي، والذي يشكل البنية التحتية لتقسيم مصر، سيبك من كل ده، أحنا بنأكد ان وضع صورة رئيس مصر على أعلان تجاري، وليس على أعلان لمشروع من مشروعات الدولة، يؤكد ما ذهبنا اليه في 2018.

*الديمقراطية الغربية الخبيثة!
الرئيس الذي ينتمي لحزب معين بعد أن يرتكب جرائمه ويبدأ الشعب في الأنقضاض عليه، هذه الديمقراطية تسمح بتغيير هذا الرئيس ليأتي رئيس جديد ينتمي لحزب أخر، وتعاد نفس القصة، ليمتص كل غضب شعبي بتغيير الرئيس، ويظل الحكام الحقيقيون مستمرون ودون أن يتعرضوا لغضب الشعب، ويظل النظام الديمقراطي الخبيث يعمل ويعيد أنتاج نفسه.

*خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
أن يكون ابن مادورو هو الذي يدعو شعب فنزويلا للنزول للشارع، بعد أن كان قادة من نظام مادورو قد دعوا الشعب للهدوء!، بعد العدوان الأمريكي على العاصمة وأختطاف الرئيس، هذا امر ملفت جداً ومثير للشك القوي، خاصة مع السلاسة والسرعة التي جرى بها أختطاف مادورو!.
الخطاب الثاني لنائبة الرئيس بعد تنصيبها رسمياً، متراجع كثيراً عن خطابها الأول!.
في أنتظار الخطاب التالي لقائد الجيش.
لا تنخدعوا بالتصريحات، على الجانبين، في الداخل والخارج، سلطة ومعارضة.

*بعد ان تقرأ هذا المقال، حاول وضع أسم مصر مكان فنزويلا، وشوف حاضر مصر، والمخاطر الحقيقية الأنية التي تهدد مستقبلها.
هذا المقال كتبته في فبراير 2019، من جزئين:
فنزويلا: حكاية شعب، افقره ثراء ارضه؟!. –1
انهم يقتلون ابناء بلدهم، فما بالك؟!
بعد حرب العراق، 22 جندى ينتحرون يومياً فى الولايات المتحدة الأمريكية.
سعيد علام
القاهرة، الأحد 24/2/2019
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=629143&r=0

*ثم يسألونك، متى تبدأ الحرب العالمية الثالثة!
الحرب العالمية الثالثة دائرة بالفعل منذ 2001، حرب على كل العالم في كل الوقت، ويتحدد الهدف والوقت الذي يشاؤهما مشعلها، وعلى من يشاء، حرب عالمية بالقطاعي، تحت الأسم الكودي للشعار المبهم المضلل "الحرب العالمية على الأرهاب"!.
أتكاءاً على أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، المحملة بشكوك أكثر من قوية، أعلن جورج بوش الأبن عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"!، أعلن الحرب العالمية الثالثة، حرب على أي فرد أو منظمة أو دولة، يحددها النظام النيوليبرالي العالمي، بقيادة رأس المال الأمريكي، والذي يحدد أيضاً، توقيتها ومداها الزمني وأهدافها!.
وكانت أحداث 11 سبتمبر 2001، قد جاءت بعد الفشل في تطبيق السياسات الأقتصادية النيوليبرالية في بلد المنشأ أمريكا ريجان، كما فشل تطبيقها في بريطانيا تاتشر، فكانت أحداث 11 سبتمبر، ليتم فرض العقيدة الجديدة، عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، على كل أنظمة العالم تحت دعاوي "محاربة الأرهاب".
في مصر عوقب مبارك بعدم دخوله البيت الأبيض عشر سنوات لرفضه تغيير عقيدة الجيش المصري الى عقيد "الحرب العالمية على الأرهاب"، وطبعاً لم يكن مبارك يسارياً مناهض للأمبريالية الأمريكية، ولكن لأن المضمون الحقيقي لهذه العقيدة الجديدة أن يوجه سلاح الجيش نحو الداخل، نحو كل من يقاوم السياسات الأقتصادية النيوليبرالية المصممة لصالح الأثرياء لمواجة أزمة التراكم الهائل لرأس المال نتاج المرحلة الاولى للعولمة، في أيدي حفنة من الاَسر الثرية، والذي يحتاج لقنوات جديدة لمواجهة أزمة الركود الدوري المستحكمة المتفاقمة.
وكان توجيه سلاح الجيش نحو كل من يقاوم هذه السياسات المعادية للشعوب بعد وصمه بالأرهاب، هو المخرج.
أيضاً، لم يرفض مبارك هذه العقيدة سوى لأدراكه أن توجيه سلاح الجيش نحو الشعب يهدد وحدة الجيش وتماسكه.
في هذا السياق، بما أن شر البلية ما يضحك، فمن الطريف تذكيركم بأن ترمب في تبريره للعدوان على فنزولا أسمى جريمة المخدرات "أرهاب المخدرات"!.

*هل يمكننا الأنتصار على هجمة الأستعماريين الجدد على منطقتنا؟
على لحم وكرامة الشعوب، تم تقسيم العراق وسوريا، ويجري العمل على التقسيم الثاني للسودان وليبيا واليمن، وعلى طريق التقسيم لبنان وأيران، وقبل الجميع، التقسيم الثالث لفلسطين .. والخوف على مصر ..
هدف الأستعماريين الجدد ان لا تكون هناك "دولة" مركزية كبرى في منطقة الشرق الأوسط سوى ذراعهم الوظيفي فقط، كقائد قوي للشرق الأوسط الجديد النيوليبرالي.
امام حلف اللصوص القتلة العالمي، لا يمكن أن يكون النصر لطرف أو لفصيل أو لدولة بمفردها، لا مناص من حلف للمجابهة، ولا نصر بدون حركة تحرر عربية ثورية، متحالف مع حركة الشعوب الثورية في العالم أجمع. من البديهي ان تلك عملية وليست مجرد أجراء مفرد، عملية ممتدة طولية وشاقة ومليئة بالتضحيات.
حركة تحرر عربية ثورية كجزء من حركة تحرر ثورية شرق أوسطية، تشمل كل التيارات والفصائل والأعراق والعقائد الدينية واللادينية .. من الرجال والنساء، شرطها الوحيد الأيمان بعقيدة معادة الأستعمار بكل أشكاله، والأيمان بعقيدة المقاومة، والأستعداد الفعلي للمقاومة بكل أشكالها.

نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية
- فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده ...
- فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. اذا ما فقدت أرادة المقاوم ...
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الأو ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنيابة العامة ضدنا من عراب -اللوبي الأمري ...
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر!
- فيسبوكيات .. قصة السودان الحزينة
- فيسبوكيات .. ومازال البعض مصر على أن لا يرى!
- فيسبوكيات .. عرض أوباما فسر مخاوفي!


المزيد.....




- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: قلق إزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تفجر منزل منفذ عملية بيس ...
- من يؤثر على ترامب بخصوص إيران.. معركة فانس وروبيو؟
- عام واحد من -نيران- ترامب يعادل سنوات بايدن الأربع
- مقتل أكثر من ألفي شخص في احتجاجات إيران، وترامب يقول -المساع ...
- مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51
- -ستارلينك أصبحت متاحة مجانًا في إيران-.. مصدر يوضح لـCNN الت ...
- ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيرا ...
- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة في مصنع.. والبيت ا ...
- رضا بهلوي يوجه -رسالة- إلى الجيش الإيراني بشأن الاحتجاجات


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!