سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 16:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
فيسبوكيات ..
لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
*غزه تتجمد
برداً وخذلاناً.
*ترمب يدعم الأيرانيين الذين يتظاهروا بسبب صعوبة المعيشة، الذي أحد أسبابها الأساسية العقوبات الأقتصادية الأمريكية، ترمب يدعمهم بفرض 25% رسوم جمركية أضافية جديدة على الدول التي تتعامل تجارياً مع أيران!.
*فيه كده! رئيس أكبر دولة في العالم يدعو متظاهرين في دولة اخرى للأستيلاء على مؤسسات الدولة؟!.
طب لو رئيس تاني هو اللي عمل كده، كان "العالم الحر" كله وقف على رجل، وراح البلطجي الأكبر، خطفه.
سعيد علام
القاهرة، .. /2026م.
*أنذار أمريكي للشرع:
"يجب عدم تجاوز السقف المتفق عليه، وألا سنعيد عقوبات قيصر"!
دعك من خرافة نطالب بضبط النفس، وبعدم التصعيد، وبهدنة أنسنية .. من بروبوجندا تمرير الخطط.
تقسيم سوريا، كما أي بلد اخر، لابد من الحفاظ على التوازن بين القوة العسكرية لأطراف الصراع، في سوريا بين القوات العسكرية للشرع، وبين القوات العسكرية لقسد. كما مثلاً في السودان، للتقسيم الثاني، الحفاظ على التوازن بين القوات العسكرية للبرهان، وبين القوات العسكرية لحميدتي.
بدون الحرص على هذا التوازن العسكري لن يستمر الصراع، بأنتصار أحد طرفي الصراع، وهو ما لن يسمح به الراعي الأصلي للصراع، فهذا سيفسد مخطط التقسيم الذي أنفق عليه الراعي الكثير من الأموال والجهود لسنوات طويلة لتأسيس ورعاية ودعم الأطراف التي ستتصارع، بأستمرار رعايته، فالصراع وجد ليبقى، حتى يصبح التقسيم واقع على الأرض.
"يجب البدء في جني الأرباح، قبل أن تجف الدماء على الأسفلت"!
*لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات:
هل هو فشل أو سوء أدارة أو خلل في أولويات، أم هو سياسات عالمية مخطط لها، وتنفذ بأيادي مصرية، ولصالح، فئات أجتماعية محددة، عالمية، ومحلية، نظامي وخاص؟!
أولاً، في السياسة توظف الأدارة، كما كل شيء أخر، لتحقيق أهدف سياسية محددة، منتوجها النهائي أقتصادي، أياً كانت أدوات الأنتاج التي تنتجها ثقافية، أعلامية، دينية، عسكرية .. الخ. وسياسات النظام الرأسمالي العالمي، سواء قبل النيوليبرالية أو أثنائها، تنتج منتوجاته النهائية لصالح فئات أو شرائح أجتماعية محددة، في كلمة، أقلية ثرية، على حساب الغالبية العظمى من الشعب.
مثال بسيط، أذا كنت مسئولاً وتريد أن تبيع مصنع ملك الدولة، تبيعه للقطاع الخاص، تنفيذاً لأملاءات النظام العالمي، حرصاً على أستمرأرك في منصبك كمسئول، فيمكنك بكل بساطة أن تعين أدارة رديئة لهذا المصنع، مع بعض المساعدة من خارج المصنع والادارة، تعيق أي خطط لتطويره، فتفشل الأدارة ويخسر المصنع، وهذا سيكون سبب كافي لعرضه للبيع.
تلاحظ في هذا المثال البسيط، أن فشل الأدارة هنا هو أحد أدوات تنفيذ الهدف الأعلى "السياسي" ببيع المصنع. لذا فأن القول بأن الأدارة السياسية فاشلة أو لديها خلل في الأولويات .. الخ، فأنت بذلك تخفض مرتبة المسئولية السياسية، الى مرتبة أدنى فنية "أدارية"، أي نحول المسئولية السياسية للأدارة السياسية الى مجرد مسئولية فنية "أدارية"، وهذا بالطبع لا ينفي أي شكل من أشكال سوء أو ضعف أو خلل في الأدارة، ونقصد هنا الأدارة السياسية ذاتها، ولكنه في نفس الوقت، لا يجب الخلط بين الأدارة السياسية والأدارة الفنية "التقنية"، فالأدارة السياسية هى المسئول الأول والأصيل عن السياسات التي تنفذ، في حين أن الأدارة الفنية هى مجرد تابع. لذا لا يستقيم توصبف مسئولية الأدارة السياسية العليا عن السياسات التي تنفذ، بمواصفات مسئولية التابع، لمستوى الأدنى "فشل ، سوء أدارة، خلل في الأولويات .. الخ، وألا لوكان مجرد فشل أداري، كان يمكن عندها تغيير الأدارة الفنية وتحل المشكلة الفنية الأدارية.
نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
*من البلاهة أو الخيانة تبني مبررات عدوك وترديدها في مواجهة وطنك وشعبك!
من البديهي أن يصيغ العدو كل أهدافه الخبيثة بصياغات ملتوية زائفة، ثم تقوم أنت بترديدها. يحتل أرضك ويعتدي على شعبك ثم يطالبك بنزع سلاح المقاومة التي تقاومه، وتردد انت هذا النصب والزيف والتضليل بكل بلاهة أو خيانة!...
من البلاهة أو الخيانة أيضاً، أن تفسر أي نقطة خارج سياقها، والسياق التاريخي لعدوك يفقأ العيون، سياق تاريخي أستعماري أستيطاني وظيفي، لل يستهدف وطنك فقط، بل يستهدف كل المنطقة، توسعاً وقيادة لصالح مؤسسيه ورعاته، النظام الرأسمالي الأستعماري العالمي، الذ يعيق تحررك، سواء بشكل مباشر، أو بذراعه او عملاؤه في المنطقة، نظاميين وخاصيين.
من الذي جاء وأحتل وأستعمر أرض شعب .. الفلسطينيين؟!، اللبنانيين؟!، السوريين؟!، الصوماليين؟!، المصريين؟!. من
*ترامب يهدد بأستخدام قانون التمرد الصادر عام ١٨٠٧م، ضد الشعب الأمريكي!
لا يمكن تنفيذ سياسات لصالح الأثرياء على حساب مصالح الشعب، دون توقع مقاومة الشعب لهذه السياسات، لذا كان الأستعداد منذ ٢٠٠١، بالذراع العسكري للنيوليبرالية "الحرب العالمية على الأرهاب"، بعقيدة توجيه سلاح الجيش نحو صدور الشعب، بجانب ذراعها المالي الأقتصادي، سلاح العقوبات للأفراد والمنظمات والدول، لمن لا ينصاع لهذه السياسات، ويحاول مقاومتها.
*تصاعد أزمة تطبيق النيوليبرالية في أمريكا!
للمرة الثالثة يقاوم الشعب الامريكي تطبيق السياسات النيوليبرالية.
المرة الأولى كانت في عهد ريجان في أواخر ثمانيميات القرن الماضي، حاول تطبيقا وفشل بسبب مساحة الحريات النسبية التي تحصل عليها الشعب على مدى عقود طويلة من النضال المجتمعي.
أما المرة الثانية كانت في العهدة السابقة لترامب، ولم يوافق وزير الدفاع وقتها أنزال الجيش للشارع في مواجهة الاحتجاجات الشعبية الواسعة.
والأن تدور أحداث المرة الثالثة في عهدته الحالية التي أستبق بتغيير مسمى وزارة الدفاع الى وزارة الحرب، وأتي بوزير حرب يعي معنى الذراع العسكري للنيوليبرالية "الحرب العالمية على الأرهاب"، الذي لا يعني سوى توجيه سلاح الجيش الى صدور الشعب الذي سيقاوم السياسات النيوليبرالية المصممة لصالح الأثرياء، وبالفعل نزل الجيش للشارع لمواجهة الشعب، ونحن نرى الأن ذلك يومياً، تقريباً.
هل سينجح خادم النظام النيوليبرالي العالمي الأول ترامب، أم سينجح الشعب الأمريكي في مقاومة ألة الدولة الجبارة لتنفيذ سياسات لصالح الأثرياء على حساب مصالحه؟.
النتيجة ستحدد مصير ومسار النظام النيوليبرالي العالمي، ومصير الشعب الأمريكي، وشعوب العالم، لعقود قادمة.
*أنها نقس القصة
"لماذا؟!"
لماذا المطلوب تغيير السياسات وليس الأنظمة، في غزه كما في ايران؟!.
هذا المقال كتبته تحت عنوان "لماذا؟!" في 21 مايو 2021، ونشر في مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي، "الحوار المتمدن"، بعد مظاهرات يوم 13 مايو 2022، في ايران احتجاجاً على ارتفاع اسعار الغذاء.
اسرائيل: هدفنا اضعاف حماس، وليس القضاء عليها!
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام الايرانى،
المطلوب فقط، تغيير سياسات النظام الايرانى!
الولايات المتحدة: ان تغيير السياسات، وليس الأنظمة، اسمى امانينا، ألا لو لم يكن من الممكن تغيير السياسات ألا عبر تغير النظام.
هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، التي يمارسها الغرب بقيادة امريكية، وهي بمثابة القانون الحاكم لعصر العولمة، خاصة في أعلى مراحلها "النيوليبرالية" الأقتصادية.
https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=719527
وهذا المقال كتبته ونشر في 20 يونيه 2019:
لماذا العدوان الامريكى على ايران، حتمى؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640976
*أفتتاح مزاد "ريفيرا الشرق"!
بمليار دولار تم أفتتاح مزاد عضوية "مجلس السلام" لسرقة غز.ه.
الصراع على تورتة المقاولة التريليونية.
على طريقة تحديد سعر للدخول للمجالس النيابية "المنتخبة"، والذي يقدر مردود كل مليون دولار لدخول المجلس، يعود بعوائد حوالي ١٠ مليون دولار على العضو بعد دخوله المجلس. على نفس النهج أعلن المقاول الرئيسي لمقاولة "ريفيرا الشرق" ترامب، محدداً بمفرده سعر أفتتاح المزاد بمليار دولار لعضوية "مجلس سلام" غز.ه، وعليك أن تحسب المردود الذي سيعود على عضو المجلس، "العادي"!.
ترامب & نتن.ياهو - السيسي & ساويرس!
وبدأت حلقة جديدة من مسلسل الصراع على سرقة غز.ه، هذا من ناحية، الصراع بين اللص العالمي ترامب، وبين اللص الأقليمي نتن.ياهو، ومن الناحية الثانية، الصراع بين اللوبيان النظامي والخاص على "صفقة القرن"، تهجير الفلسطينيين الى سيناء، فبعد أن تم طرح اسم عراب اللوبي الخاص نجيب ساويرس لعضوية مجلس السلام، عاد ترامب ودعا الرئيس السيسي لعضوية المجلس.
"يجب البدء في جني الأرباح، قبل أن تجف الدماء على الأسفلت"!
*بجاحة خائنة!
الخائنة تصافح بكل وقاحة عرابها مدير الأستخبارات المركزية الأمريكية CIA في عاصمة الفنزويلا بعد ايام من أختطاف رئيسها الشرعي!
في اليوم التالي لأختطاف مادورو كتبت بوست بعنوان:
الخائنة
كان عن خيانة نائبة مادورو، وذكرت فيه انه لم تاتي على المطالبة بتحريره في خطاب القسم الذي تلته، كما أشرت للغة الجسد والفرحة على ملامح وجهها ...
المهم، بالأمس فقط حذفته كي لا أكون متسرعاً!!!
ولكني تركت بوست اخر كان عنوانه:
دائماً الخيانة من الداخل هى الاخطر!
وهو نفس عنوان مقالي الاخير في الحوار المتمدن!
أكدت فيه الخيانة، وذكرت ان الوحيد الذي طالب بنزول شعب فنزويلا للشارع هو ابن مادورو فقط.
عموماً، "العلام مش ببلاش".
وفي ٥ يناير الجاري كتبت:
خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
أن يكون ابن مادورو هو الذي يدعو شعب فنزويلا للنزول للشارع، بعد أن كان قادة من نظام مادورو قد دعوا الشعب للهدوء!، بعد العدوان الأمريكي على العاصمة وأختطاف الرئيس، هذا امر ملفت جداً ومثير للشك القوي، خاصة مع السلاسة والسرعة التي جرى بها أختطاف مادورو!.
الخطاب الثاني لنائبة الرئيس بعد تنصيبها رسمياً، متراجع كثيراً عن خطابها الأول!.
في أنتظار الخطاب التالي لقائد الجيش.
لا تنخدعوا بالتصريحات، على الجانبين، في الداخل والخارج، سلطة ومعارضة.
*بعد ان تقرأ هذا المقال، حاول وضع أسم مصر مكان فنزويلا، وشوف حاضر مصر، والمخاطر الحقيقية الأنية التي تهدد مستقبلها.
هذا المقال كتبته في فبراير ٢٠١٩، من جزئين:
فنزويلا: حكاية شعب، افقره ثراء ارضه؟!. –1
انهم يقتلون ابناء بلدهم، فما بالك؟!
بعد حرب العراق، 22 جندى ينتحرون يومياً فى الولايات المتحدة الأمريكية.
سعيد علام
القاهرة، الأحد ٢٤/٢/٢٠١٩
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=629143&r=0
عن سبب تعامل ترامب معها، على الرغم من أنها نائبة رئيس يعتبره غير شرعي، كنا كتبنا في ٧ يناير الجاري:
الخائنة
أبرز الأسباب أنها نفذت خطة الأستخبارات الأمريكية بكفاءة.
نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟