أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!















المزيد.....

فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*الضبع الأمريكي حيثما يشم رائحة النفط، ينقض!

*مازالت غزه تذ.بح!
3 مذ.ابح اليوم في غزه في يوم أعلان أمريكا بداية المرحلة الثانية من أتفاق وقف الحرب!.
هل نجحوا بأعلان وقف الحرب في ان يجعلوا العالم ينسى غزه؟!.

*ليسوا عرب وليسوا مسلمين ومازالوا يدافعون عن غزه، أنهم فقط مازالوا بشر.

*لن يتركوا غزه، فلا تتركوها وحيدة!
في اليوم الأول للمرحلة الثانية من متاهة خطة السلام الأمريكية، أستشها.د ١٦ خلال ٢٤ ساعة الأخيرة، بينهم أطفال ونساء، في عز التجمد من البرد والأمطار، وندرة الغذاء والدواء.

*ليس هناك حصانة للفنان تحميه من المسائلة عن خذلانه للأنسانية، كونه فناناً.

*الطريقة الأسهل لأسقاط الدول المتمردة
العراق نموذجاً:
١حصار أقتصادي ومالي ممتد.
٢تشغيل ألة وحش الاعلام الجبار للتشويه والتحريض على النظام.
٣تشجيع الشعب على التمرد على النظام، بالتوظيف الأقصى للأزمة التي صنعها الحصار، ومثالب النظام.
٤ التدخل الأمني الأستخباراتي، او العسكري في ساعة الصفر لأسقاط النظام.
٥ يسقط النظام، وتفكك الدولة.

*الخيانة من الداخل، أخطر أنواع الخطر على أستقلال الأوطان!
اليوم جرى أستقبال رسمي وشعبي في كوبا لجثامين ٣٢ عسكرياً قتلوا في الدفاع بشرف عن رئيس فنزويلا الشرعي مادورو، ضد مؤامرة أختطافه أمريكياً، بمعاونة خونة الداخل.

*وزارة الخارجية "اللبنانية" للدفاع عن مصالح الدولة وليس للدفاع عن أعدائها!

*أنت "الادارة اللبنانية" عايز عدوك يديك سلاح تدافع بيه ضد أعتداءات عدوك؟!
السلاح متوفر فقط حال توجيه نحو الشعب ومق|ومة الشعب، فقط، هذه هى عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، الحرب العالمية الثالثة، المبهمة، الجارية منذ ١١ سبتمبر.

*السؤال الألح على كل مصري وطني شريف:
على رأس جدول أعمال كل وطني شريف الأجابة على سؤال: كيف يمكن تحرير حق المجتمع المدني في تأسيس مؤسساته المستقلة، المستقلة حقاً، الحق المصادر منذ ٥٢ وحتى الأن، ما هى الخطوات العملية؟.
المجتمع المدني هو الحامي الحقيقي والوحيد للوطن، حتى ان ابناء المؤسسة العسكرية هم أبناء المجتمع المدني.
المجتمع المدني، وفي القلب منه الطبقى الوسطى، لن يؤدي وظيفته كقاطرة تقدم الوطن وحداثته، بدون ان ينتظم في مؤسساته المستقلة، المستقلة حقاً، وألا سيظل مجرد مجموع أفراد فرط لا حول ولا قوة له ولا فاعلية ايجابية.
المجتمع المدني المنظم هو الوحيد الضامن لتغيير أيجابي، وتجنب الفوضى والتفكك، والتغيير الرجعي الى الخلف.


*العودة على بدء!
بعد نضال شعوب الأرض قروناً للتحرر من نير العبودية الأستعمارية، المحلية والأجنبية، عدنا من جديد بمظهر أفضح، لقد أصبح الأستعمار الأقتصادي/الثقافي، المحمي أمنياً وعسكرياً، يعلن بكل وقاحة عن مجلس أستعمار الشعوب، "غزه فلسطين"، ومما يصل بواقحته الى حده الأقصى، أنه يتعلق بأحتلال شعب سطر أسطورة تاريخية أستثنائية في تمسكه بوطنه وحريته، أعلان يحدد من يتبقى من الشعب ليعمل خادماً في منتزهات وملاهي وفنادق ومولات ومطاعم غز.ه الجديدة "ريفيرا الشرق"!.
"يجب البدء في جني الارباح، قبل أن تجف الدماء على الأسفلت"!

*الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
تدخل ترامب لضمان مياه مصر والسودان لا يشكل أتفاقية رسمية ملزمة لأطرافه، على أعتبار الأتفاق الودي يرتبط بمدى رضاء ضامن التفاهم "ترامب" عن سلوك الأدارة المصرية "تهجير الفلسطينيين الى سيناء، مثلاً"، واضعين في الأعتبار مدى أستمرار ترامب في منصبه، ذلك ان القائم على سلطة مياه نهر النيل هى سلطة منفردة للأدارة الأثيوبية "رسمياً/ظاهرياً"، كما تنص على ذلك الأتفاقية التي وقع عليها الأطراف الثلاثة، خاصة بعد توقيع الأدارة المصرية على عقد أتفاق رسمي ملزم معلن تصنف دباجته الحاكمة لمجمل العقد، تصنف نهر النيل كنهر عابر للحدود وليس كنهر دولي، مما يحرمه من المزايا والحماية التي ينص عليها القانون الدولي للنهر الدولي، ولا تشمل النهر العابر للحدود.
.
كيف يوقع الرئيس السيسي على وثيقة تزور تصنيف النيل كـ"نهر عابر للحدود"، ثم نطالب باعتباره "نهر دولى"؟!
آي تحليل لا ينطلق من كون الادارة السياسية المصرية شريك اساسي في كارثة السد الاستعماري "النهضة"، كارثة سياسية قبل ان تكون كارثة تجارية، هو تحليل لا قيمة له.
كيف نوقع على وثيقة تزور تصنيف النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، لتفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"؟!
..
".. لقد كانت مصر "قاعدة قوة طبيعية"، أكبر قاعدة قوة طبيعية فى المنطقة، وخلف هذه القاعدة الصلبة، بالطبع، يكمن النيل، فأليه ترجع كل قوتها ممثلة فى وفرة انتاجها وثراء غلاتها .. والواقع ان النيل منح مصر حياة مستقرة ومتجددة معاً ومن غنى ووفرة مع ترف وجمال، وبالتالى من امن وطمأنينة مع تفاؤل بالمستقبل وثقة بالنفس .. حتى اعدائها كانوا على وعى بهذه الحقيقة الاساسية، الى حد أن منهم، مثل هيتون، من نصح قومه بالتربص بها وقت امتناع النيل عن الفيضان حين تغيب قوتها وتستحيل ضعفاً فيكون مقتلها.".
"والحقيقة العظمى فى كيان مصر ونقطة البدء لأى فهم لشخصيتها الاستراتيجية، هى اجتماع موقع جغرافى أمثل مع موضع (قدرات) طبيعى مثالى وذلك فى تناسب او توازن نادر المثال، فالموقع والموضع هنا متكاملان جداً فى الدور، ومتناسبان الى حد بعيد فى المقياس، فكلً منهما ضخم الحجم او الخطر، ولكن فى تناسق دقيق وشبه محسوب، فمصر ليست مجرد موقع او موضع هام، بل الاثنان معاً، ليست مجرد ممر او مقر خطير، بل كلاهما، ليست محطة طريق حاسمة أو صومعة غلال ضخمة، بل هى هما على السواء.".
شخصية مصر - دراسة فى عبقرية المكان، جمال حمدان.
الجزء الثانى – الباب السادس – الفصل الخامس والعشرون – شخصية مصر الاستراتيجية.
..
"تلتزم الدولة بحماية نهر النيل، والحفاظ على حقوق مصر التاريخية المتعلقة به".
المادة 44 من دستور 2014 المعدل فى 2019.
..
فى يوم الاربعاء 8 ابريل2021، قد جاء فى كلمة الرئيس السيسى، فى افتتاح مجمع الأصدارات المؤمنة والذكية:
".. احنا بنأكد للعالم عدالة القضية بتاعتنا، وفى اطار القانون الدولى والاعراف الدولية ذات الصلة بحركة المياه عبر "الانهار الدولية" ..".( 1,58,30 ق).
https://www.youtube.com/watch?v=vsUIXwfPPnM&t=1s
.....
لقد تحدث الرئيس السيسى عن نهر النيل باعتباره "نهر دولى"، فى حين أن ديباجة وثيقة إعلان المبادئ، (وهى الأساس القانونى للاتفاقية)، التى وقعتها مصر مع كلً من السودان واثيوبيا فى 23 مارس 2015، قبلت فيها تغيير تصنيف نهر النيل من نهر دولى، إلى نهر عابر للحدود "for their over-border water sources, "!.
..
وقد جاء نصاً فى الديباجة:
"تقديراً للاحتياج المتزايد لجمهورية مصر العربية، جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وجمهورية السودان لـ"مواردهم المائية العابرة للحدود"؛ "for their over-border water sources, "!. وإدراكا لأهمية نهر النيل كمصدر الحياة ومصدر حيوي لتنمية شعوب مصر وإثيوبيا والسودان ..".
https://www.sis.gov.eg/Story/148329?lang=ar
..
من الامور المفجعة، ان توافق مصر فى وثيقة مارس 2015، على تغيير تصنيف نهر النيل من نهر دولى، الى نهرعابر للحدود، "for their over-border water sources, "، وهى تفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"، والتى يمكن تلخيصها فى الاتى:
..
اولاً:
حوض "النهر الدولى" يعتبر "وحدة هيدرولوجية واحدة" لا يجوز تقسيمه، فى حين ان حوض "النهر العابر للحدود" يعتبر بحيرة تابعة لدولة المنبع، وهو ما جعل اثيوبيا تعلن بعد الملئ الاول، ان نهر النيل اصبح بحيرة اثيوبية.
ثانياً:
فى حالة "النهر الدولى"، تكون المياه مياه مشتركة "مياه دولية"، وفى هذه الحالة، لا سيادة لاثيوبيا عليها، سوى على مواردها المائية الداخلية، عما يتدفق فى الروافد من المياه الدولية، فى حين ان الموارد المائية لدولة المنبع فى "الانهار العابرة للحدود"، هى ملكية خالصة لدولة المنبع، وهى صاحبة سيادة مطلقة على مواردها المائية، وهو ما جعل اثيوبيا تكرر ان موضوع مياه نهر النيل، هو جزء من سيادتها، وان المياه مياهها.
ثالثاً:
يعترف القانون الدولى لدول المصب للـ"النهر الدولى"، بالحقوق التاريخية المكتسبة، اى بالاتفاقيات السابقة، على العكس من دول المصب للـ"النهر العابر للحدود"، الذى لا يتمتع بهذه الميزة، وهو ما يجعل اثيوبيا ترفض الاعتراف بالحقوق التاريخية المكتسبة لمصر من مياه النيل، وفقاً لاتفاقيات سابقة.
رابعاً:
لا يسمح القانون الدولى باقامة اى سد او منشأ على طول مجرى "النهر الدولى"، الا بموافقة دول المصب، ولا يفرض نفس الشرط، على مجرى "النهر العابر للحدود"، أي لا تعتبره من مسائل السيادة لدول مجرى "النهر العابر للحدود".
خامساً:
لقد نصت اتفاقية الأمم المتحدة للمياه لعام 1997 والخاصة بـ"الأنهار الدولية"، على ضرورة قيام دولة المنبع الراغبة في إنشاء سد على "نهر دولي" مشترك، القيام بجميع الدراسات البيئية والإنشائية؛ وأن تُخطر بها في شفافية تامة الدول التي تليها، المحتمل أن تتضرر من إقامة هذا السد أو المُنشأ، وإذا ما رفضت الدولة التي يمكن أن تتضرر، فينبغي تأجيل إقامة السد أو المُنشأ لحين التوافق والتراضي حول التداعيات الضارة لهذا السد وتلافيها.
نص اتفاقية الأمم المتحدة للمياه لعام 1997 الخاصة بالأنهار الدولية
https://legal.un.org/avl/pdf/ha/clnuiw/clnuiw_a.pdf
سادساً:
من الحصانات القانونية الدولية التى يمنحها القانون الدولى للـ"الانهار الدولية"، اشتراطه للموافقة على اى تمويل للمشروعات المائية عليها، ألا يؤثر المشروع بالضرر، على أي دولة أخري من دول حوض "النهر الدولى". (وهو ما جعل البنك الدولى، المالك الفعلي لسد النهضة، كما سنرى تالياً، جعله يوقف اى تمويل للسد الا بعد موافقة مصر والسودان، كأحتياط قانونى اضافى، حتى بعد ان استطاع تمرير صفة "نهر عابر للحدود" وليس نهر دولى، فى الاساس القانونى لاتفاقية 23 مارس 2015).
وهو ما يعنى للاسف، ان إثيوبيا، لم تخرق القوانين الدولية حرفياً (لغياب قوانين استغلال الموارد المائية للـ"الانهار العابرة للحدود"، هناك اتفاقيات بينية فقط، ولكن ليس هناك قانون دولى كما هو الحال بالنسبة للـ"الانهار الدولية" التى يختصها قانون دولى، لكن عموماً، اثيوبيا انتهكت قاعدة قانونية وهي حق الاستعمال التاريخي لمصر والسودان، والبلدان التي يتأثر اقتصادها بأسعار صادرات وخدمات مصرية تعتمد على مياه النيل.
هذا كله يتعلق بخسائرنا من نقطة واحدة فى وثيقة 23 مارس 2015، النقطة المتعلقة بالاساس القانونى للاتفاقية، الديباجة، الخاصة بقبولنا بتغيير تصنيف نهر النيل من "نهر دولى" الى "نهر عابر للحدود"، اما باقى خسائرنا فى هذه الاتفاقية، يمكن اختصارها فى النقاط الاربع التالية:
النقطة الاولى:
نصت على انه من حق اثيوبيا "منفردةً" ضبط قواعد التشغيل السنوى للسد.!
النقطة الثانية:
نصت على انه على اثيوبيا ان تخطر "مجرد اخطار" دولتى المصب بأية ظروف طارئة تستدعى اعادة ضبط عملية تشغيل السد، "والتى تقوم بها اثيوبيا منفردةً وفقاً للنقطة السابقة"!.
النقطة الثالثة:
نصت على ان مدة تنفيذ العملية هى خمسة عشر شهراً، اى يجرى التنفيذ خلال هذه المدة لا يؤجلها شئ، وفقاً للوثيقة الملزمة الموقع عليها !.
النقطة الرابعة:
نصت انه فى حال فشل المفاوضات، على مبدأ التسوية السلمية للمنازاعات (تحديد تعبير "التسوية السلمية"، يعنى التزام قانونى من الموقعين على الوثيقة، بعدم اللجوء لـ"عمل عسكرى")، ويمكن للدول الثلاث "مجتمعين" اللجوء للتوفيق، الوساطة، او احالة الامر الى رؤساء الدول الثلاث!، وهو ما يعنى استبعاد اللجوء الى القضاء الدولى الملزم، والاكتفاء بمستوى اقل ودى، مجرد "وساطة"، هذا من ناحية، ومن الناحية الاخرى، احالة الامر للرؤساء الثلاثة "مجتمعين" يعطى حق الفيتو لاثيوبيا!، وهو فى نفس الوقت يعنى اشتراط موافقة اثيوبيا، على عملية اللجوء الى الوساطة، ذاتها، من حيث المبدأ، وموافقتها ايضاً، على شخصية الوسيط نفسه!.
نص إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة
https://www.sis.gov.eg/Story/148329?lang=ar...
اتفاقية إعلان المبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن مشروع تطوير مشاريع التنمية المستدامة، سد النهضة، باللغة الانجليزية.
https://www.sis.gov.eg/.Agreement-on-Declaration-of...
https://english.ahram.org.eg/News/125941.aspx
صور الدور المشين لـمحمد دحلان "صبي النظام الأمراتي" - فيل أنه بناء على طلب الرئيس السيسي - فى اعداد "افخاخ" اتفاقية "سد النهضة"! فى مرحلة اعداد وثيقة السد، مع مسئولين سياسيين وامنيين ذو مستوى رفيع، اثيوبيين ومصريين، فى كومنتات هذا البوست.
..
هل نجرؤ على الانتصار؟!
قدر مصر انها العامل المشترك الوحيد، بحكم المكان، المكانة والموقع، - حسب حمدان - فى المشروعان الكبيران للولايات المتحدة "الشرق الا وسط الكبير، الجديد" و "القرن الافريقى الكبير، افريكانو"، عبقرية المكان نعمة، لا يجب ان تتحول الى نقمة، لابد من مقاومة فرض سيناريو مدمر، وفرض سيناريو بديل مزدهر يليق بمكان مصر ومكانتها.
السيناريو الاسوأ لمستقبل مصر بعد السد الاستعماري "النهضة"، هو التقسيم، الذي يخدم المشروعات الاستعمارية في المنطقة، وتفتيت العائق الاكبر امام مديرها التنفيذي "اسرائيل" اليمينية القوية .. السيناريو الذى لا نتمناه بكل تأكيد، ولكننا لسنا فقط نحذر منه، بل نعمل بأقصى جهد من اجل سيناريو بديل، بتحليل عناصر هذا السيناريو الكارثى.
هل يمكننا ان نبدء فى اعادة بناء وترميم "المجتمع المدنى" الذى تم وأده منذ 52، والذى بدونه، قوياً ومستقلاً، لا يمكن احداث اى تغيير ايجابى، وان ندفع الاثمان الغالية المتوقعة لاعادة بناؤه، الذى ستقف السلطة بكل قوة ضد اعادة بناء "المجتمع المدنى" القوى والمستقل .. ام اننا سنكتفى بـ"الشعب يريد اسقاط النظام"، وحال سقوط "رمزه"، لا ندرى ماذا نحن فاعلون، ويبدأ الصراع النخبوى والانتهازي السياسي من كل الاتجاهات، ونعيد الكرة مرة اخرى!.
الحل الوحيد هو تغيير وظيفة السد من محبس على الارادة المصرية والسودانية والاثيوبيه، شعوباً وحكاماً، الى مجال للتعاون بين شعوب، "المجتمع المدنى"، للدول الثلاث للتعاون فى مشروع تنميه شامل متكامل انتاجى خدمى،، زراعى صناعى خدمى، قادر على مجابهة الضغوط الهائلة التى سيمارسها حكام عالم اليوم لمنع هذا التوجه للتنمية المستقلة.
مازلت أرى ما سبق أن طرحته، هذا الذى لن يقدر عليه سوى نمط من التعاون بين المجتمع المدنى فى المجتمعات الثلاث، مصر والسودان واثيوبيا بمشاريع تعاونية إنتاجية وخدمية، اللصوص متعاونون، الا أجدر بنا أن نتعاون، لأن ايا منا بمفرده لن يستطيع هزيمة لصوص متعاونون؟!.
سعيد علام
القاهرة، الخميس 9/2/2021م
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
كيف نوقع على وثيقة تزور تصنف النيل كـ"نهر عابر للحدود"، ثم نطالب باعتباره "نهر دولى"؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=740280
أنظر التعليقات


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية
- فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده ...
- فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما ...
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. اذا ما فقدت أرادة المقاوم ...
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الأو ...
- فيسبوكيات .. بلاغ للنيابة العامة ضدنا من عراب -اللوبي الأمري ...


المزيد.....




- الجيش العراقي يتولى إدارة قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات ...
- -أكثر أسراري خصوصية أصبحت متاحة للجميع، وللأبد-
- مقتل سيدة في مينيابوليس ـ -حصانة مطلقة- لضباط إدارة الهجرة و ...
- تظاهرات حاشدة في الدنمارك وغرينلاند رفضا لطموحات ترامب بالسي ...
- نيجيريا تختم مشوارها في كأس الأمم الأفريقية بالمركز الثالث إ ...
- موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط اتهامات بالترهيب ور ...
- -شبكات-.. تفاعل سوري مع تقدم الجيش في دير حافر ومسكنة بريف ح ...
- 14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة
- إشارات صامتة قد تكشف سكري الأطفال مبكرًا
- لماذا تتصارع القوى الكبرى على القطب الشمالي؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!