أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - لحظة تأمل














المزيد.....

لحظة تأمل


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


صورة جميلة ، تبدو فيها العائلة سعيدة،
جمعهم لقاء حميمي.
الأم لا زالت شابة، جلست على كرسي خشبي، ضهره عالي من الداخل، يستره قماش، لونه بني داكن، يبدو الطرف، قطعة خشبية طويلة، بشكل مستطيل، قليل العرض تنتهي لتشكل قائم للكرسي ،سطح الكرسي ،بقي منه فراغ، على شكل مثلث، لم تشغله السيدة عند استنادها، يليهاقطعة مستطيلة ،تماثل عرض القائم، وضعت تحت سطح الكرسي، بينهما فراغ ،يماثل ارتفاع سطح الكرسي ،الذي التصق بالقائم، دون ان يخترقه ،عكس القطعة التي تلتها مع فارق انها اخترقت القائم.
ترتدي السيدة الشابة، ثوبا يبدو من المخمل، بلون بريك ،من درجات الاحمر ،النصف السفلي، منه يبدو واسعا ،لانه حوى بعض الثنيات المتفاوتة، في العمق، والطول ،اطولها تلك الثنية ،عند الطرف بدت ،وكأنها عميقة للداخل ،مما اعطى العمق ،لونا اغمق، وتتالت الثنيات البقية، مختلفة تبعا للوضعية
بينما الجزء العلوي، ظهر لنا كانه، جزء من منتصف الظهر،من نفس قماش الثوب، على شكل قطع طولانية مبرومةبالاعلى خط مستقيم، وتحت الابط نصف دائرة وقميص ابيض عاجي حتى منتصف الزند ثنيات عديدة اعطته شكل فضفاض،بين القميص والجزء العلوي للثوب يبدو قطعة سوداء وكان الام صنعت منها شكل يُشبه الحقيبة لتضع اشياء الطفل من الامام غير واضحة لكنظهر رباط يوضح ذلك عند الزند ،قطعة سوداء كشريط حقيبة، انتهى بسلكين رفيعين متباعدين انتهى من الطرف الاخر كعقدة،من اربع اشرطة سوداء. أيضا ارتبطت بحبال الجزء العلوي للثوب ،تلاها قطع من الثوب ازال فراغات بسيطة، أما الكم من لون الثوب بالاعلى شريطة اعطته تزينة بسيطة يبدو لونها ذهبي
ظهرت بلون اغمق بسبب الظل
نهاية الكم برز منه نهاية مزركشة من القميص
يعلوها قطعة مستطيلة تستخم بالتطريز لون ذهبي عند الطرف تطريز كانه حرف يدل على ماركة للثوب او اشارة
الكم عند الحرف وضع عليه بريم ذهبي
وضعت الام حزاماذهبي له عرض معين اكسب الثوب جمالية
وجه الام وهي تنظر للطفل تبدو مغمضة العينين انف متناسق، وثغرمبتسم،الوجه ابيض حنطي، خدود وردية، تشع نضارة وحيوية،بسبب الوضعية التي اتخذتها بدا انتفاخ اسفل الوجه كانه ذقن اخرى
الرقبة طويلة قبة القميص اظهرت جزء بسيط
من بداية الظهرالجزء المتبقي ستره الشال الذي وضعته الام على الراس بطريقة اظهرته من الاعلى كانه جزأين توضعتا فوق بعضهما النهايةكانها مزركشة بالجزء ماقبل الاخير لتنتهي بشراشيب قصيرة
من الاعلى وعلى الطرف ،حوى ثنيات ،ومن المقدمة كشف عن جزء من الشعر بني فاتح، والجبين المتوسط ،وبرزت نهاية الاذن .
الام تمسك طفلهامن تحت الابط، تبدو الاصابع الاربعة ،ليست بالطويلة، بين السبابة والوسطى فراغ ،وبين الخنصر والبنصر فراغ ، ينعدم الفراغ بين الوسطى والخنصر، يد صغيرة ممتلئةمن لون الوجه
بالاضافة الى تلك القطعة السوداء التي تعتبر حقيبة وضعت الام عند ركبتيها قطعة تبدو مستطيلة نهايتها مستطيل اسود ينتهي بشراشيب ذهبيةبين القطعة السوداء والقطعة المزهرة قطعة من لون الثوب كانت الحدود بريم ذهبي
اعتقد بدا لنا قطعة اضافية لكن اشك انه تطريز للفستان ومن اصله
عند الحضن ظهرت القطعة السوداء
الثوب طويل لم تظهر الارجل ولا الحذاء
الطفل يبدو ممتلئ، يظهر البطن منتفخ، قليلا
رجل اليسار ،بدت معالم الركبة ،واضحة الساق اخفاها فخذ الرجل اليمنى ، الذي لم يظهر بينما ظهرت الساق مستلقية، والقدم ظهر اسفله، الابهام واضح، تليه باقي الاصابع،
يمسك الطفل بيديه اعتقد طابة صغيرة، تبدو كبرتقالة، يظهر كتف اليسار، واليد اليسرى ،
اصابع الكف الايسر ،الابهام سبابة وسطى متباعدين، تقابلهم اصابع ثلاث من الكف الايمن ،متباعدة أيضا
باقي الاصابع، لم تظهر بسبب تمسك الطفل بالطابة
اليدين مقابل الفم انف صغير وعينان تنظران للطابة،وجه متكتنز
الراس مغطى بشعر قصير ذهبي جبين واضح بالامام عند الطرف مغطى بالشعر القصير الناعم والاذن واضحة
الفتاة الصغيرة،شعرها من لون شعر الام
وجه مستدير جبين عريض عينان مفتوحتان تنظران بحب للطفل انف جميل وثغر كحبة كرز مبتسم الشعر يغطي الرقبةمن الطرف
يظهر اعلى الصدر من ياقة الفستان لونه زيتي
بسبب الضوء بدا لونه قريب من لون شريط الحقيبة
الى جانب الأم وعاء نحاس يحوي انخماص بالجزء العلوي ثم يضيق بالنهاية يبدو كحوجلةيستند الى سطح خشبي سماكةلاباس بها اعلاها اصغر من اسفلها قوائمه تبدو معدن جزأين السفلي ينحني
لتصبح المسافة بين الارجل من الاسفل اقرب فيما بينها
داخل الوعاء قطعة قماش، لونها قريب من الابيض ،القسم الاكبر منه يتدلى خارج الوعاء،تبدو مطرزة وكأنها غطاء للطفل، واسفل الوعاء، يلامسه قطعة بلون اخضر، تتجمع وتتدلى الى الارض.
المكان جزء من غرفة، الحائط من جهة الام، لونه فاتح شكل حرف L الطرف القصير، يبنتهي بفراغ لباب ظلمة من الداخل، الحائط لونه يتماوج اخضر مع بيج يبدو عفني غامق
الفراغ الذي يمثل الباب يشبه ابريق الجزء العلوي حرفه مستقيم ياخذ انحناءة بسيطة تتكرر بطرف القطعة المستطيلة التي نعتبرها كعمود يشكل هيكل الباب من طرف الطفلة
فتحة الباب ترتفع عن الارض مسافة اكثر ارتفاعا بقليل من سطح الكرسي التي استندت عليه الام ولها نفس لون الجدار من جهة الام
اسفل فتحة الباب من الداخل يظهر وهج وكانه مصباح.



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب حنون
- بين أحضان الطبيعة
- ومرت الأيام
- لحظات دافئة
- لمسة حب
- أناقة حضور
- لحظات جميلة
- لحظات مسروقة
- حي الورد
- صمود الكينا
- لقاء أحبة
- فجر يهم بالنهوض
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6
- متفرقات /5
- الحياة قصيرة
- ثنائيات جميلة


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - لحظة تأمل