أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - فجر يهم بالنهوض














المزيد.....

فجر يهم بالنهوض


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8566 - 2025 / 12 / 24 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


فجر جميل يحمل بدايات الخير والعطاء
محطة انطلاق، مجموعة من الباصات المتتالية والمتباعدة، تنتظر الدور كي تبدأ مسيرة يوم، يبدو ماطر وبارد .
الصباح لم يعلن تماما نهضته، لازال يصارع الفجر في الانبثاق.
سماء جميلة، زينتها غيوم رمادية ، زادها جمالا
لون الشروق النارنجي امتزج فيها الوردي مع الاصفر
القمر وبداية الشروق، انه سحر الطبيعة، وكأن ريشة فنان رسمت ذاك الجمال.
اشجار عالية، مترامية الاغصان، شبه عارية، تتخللها شجيرات مختلفة في اشكالها، بعضها تبدو خضراء على جانبي الطريق تحتضن اعمدة الانارة ،المقعد ، اشخاص، قلة تواجدوا للوصول الى اماكن عملهم .
والاجمل منظر كرة الشمس التي تستعد لمباركة يومنا تبدو بيضاء ،كانها تقول ،يومكم ابيض ،كقلوبكم وماحولها هذا اللون الساحر، بدا أصفر محمر ،الوان جميلة، انعكست عليها الوان الانارة الصفراء، اتحدا لينعكسا على ارض الشارع المبللة بالماء، اصبحت كمرآة عكست اللون الاورجواني فبدا اكثر كثافة .
زاد اللوحة بهاء مخطوطة خطتها الطبيعة لتقول لنا هذه احدى النعم
مقعد خشبي، بني اللون داكن ،يحوي عدة قطع خشبية، للاستناد وكذلك لاستناد الظهر، شكله انيق ،وجميل، بجواره عمود الانارة ،
وعليه احد الاشخاص، بانتظار انطلاق الحافلة.
استند بشكل خفيف وكأنه لايريد الجلوس بشكل مريح فالطقس بارد والمقعد ايضا قبعته ممكن ان تحميه قليلا من البرد والمطر
وعلى بعد منه ،رجلان يتنقلان، ويتهامسان للتخفيف، من قسوة الانتظار،بينهما تبدو ملامح لشخص اخر ،وعلى مسافة قريبة يبدو دكان صغير لقطع التذاكر.
خمس اعمدة تنتشر على طول الطريق من طرف ،ومن الطرف الآخر، الحافلات الاربعة،
الاخيرة ظلها ترك اثر ،وكأن بجوارها حافلة اخرى.
الحافلة الموجودة في المقدمة،
في الواجهة لوحة غير واضحة، ربما اسم المكان التي تنطلق منه والمكان المقصود،
تسلل اللون الارجواني، الى داخلها وزينها من الخارج، بدت بلون داكن، يزينه الاحمرعلى النوافذ، الواجهة والنافذة الاولى قبل الباب واللوحةوشريط على طولها ،يفصل السقف عن هيكل الحافلة
اما الباب بدا بلون غامق، تخلله اسلاك طولانية رمادية ،
والنافذة الاخرى ،توشحت بلون اخضر
النوافذ تحتوي بعض القطع بلون افتح وكانه حديد مطلي، بلون ابيض رمادي، تفاوت الالوان ،اعطاها جمالا آخاذا.
القسم السفلي، يبدو خزائن، لأمتعة المسافرين لم تحصل على نصيبها من الاورجواني ،بدت بلون غامق.
العجلات لم تبدو واضحه بسبب الانارة
الواجهة من الجهة العليا، حوت بعض التقسيمات وفي الجزء السفلي ،ضوءين بلون اصفر تم تشغيلهم من قبل السائق
الموجود الى يسار الحافلة، ادار ظهره ليستمتع بتلك الفسحة، من وادٕ، على راسه قبعة، بلون فاتح، لم تتضح صورته ،بشكل جيد ،الظهر تستره، سترةزرقاء ،اما القسم السفلي، ضاعت معالمه مع ذاك السياج المغلق ،من ثلاث اتجاهات، بقضبان طولانية رمادية، من الاعلى، اتصلت مع بعضها بقطعة مستطيلة قليلة العرض ،تقريبا مرآة الحافلة تقع اعلى من السائق مبتعد عنه
اما ارض الشارع، ظهرت كسجادة، تتالق بمزيج ساحر من الالوان ،الاحمر الوردي تكاثف بشكل رائع، تحت كرة الشمس، ليتبدد تدريجيا ويتمازج مع لون اخضر وكأنه ربيع مزهر.
بدت اللوحة، وكأنها تلاحم فصول،فيها خريف وشتاء ،بروعة فجر لازال يهم بالنهوض.

#هلاله مخلوف



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6
- متفرقات /5
- الحياة قصيرة
- ثنائيات جميلة
- عند الغياب
- متفرقات / 4
- متفرقات / 3
- متفرقات /2
- متفرقات / 1
- هايبون / نافذة مفتوحة
- هايبون / غيمة وحيدة
- إليك عني
- جوجوجيوهكا / دموع
- قصص رعب /1
- مقطوعات شعرية /1
- سومونكا / أنا وأنت/1


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - فجر يهم بالنهوض