أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - متفرقات / 3














المزيد.....

متفرقات / 3


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8538 - 2025 / 11 / 26 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


1
تراودني رغبة مجنونة في محادثتك
اخبرك فيها عن تفاصيل يومي وانت بعيد
علما لازالت رسالتك الاخير ة التي تركتها لي لتخبرني بموعد سفرك الى جانب تلك الوردة التي قدمتها لي في لقاء سابق

2
في غرفتي
جدران مليئة بالبطاقات والصور
كل بطاقة تحمل وعد كلانا للاخر سند
وكل صورة لها ذكرى اما لقاء او خلاف بسيط
مااجمل تللك اللحظات التي لم تخل من التوثيق ؟
اعتقد اصبحت دروسا تحمي الحاضر وتشيد بناء جيد للمستقبل

3

كان الطريق الى النهر جميلا جداااا
الاشجار متكاثفة بطريقة جميلة وكأنها مرسومة بريشة فنان حتى تفاوت اللون الاخضر كان له أثر جميل في قلبي
كم من المرات تسارعت خطواتي للوصول الى
ذاك المقعدالذي احتضن الذكريات ايام الحر وايام الشتاء
كل شيء جميل يدعو النفس لتسابق ظلها وتستريح عند اول ذكرى

4
احيانا ارغب في الحديث وابدأ رحلةالبحث عن اجمل المفردات
ماهذا؟
هل هجرتني الحروف وتركتني لقدري؟
ربما.


#هلاله مخلوف



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متفرقات /2
- متفرقات / 1
- هايبون / نافذة مفتوحة
- هايبون / غيمة وحيدة
- إليك عني
- جوجوجيوهكا / دموع
- قصص رعب /1
- مقطوعات شعرية /1
- سومونكا / أنا وأنت/1
- تانكا / النهار
- جوجيوهكا /حب
- سومونكا
- ومضات خفيفة
- مطر الكتابة وغيم القراءة
- الأنا والغير
- جوجيوهكا / أمان
- جوجيوهكا / ذكرى
- جوجيوهكا / مزاج
- جوجيوهكا / حنين
- جوجيوهكا / أمل


المزيد.....




- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - متفرقات / 3