أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - قلب حنون














المزيد.....

قلب حنون


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


لوحة، تجمع الحب ،والوفاء ، بين فتاة صغيرة وكلبهم وابنه
بقعة ، تعطي درس بالود ، والانسانية
طفلة ، جميلة ممتلئة الجسد، طولها متناسق مع عمرها.
ترتدي ثوبا بني غامق اللون نصفه السفليتبدو تنورته ذا ثنيات جعلتها فضفاضة غطت الركبة
يبدو جزء بسيط من الساق مكشوف لم تستره الجوارب التي اتسمت بلون اغمق قليلا من مئزرها
تجمع ،الجوارب عندبطة الساق، لتزبدها جمالا ،بشكل ثنيات متعددة ،اما الخذاء بني فاتح ،عند القدم، مكان الاشرطة، توجد بعض الانثناءات لتدل على قدمه، يلامس الارض بارتفاع شبه معدوم ،اما رجل اليسار، اقل وضوحا، من اليمين بسبب الظل.
طرف المئزر اليميني ،التف للداخل، تحت الخصر من جهة الامام، له ربطة عند العنق، بشكل شريطة، رفيعة طرف تدلى ، مشكلا انحنائين ، بسيطين، وطرفه الاخر، شكل لفة غير منتظمة، بدا جزء من الرقبة، من الامام والخلف، بلون يطابق لون الوجه الابيض ، الخدود خالطتها الحمرة اكسبتها جمالا.
تقاطيع الوجه، واضحة انف صغير، متناسق مع فم، كانه يود الكلام .
عينان سودوان تنظران بدقة، حاجبان من لون الشعر في مقدمة الراس، الجبين ،عريض متسع،ترك النور على طرف اليمين لونا افتح اظهر ،بعض البثور، في هذا الجانب، وكان البشرة ،ليست صافية تمام
غطى الراس، شعر اشقر، متوسط في مقدمة الراس، متموج ليصبح، افتح فيما بعد، كأنه عدة اموا ج،ظهر النصف السفلي للاذن، لم يغطي الرقبة من الخلف، بشكل كامل جزء بسيط ،ظهر منها زاد جمالها
مسكت الطفلة، بين كفيها، جروا صغير،وكانها تمسك اخا لها،
اليد اليمنى ظهرت اربع اصابع الابهام غير ظاهرالسبابة والوسطى اكثر وضوحا من الخنصر والبنصر ،ساعد اليمين ،وجزء من الزند، بلون الوجه، اليد ممتلئة ظهر فيها غمازة عند المرفق ،بينما يد اليسار ظهر جزء ،من الكتف، وجزء بسيط من الزند
الجرو ،بين يدي الطفلة، بامان، وهي سعيدة كأنها تؤدي دور الامومة.
وكأنه شعر بالحب انحنى ليبدو كلاهما يدقق في الاخر لون فرائه يشبه لون ثوبها تقريبا مع وجود بقع فاتحة عند اذنيه ويسار وجهه السفلي حتى اسفل الذقن ومعصم اليسار
المعصم الاخر، ظهر جزء بسيط جداااا لا يُذكر.
القائم الخلفي الايمن ظهر بلون القائم الامامي اما القائم الاخر اختفى بين ذراعي الطفلة
الذنب بدا بثلاث انحناءات
الكلب الكبير ،بدا فرائه اطول، بلون بني فاتح
القوائم الامامية اما الكفوف ،بدت بلون عاجي
فرو الصدر توشح بالعاجي وكذلك مابين العينين والانف،عينان سودوان مفتوحتان واللسان، ظهر من طرف اليمين قليلا
الاذنتان من الداخل ،بدت اليسار اغمق،بينما ظهر الثلث الاخير، منها غامق
يسار الطفلة ،حجب القسم المتوسط من جسد الكلب ليظهر الذنب، بالنهاية وكأنه ثلاث قطع،القريبة من الطفلةاقصر بلون اغمق يليه الاطول لون افتح والاخيرة اطول وفرشت النهاية على الارض بلون منطقة الصدر
الكلب جاسيا، مما جعل قدمه اليمين ،الى جانب قدم الطفلة،
كان التجمع الى جوار جدار،اعلاه كانه خشب لشيء ما،نهاية الحائط اغصان شجرة مجردة من الاوراق جميع الاغصان ،رفيعةباستثناء واحدا ،منها الى جوارها ظهرت السماء مع بعض الغيوم الصيفية،الجزء السفلي اغصان متساوية ،في الطول متباعدة ،تقريبا متوازية خضراء ،عليها اوراق خضراء كانها استندت على الجدار،ظهر خلفها اشجار، بعيدة اختلف لون، الاخضر فيها
الحائط يبدو عليه تشققات، ظهرت حدود الاحجار ، يبدو اثار الزمن
الجزء السفلي، من الجدار، حجبه الكلب والطفلة
اما الجدار من الطرف الاخرعلى شكل قطع خشلية طولانية، وكانها ستارة اختلط لون الخشب مع لون زيتي ،اسند عليه من الاسفل،قطعة مستطيلة لون الخشب الجميل
وكانها قطع افقة ، رتبت مع بعضها.
ام الارضية، قسمت مربعات مكان الطفلة والكلب لونها عاجي اغمق من جوارب الطفلة
مع وجود مربعات ذهبية اغمق من لون فراء الكلب توضع جزء عند قطعة الخشب وجزء بسيط شكلا مثلثين التصقت قاعدتهما
واستند قدم الكلب على قطعة من اللون الذهبي منتتصفها عاجي وكان انعكاس اكسب اوراق الشجيرة اللون نفسه
كأن هذه الارضية سجادة لحمايتهم من البرد،
جمال طبيعة وجمال روح من تلك الطفلة.



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين أحضان الطبيعة
- ومرت الأيام
- لحظات دافئة
- لمسة حب
- أناقة حضور
- لحظات جميلة
- لحظات مسروقة
- حي الورد
- صمود الكينا
- لقاء أحبة
- فجر يهم بالنهوض
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6
- متفرقات /5
- الحياة قصيرة
- ثنائيات جميلة
- عند الغياب


المزيد.....




- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - قلب حنون