ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 23:17
المحور:
الادب والفن
مياهُ الهاويةِ المظلمةِ
أو بدائلُها
مقعدٌ فارغ
تتظاهرينَ بالعمى
أيديكِ
الترابية
الطفولية
---
سنُفسِحُ الطريقَ
دائمًا
للأشواكِ الخشبية
التي
يتمّ تجاهلُها
دائمًا
---
سنُفسِحُ المجالَ
للموت
وللتيارِ الطويل
سنُفسِحُ المجالَ
للموت
وللماءِ المتجمِّد
منذ زمنٍ طويل
---
وفي الماء
كانت
مصيدةُ النجوم
معلّقة
---
حزنُ الخيول
ودائمًا
ما يكون
هناك
حصانٌ واحدٌ
متورِّط
---
الشخصُ نفسه
الذي
يتحدّثُ
بشكلٍ مألوف
إلى الظلام
والمطرِ المتساقط
---
هذه الخيولُ
تتشابكُ
دائمًا
غبارُ العالم
البلدُ الحقيقيُّ
الذي تحلمينَ به
خطوةٌ خاطئةٌ واحدة
---
كيف
كان
يقفزُ
طنينًا
حول الحجارة
يندفعُ
زَبَدًا
ويهدرُ
ثم ينسابُ
هبوطًا
---
صخرتان
كأنّ
السخامَ
قد خدّرهما
حادّتان
ضيّقتان
كمِغلاقِ
قناة
كانتا
تحيطانِ
بالنهر
آنذاك
---
رفعتُ
المصيدةَ
من الشق
فلمعت
غرفٌ بلورية
وعامَ
غابُ الطحالبِ
الأخضر
اصطدتُ
ذهبًا
وسقيتُ
الأحلام
---
يا أُخدودَ العالم
كان
اندفاعُ الماء
كأنّه
نشيد
أكان ذلك
حياتي؟
---
آنذاك
رأيتُ
في الكونِ
المظلم
قريبًا
جدًّا
مصيدةَ النجوم
معلّقة
---
أطفئي
جميعَ الأنوار
وإلّا
ستتأذّى
أعينُنا
---
شعركِ
العنيف
لا شكّ
أنّه
صهيل
الحصان
أليس كذلك؟
---
حزنُ الخيول
حصانٌ
واحدٌ
متورِّط
خطوةٌ
خاطئةٌ
واحدة
---
صاعقةٌ
أحرقت
عينَ
رجلٍ
أعمى
في دوّامةِ
الولادةِ
الوحشية
---
ترفعُ
جاذبيةُ
الحجرِ
الليلي
في أسفلِ
التابوتِ
المقدّس
---
حوافرُ
الأيلِ
الضخمِ
الموحلة
ذاتُ
الفراء
الذي
أكلتْه
الديدان
---
أكاذيبٌ
مُغلَّفة
عندما
نعودُ
إلى أعلى
النهر
---
شمسٌ
نضجت
في طينٍ
جنائزي
تنتزعُ
نفسَها
من أعماقِ
المتاهةِ
الذهنية
---
الحلمُ
النباتي
الذي
تسكنُه
الطيورُ
البرية
---
لقد تحقّقت
رغبتُكِ
اليوم
في هذه
الطيورِ
المحلِّقةِ
الكبيرة
التي
لا يمكنُ
التنبّؤُ
بها
---
إليكِ
يا قارئةَ
الأشجار
إليكِ
إلى الجزرِ
المحظوظةِ
في عينيكِ
إليكِ
إلى فخِّ
النجوم
---
وفي الماء
مصيدةُ
النجوم
معلّقة
---
اصطدتُ
ذهبًا
وسقيتُ
الأحلام
---
أكان ذلك
حياتي؟
-
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟