أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كل ليلة تهرب من ثقلها














المزيد.....

كل ليلة تهرب من ثقلها


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 14:16
المحور: الادب والفن
    


أنا لغةُ إلهٍ آتٍ
أنا مُروِّضُ الغبار
الطيور – آلهة
عيون محترقة
عادة سعيدة
والآلهة لا تدخل الجسد
الحجر لا يتكلم
لكنه يحتفظ بحرارة اليد
التي غادرته
ما نراه ليس الشيء
بل اقترابه البطيء من اسمه
الشجرة لا ترمز لشيء
إنها تقف
وهذا كافٍ
ما ينجو من الكلام
هو ما لم نقله
ادفنوها في موكب طويل من الزهور
يجب إنقاذ العالم
الأمر طارئ
لنكن مجانين
الضوء لا يشرح العالم
بل يؤجّل عتمته
ريش طائر صغير يتطاير
جنية تصنع منه ثوبها
الفناء يصبح عرشًا للطائر
وللعين الغريبة
كل الألوان
طفل يدور بدراجته
غربان تتلوى حوله
كأشرطة سوداء
الأبدي مخمور في عين كلبي
بحار قديمة
أشجار ذات تجاعيد حيوانية
تطير بمصباح يحمل قلب الطير
هل أنت ابن الأول
أم حلمه
واقفًا خلف الأسوار
لخيل الحقول الدائرية المخصبة
هل تصدق أن صوتي حين يتحرك
أكتوبر ممتلئًا بالأوراق
هو صدى حواري مع البساتين
الوجه الذي نحبه يختفي
كلما حاولنا تذكره كاملًا
الأرض تعرف خطانا أكثر مما نعرف نحن
الطريق بين كلمة وكلمة
يسقط الزمن كغبار خفيف
الحضور هش
يكفيه نفس واحد
كي يصير ذكرى
الحقيقة ليست بعيدًا
إنها هنا
لكننا نعبرها دون أن نمكث
رؤوس البشر كآبار قذرة سوداء
وكل شيء هنا
في هذه الوحدة
يظل واقفًا
نراقبه بصمت
دون أن نضيف أو نحذف
متشابكًا كما هو
عالمنا كله
داخل نفس اللحظة

تحت عُري أجنحتهم المتحركة، حلّت الموت مكان أقوى درع.
تركوا أجسادهم فارغة لصيادي السهول.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض
- ما قبل الفراغ المسرحي
- ما قبل الفراغ المسرحي / سيرة الفراغ المسرحي
- صيغ التغير واللايقين المعرفي في الظواهر الاجتماعية والفردية
- هوامش فلسفية II
- برج بابل
- الفضاء الأبيض (المسرح الداخلي)
- عن هوامش الرحلة
- عن زيارتي الأخيرة إلى جزر القمر
- القراءة بوصفها تحريضًا فلسفيًا – I
- ملحوظات أولية حول المسرح
- كولاج
- بريخت بين الاستهلاك الأكاديمي وسوء الفهم المعرفي


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كل ليلة تهرب من ثقلها