أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - البحث عن اللاقصيدة














المزيد.....

البحث عن اللاقصيدة


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 23:17
المحور: قضايا ثقافية
    


تمارين معرفية
على ما أطلقت عليه منذ بدايتي الأولى مصطلح اللاقصيدة:
اللاقصيدة ليست نقيضًا للقصيدة التقليدية،
ولا مجرد تجاوز شكلي،
بل هي بديل للقصيدة،
صيغة كتابة مستقلة تتحرر من القواعد الميتافيزيقية التي تحكم النص الشعري، صوته وتلقيه،
وتعيد تعريف شروط وجوده ذاتيًا.
بالمثل، يُعاد تعريف المسرح في إطار ما يمكن تسميته اللامسرح:
اللامسرح ليس نقيضًا للمسرح،
ولا رفعًا له،
بل هو بديل يحرره من القيود الرمزية والوظيفية،
ومن توقعات الجماهير والمألوف التمثيلي،
ليصبح فضاءً لتجربة مباشرة للوجود اللغوي والزماني والحسي،
حيث يكون الحدث المسرحي قائمًا بذاته،
لا كمحاكاة أو استعارة للحياة.
اللاقصيدة واللامسرح يسعيان إلى تعليق الافتراضات المسبقة حول النصوص الأدبية والعروض المسرحية،
تلك التي تفترض وجود وظائف محددة أو التزامًا بقواعد النوع الأدبي.
إنهما لا يبحثان عن التجنيس أو الابتكار الشكلي فحسب،
بل عن إعادة تأسيس العلاقة بين الكتابة واللغة والوجود،
بحيث تصبح الكتابة والحدث المسرحي ذوات مستقلات، قائمة بذاتها،
متحررة من أي فرض خارجي أو سلطة معيارية.
الغاية من مشروع اللاقصيدة واللامسرح:
تحرير الفعل الإبداعي من القوالب التقليدية للنوع والمعنى،
وتأكيد استقلال النص والحدث عن أي غاية وظيفية مسبقة،
ليصبح الكتابة والحدث المسرحي في أقصى حالات وجودهما الممكنة،
كبدائل حقيقية للقصيدة والمسرح،
لا مجرد نقيض أو تعديل لهما.
سيرة ذاتية للريح
النار ضد النار
متحررة من المستقبل
قصائد عن قتل التماثيل
مداعبة الذئاب لملء البراكين بالصحف
سنحضرها إلى منازلنا
لـ أ
تنمو حتى المنازل
داخل أجسادنا سنعيش
داخل أجسامنا أ
التصميم الداخلي الذي سنختاره
حديقة الواحد
أمام السماء كمسرح الأغنام البعيدة
سيكون هناك عدد منا داخل جدران المنزل
وهو داخل من الجسد
سيكون هناك العديد منا
ثم ستبدأ المغامرة
وقف حصان وحيدًا في وسط الغرفة
ذلك الذي لم نلاحظه في البداية
أنا عُري البداية
لقد أسرنا الفراغ كثيرًا
أنت تبحث عن الرسالة المفقودة
أنت تبحث عن أسماء للمكان
إله نائم متزايد يسود المكان
ظهور مفاجئ للشيخوخة
أنفي يشيخ
منحنى الأشياء المنسية
شيء غامض
استقرت عند المداخل الخمسة للاتجاه
ولكن دون عبورها
تدفقت الرمال إلى أكواب الصمت
تاريخ تسويد هذه الورقة: 2007، بغداد
البيت لا يُرى
إنه ما يتبقّى عندما تُغلق الجهات
الجسد ليس هنا
إنه الصدع الذي يعبره الحضور
وبين هذه الورقة وتلك السنة
شيء ما
يتدرّب على أن لا يكون
تحرير الكتابة أو الاستَعباد والاستَبعاد
كنتَ تُفرغ الماء من قاربك شبه المغمور
مسودة أولية للسماء
الكتابة الداخلية مثل كتاب تفتح وتغلق عينيك
أناشيد متبادلة
الجدران التي تحيط بنا هي قصيدة
كل ما مررنا بها صرنا شعراء
لا نستطيع الهروب منها
أحجار ضخمة متوجة بالأضواء
الساعة التي يصبح فيها القمر ضبابيًا
(ينبثق الخطاب من احتجاج شخصي)
(ضد الانفصال)
سماء غير مكتملة
(فم – وردة)
يقول لنا الحصان: "أنا الوحيد"
لقد تخلصت من الفراغ الذي كان يسيطر علي هذه إسطبلاتي
أنا أتطور شيئًا فشيئًا
وأنا أستمتع بهذا الصمت المنتشر
القصيدة تسبقك
تسبقك بكثير
وغالبًا ما تفقدها
بما أن لا أحد سيقرأ ما تكتبه لفترة طويلة
فأنت تخاطب هذا الشخص المريض
الشخص الذي يقترب منك
وسرطانه في فمه
ويريد أن تكون أنت هو
لقد أزلت اللوحات السوداء من على الماء
مثل ألعاب طفولتنا
"هناك شخص، شخص يستطيع رؤية كل شيء دون أن يكرهنا أبدًا"
إلى الطاولات والكراسي الرشيقة كالحشرات
الموسيقى بيت زجاجي يقع على منحدر
حيثما تتطاير الحجارة تتدحرج
وتتدحرج الحجارة عبر المنزل
لكن نوافذها لا تزال سليمة



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض
- ما قبل الفراغ المسرحي
- ما قبل الفراغ المسرحي / سيرة الفراغ المسرحي
- صيغ التغير واللايقين المعرفي في الظواهر الاجتماعية والفردية
- هوامش فلسفية II
- برج بابل
- الفضاء الأبيض (المسرح الداخلي)
- عن هوامش الرحلة
- عن زيارتي الأخيرة إلى جزر القمر
- القراءة بوصفها تحريضًا فلسفيًا – I
- ملحوظات أولية حول المسرح


المزيد.....




- ترامب يوضح موقفه من استخدام الخيار العسكري ضد إيران
- أخبار اليوم: أكراد وعلويون يدعون لعدم استقبال الشرع في ألمان ...
- من بينها مصر والعراق... واشنطن تعلن تعليق إجراءات تأشيرات ال ...
- قطر ترحب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتدعو لتطبيقه كام ...
- حضرموت تطلق حملة لمنع التجول بالسلاح والمهرة تمهل المتورطين ...
- الاحتلال يعزل 80% من أراضيها.. ماذا يحدث في قرية مخماس بالقد ...
- -ما وراء الخبر- يبحث دوافع تهديد ترامب بضرب إيران مجددا
- ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟
- برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند
- تعرف على نقاط التماس بين الجيش السوري و-قسد- غرب الفرات


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - ميشيل الرائي - البحث عن اللاقصيدة