أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول















المزيد.....

سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 14:06
المحور: الادب والفن
    


الشهيد الشيوعي سيلفادور الليندي الرئيس التشيلي حتى عام 1973 والذي مات وهو يقارع الأمريكان،مات ومعه المغني فيكتور جارا والشاعر بابلو نيرودا وكل شرفاء الوطن التشيلي أنذاك بعد ان دخلت دبابات أمريكا بمساعدة الفاشي بينوشيت .
هذه الحقبة الزمنية ومأساتها تركت على الكثير من الشيوعيين أثرها العميق وكنا نردد(شيلي تمربالليل نجمة بسمانا).تلك الحقبة التي خلّفت آلاف الشهداء بأبشع الوسائل الأمريكية ومجنزراتها التي دخلت شوارع تشيلي وارتكبت أكبر مذبحة في القرن العشرين.هذه الحقبة وماقبلها بقليل كتبتها الروائية الحائزة على جائزة نوبل(إيزابيل الليندي) وهي إبنة أخ ( سلفادور الليندي)أي أن سلفادور عمها.كتبت هذه المجزرة في روايتها الموسومة (بيت الأرواح house of the spirits) والتي مثلت في فيلم أكثر من جميل وبنفس عنوان الرواية.الفلم تطغي عليه الرومانسية الحادة رغم أنه ذو مغزى سياسي ، تطغي عليه الروحانيات والتنبوءات الطفولية الفطرية التي أعطت للفلم نكهة أخرى .
الفلم يبدأ بحقبة زمنية بسيطة لتشيلي وكيف كان الإقطاعي يتحكم بالمزارعين ويحتقرهم ويسلب قوت عيشهم وحتى يغتصب نساءهم دون رادع يردعه.يظهرالممثل جيرمي أيرون بدور(أستيبان) إنسان فقير الحال لكنه شاب طموح مع أخته الكبيرة ( فلوريا) وأمه المريضة التي تموت وتتركهم.أراد الزواج من ابنة ثرية فيرفضوه وهذا الاسرة الثرية لها إبنة صغيرة في عمر الثامنة تتنبأ أو تتخيل أشياء غريبة سرعان ما تتحقق وهذه من مبالغات الفلم التي ذكرتها الروائية نفسها ( إيزابيل الليندي) : هذه الطفلة تمشي وتتخيل ان اختها الكبرى ستموت وتخبر العائلة ان أختي ستموت وبالفعل تموت الأخت الكبرى التي كان قد خطبها(جيرمي ايرون) وهو شاب طموح عنيد ذو أغلاق غليظة وعصبي المزاج وحاد الطبع.جيرمي أيرون أو أستيبان في الفيلم يبيع بيته البسيط ليذهب الى القرى ليشتري مزرعة كبيرة ويصبح من كبار الإقطاعيين بظرف قصير.يعامل الفلاحين بأبشع الطرق ولاتحكمه الآخلاق أبدا،انه المتغطرس الجبار.يغتصب إمرأة فلاحة تعمل عنده وهي هندية حمراء ويتركها دون أن يسأل عنها وتنجب طفله ويرفض الإعتراف به .
يكبرهذا الإقطاعي بثروته ويعود الى قريته ويزور العائلة التي أراد أن يتزوج إبنتهم التي لم يوافقواعليها ومن ثم ماتت فيرى البنت الصغيرة التي تحلم وتتنبأ قد كبرت واشتد عودها وتقوم بهذا الدور الممثلة الجميلة(ميريل ستريب) بدور( كلارا) فيخطبها منهم وتوافق عليه ويأخذها الى مزرعته وقصره مع أخته الكبرى فلوريا التي مثلت دورها ( جلين كلوز ) ومن ثم تنجب ميريل ستريب إبنته فتكبر وتقوم بدورها ( وينونا رايدر ) .
تنتقل البانوراما السينمية الى إبنه اللقيط الذي يكبر ويصبح شابا ويظل يتردد على ابيه لكن الأب يطرده شر طردة.وفي يوم يدخل القصر ويرى أخته الصغيره من أبيه في عمر الخامسة وهي في باحة القصر الكبير والمزين بأبهى الآلوان فيقوم بمداعبتها بحقد دفين ويضع يده على فرجها كشيء من الإنتقام ودلالة على أخلاقه التي جعلته يكره أباه وكل المثل المتغطرسة فينشأ بأخلاق سيئة مجرمة للغاية تظهر في مشاهد الفيلم التاليه .
أما البنت الصغيرة للإقطاعي تنشأ مع طفل صغير ابن رئيس المزارعين الهندي الأ حمر فيكونا أصدقاء منذ الصغر لكن الآب يرفض هكذا علاقة مع مستوى متدني من الطبقة الفلاحية التي يكرهها سوى أنهم خدم عنده ولاغير فيمنع أبنته أن تلعب مع هكذا طفل فقير وذات يوم وجدوهم يسبحون عراة وعوراتهم متكشفة فغضب الآقطاعي ونهرها وأبعد الطفل عنها لكن زوجته ميريل ستريب الوديعة المحبة لكل الناس لاترضى بتصرفه فتقول له انهم أطفال لكنه متعجرف حاد الطبع وعنصري بإمتياز.بنت الإقطاعي تكبر وتحب نفس الطفل هذا الذي كان يلعب معها في الصغر والذي أصبح شابا جميلا ثوريا شيوعيا قام بدوره البارع(انطونيو باندرياس). وهذا الرجل الثوري هو ابن رئيس المزارعين في مزرعة اٌلإقطاعي كما ذكرنا أعلاه مما تسبب في مشاكل كثيرة لآن الإقطاعي يرفض هكذا علاقة بين ابنته الثرية ورجل فقير الحال يعمل عنده.
وفي المشهد الآخرمن الفيلم وأثناء وليمة كبرى عملها الإقطاعي في منزله لكبار الأثرياء يظهر مع زوجته وابنته وأخته الكبرى(فلوريا) وهم في غمرة سعادتهم تأتيه تلك الفلاحة التي اغتصبها مع ابنها الذي هو الان بعمر يكبر أخته بعشر سنوات،يأتي حافي القدمين وهو فقير معدم ويرى كل الثراء عند أبيه الذي يرميه دون رعاية تذكر.الحرس يمنعهم من الدخول لمنظرهم الفقير لكنه يخبر الإقطاعي من أنه هناك فقراء يريدون رؤيته فيأتي اليهم ويتفاجيء من مجيئهم ويصرخ بوجههم أن يذهبوا فورا ويعطيهم بعض المال ويطردهم وهذا مما أثر في نفسية الشاب الذي يدخر كل هذا الحقد ليظهره لاحقا عندما يصبح أحد جنود الفاشي بينوشيت كما سيأتي لاحقا .
في تلك الأثناء تبدأ الحركات الثورية بالإنطلاق والفلاحون يحتجون مطالبين زيادة في الرواتب ويقودهم الشيوعي(انطونيو باندرياس) فيأتي الإقطاعي فيراه يحرض الفلاحين عليه فيقوم بجلده أمام الفلاحين حتلى يسقط مغشياً عليه .
تأخذنا الباموراما السينمية الى مشهد حساس للغاية وهو كيف كانت اخت الآقطاعي( فلوريا) تحب زوجته وتدللها دلالا كبيرا لآنها صغيرة السن وهذا مما يثير من غيرة زوجها عليها ويحنق حنقا شديدا على اخته فيقوم بتوبيخها. ثم ذات يوم ايضا في مشهد رومانسي يلعبون التنس هو وابنته فرقة واحدة وزوجته واخته فرقة واحدة مما تكون الغلبة لزوجته واخته فتمايلن من الضحك والسرور وضم بعضهن لبعض مما أصابته الغيره ايضا وظل يكره اخته ويخطط لطردها من البيت بينما هي الطيبة الحنونة. ثم الطامة الكبرى حين رآها تنام مع زوجته وعلى سريره مما استشاط غضبا والمشهد كأنه يبين لنا من انهن سحاقيات ولكن الأمر ليس كذلك حسب ما فسرته الروائية نفسها(ايزابيل) في أحد لقاءاتها. وفي هذا المشهد يغضب الإقطاعي على أخته ويقوم بطردها من المنزل وكإنه لايريد مشاركة احد في حبه لزوجته حتى وان كانت أخته،انه الرجل الغريب الأطوار والصارم الحازم وقبل أن تخرج أخته قالت له ( ستموت وحيدا مثل الكلب) لأنها كانت تكره تصرفاته وحقده على الآخرين جميعا بما فيهم أخته ،هكذا هم الطغاة في كل العصور إذا ما حاولت المساس بهم فسيسحقوك حتى لو كنت إبنه أو أخوه.أخته فلوريا تموت ولم يكترث ولم يحزن وبعدها يطرد زوجته لتبقى وحيده لكنه يعود اليها وتبدي له مسامحتها لآنها الحنونة المحبة لكنها تكره تصرفاته المتعجرفة الطاغية .
يكبر الثوري إبن رئيس الفلاحين ويصبح شيوعيا بارزا ثم تلحق به إبنة اٌلإقطاعي لتكون هي الآخرى شيوعية وحين يرى الإقطاعي هذه العلاقة بين إبنته والثوري تزداد يوما بعد يوم فراح يبحث لآبنته عن زوج من الذوات والأثرياء وبالفعل يأتي بشاب جميل ويعطيه الفرصة للتعرف بإبنته لكن البنت ليس لها شغل شاغل سوى مع الثوري وأصبح كلاهما عضوان ناشطان في الحزب . بينما كان الرجل يتجول في المزارع فوجد ابنة الأقطاعي وحبيبها الثوري في وضعية النكاح بمشهد عاري تماما في الحقول الجميلة وفي وضعية حميمية لاتضاهي.فيذهب ويخبر الإقطاعي من انه لايريد ابنته لآنها تحب الثوري فيتشيط غضبا ويأخذ بندقيته لقتل الثوري . يهرب الثوري ويختبأ في كوخ قديم.يأتي ابنه اللقيط حافيا بحال يرثى لها وقد أصبح بأخلاق حقيرة ومستعد للخيانة من أجل المال فيقول لابيه من أنه يعرف مكان الثوري ويخرجان معا ويقول له أنه هنا في الكوخ. وبالفعل يجده نائما وأراد قتله لكن صوت صهيل الحصان جعله يفز من نومه ويرى البندقية مصوبة عليه فيهرب بحصانه لكنه يصاب بطلقة في كتفه .
الأب يرشح نفسه في الانتخابات ليصبح سيناتورا وهذا مما زاده ثراءً على ثراء.وفي قادم الأيام تعلى أصوات الشيوعيين المناهضين للأقطاعية والأستعمار الأجنبي وتحصل الأنتخابات فيفوز الحزب الديمقراطي بزعامة الطبيب الشيوعي سلفادورالليندي ليكون رئيسا للبللاد.ويخسر هوالانتخابات مع جماعته لكنه يبقى سيناتورا كبيرا وذو وجاهة بماله وسلطته وعلاقاته مع السفراء والسياسيين .
ذات يوم في حفل ميلاد زوجته وكان حفلا ضخما كبيرا حضره كبار الساسة والوجهاء وفي مشهد باذخ من الترف والمال يدخل عليه ابنه اللقيط وينظر بحسرة الى كل هذا الترف بينما هو فقير الحال مرمي كما الخنازير ويصادف اخته من ابيه السيناتور فتقول له من أنت فيقول لها اريد ان اقابل السيناتور فترمقه بنظرة غريبة متعجبه من حاله وما شأن هذا الفقير بأبي ولاتعرف أنه اخيها . فيأتي السيناتور فيجده في الباب فيقول له بغضب لماذا أتيت اخرج من بيتي حالا فيقول له وهو ضعيفا منكسرا أريد المال لأنني سوف أدخل السلك العسكري فيعطيه بعض المال ويقول له لا أريد أن ارى وجهك وبالفعل لم يره مرة أخرى ولكنه سيصبح مستقبلا مجرما من قاذورات العسكر الذي إنقلبوا على سيلفادور الليندي كما سنبين لاحقا.حين ينتصر سيلفادور فنرى مشهد الأفراح عند الناس وفي المظاهرات العارمة تلتقي الآبنة بالصدفة مع زوجها الثوري الذي فارقها منذ أطلق عليه ابوها الرصاص فهرب ولم يعد منذ خمس سنوات.يلتقيان صدفة وهي في هذا الوقت قد أصبحت أما لآبنته الصغيره منذ أول مضاجعة لهم في مزرعة أبيها فتخبره من أنه أصبح ابا ويالفرحتهم التي لم تستمر كثيراً بسبب الإنقلاب الأمريكي على سلفادور الليندي ومجيء الفاشي بينوشيت ودخول الدبابات الآمريكية الى تشيلي وأغتيال سيلفادورالليندي ومن معه بقصف القصر الجمهوري وقامت أكبر مذبحة في التأريخ .
يتبــــــــــــــــــع في الجــــــــــزء الثانــــــــــــــــــــي
هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..
- ضـــدّ التقليــــــد
- في هجـاء النـقد ..
- رحمّ الله أمّي ..وأمّي الثانية خالتي ..
- شمشون اليهودي والخائنة دليلة الفلسطينية (غزّة )..
- حياةٌ تافهةٌ ، ليس لها معنى..
- ليس لي مزاجُ
- المناضلة الشيوعية اللبنانية ( سهى بشارة)..
- زياد رحباني ، موتٌ غنائيٌ وشيوعي ..
- الملك أو النبي داوود وباتشيباه زنا ورومانس / جزءٌ ثانٍ..
- محمود درويش ومحمود المشهداني …
- الساحل السوري ، قبلَ الخيانةِ
- الملك(النبيّ) داوود وباتشيباه زنا ورومانس ..جزءٌ أول
- الصليبي المجرم وزير الدفاع الأمريكي ..


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول