كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 14:05
المحور:
الادب والفن
ملاحظات حول الكتابة ج٢
ازمة الشعر الموزون
الكتاب الذي ترجمت فيه سلمى الخضراء الجيوسي الشعر العربي هو مشروعها الضخم "أنطولوجيا الشعر العربي الحديث" (Modern Arabic Poetry: An Anthology)، الذي صدرت منه مجلدات عديدة،.
من يطالع هذا الكتاب ويقيم مقارنة بين القصيدة العربية وترجمتها،يشعر بان الكثير من الشعر يفقد الكثير من قيمته وتاثيره ،
وحين قرانا الشعر الغربي المترجم جيدا،عبرنا عامل الايقاع وقرأنا شعرا مميزا.
وانت ترى بعض الاغاني من شعر بسيط تاخذ مساحة واسعة من الاهتمام لا لان الشعر جيد بل لان اللحن متقدم.
وعلى الرغم من توجه الشعر العربي إلى الحداثة منذ حوالي ٧٠ عاما اي منذ ظهرت قصيدة نازك الملائكة ( الكوليرا) سنة ١٩٤٨ وديوان السياب انشودة المطر, ورغم انبثاق قصيدة النثر منذ جلسات الخميس. ببيروت على يد الماغوط في١٩٥٧ يحدث ارتداد بالسنوات الاخيرة فنعود للنظم بالشعر العمودي،
ومن يتتبع تطور الشعر الحديث يرى الشعراء العراقيين قد قفزوا على شعر الزهاوي والرصافي وانطلقوا مما انتهى إليه الشعر الرومانسي ما يشبه عملية التسامي في الفيزياء. فكانوا محدثين وهم ينتجون الشعر العمودي.ولان الايقاع يصنف باللامتناهي لانه عمليات رياضية، فالازمة ليست إذن بالبنية الإيقاعية سواء كتبت شعرا حرا او قصيدة نثر او عمودي،الازمة بالتقليد الشعوري واللاشعوري لإيقاعات الاخرين،والازمة باسلوب التناول،.
تنتج فنا واكتب كيف تشاء
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟