كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 16:48
المحور:
الادب والفن
بعد شيخوخة الجسد )
ما يزال المحلان متجاورين
هو عبر الثلاثين
هي تجاوزت الخمسين
نشطا يبكر لمحله
تستقر وهي تراقب جسدها خشية النكسات الصحية
تدعو شبه مشرد،اشعث، نحيلا لينقل صناديق المخضرات لمحلها
لم تعد تقوى
لقد وهن الجسد
هو عينان محدقات بالاجساد الأنثوية التي تتسوق،
هما لا يتبادلان حوارا ولا نظرات
كانت الزوابع بينهما تجري قبل عشر سنين
كانت لا ترتوي حتى يسوط جسدها بعصاه..
كيف تجمدت الرعشة من النظرات
فيها وتكلس الانفعال
كيف اصبحت تستفزها الكلمة والهمسة واللمسة
وحين تتلاقى النظرات
هل تفكر بتلك الليالي
وهي مذابة بعاصفة الافتراس
بالعصي التي تحمل الان وشمها
بتأوهات كونية تتدفق منها
لقد تعبت وتشبّعت من الحروب
وفيما يقف مزهوا
تتحاشاه
وتفكر بعلاج السكري
وتراقب تقلبات الجسد
وتلقي على المتبضعات
نظرات حزينة
نظرات تجسّم الخسائر.
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟