أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - العالم السري














المزيد.....

العالم السري


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8553 - 2025 / 12 / 11 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


عالم سري)
في عالمه السري
حين تغرز الوحدة فيه مخالبها
يلوذ باكتشاف الجمال
بمهارة النجارين يعيدون الحياة لتحف حللها القدم
بمرممي لوحات المتاحف
ببذور ينضجها باصص ويتمتع بعطرها
واغصانها النحيلة
بقصص تعيد تشكيل الحياة خلقها كتاب عظماء
بابتكار فكاهة لا يستجيب لها احد
حيث يصوغ من التافهين مسخرة
بذوبان عينيها وهي ترتوي باول لمسة على صدر هائج
بذبابة تعاشر تسعين مرة بدقائق
بانسان غاية الكرم يمد يد التآزر في لحظة محرجة
بابتكار الف لعبة للتسلية
بمرح الصغار يبتكرون الحياة
بيد حانية لحظة ضعف
باكتشاف جزر وآلهة ومتاحف
والغور في بحار العلوم والفن
بمدن تلونها اوراق الاشجار
بالتوحد مع الانهار التي تصارع صخورها الامواج
بتدفق البهجات قبل ان تحنطها الرتابة
بابتكار لغة مرمزة
وهو ليس دائما يستقطبه الحزن
فهناك بسمة لطفل بهي تعادل العالم
تعلم اللاجدوي من الجدل والحوار
فاللغة مخادعة
وحين تشتد الازمات
وتغور المخالب
يتذكر اولئك العميان ومن اصيبوا بالشلل
من انهكهم الغدر والجحود
ودار العجزة
من افقدته الحرب جمال البصر
او سلبته ساقيه
او المدن العظيمة تتحول لركام
او من شوه وجهها عشيقها بالتيزاب او نحرها
عندها يراه الافضل وان خسائره بسيطة جدا..
يراهم فرحين لان الوهم تمكن منهم
يراهم ملوكا ينتظرون السحل اويختبئون بثياب النساء
توحد عن القطيع الغافل
تجنب الانزلاق مع الموج
رأى الاشياء بوضوح
تعلم اللا تصدمه الحقائق
ولم يغفل عن صديقه الوفي، الموت، الذي ينتظره ولا بد من اللقاء
تعلم ان القدر اقوى من التخطيط
وان النجاح ليس حليف الاصرار دائما
فتقبل خسائره بضمير مصفّى
فنجح في اخفاء الشمس عن عالمه السري.
2025



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكتشاف الجذور الافعوانية قصيدة
- جحود قصيدة
- غربة قصيدة
- الانقاذ فعل مقاومة روحية..قراءة نقدية
- خسائر حنظلية كتاب كامل
- غصن الياسمين قصيدة
- حروب المستقبل ومشهدان رؤى نقدية عميقة
- لحظتان ، سحر العابر والبحث عن السعادة المفقودة
- لحظتان قصيدة
- مصيدة الوجوم كتاب كامل
- حروب المستقبل قصيدة
- المشانق والذاكرة
- خطوات الى المدرسة قصيدة
- لوحات لمشانق قصيدة
- في محل الحلاقة قصيدة
- قراءة نقدية للدكتور عادل جودة
- اغتيال بستان قصيدة
- ابو مسلم الخرساني قصيدة
- ازهار فوق تل جماجم كتاب كامل
- صانع الاختام قصيدة


المزيد.....




- سينما -الأجنحة الصغيرة- في غزة: شاشة من ضوء تهزم عتمة الحرب ...
- لندن تعزف أجمل أنغامها: احتفال الجمعية الملكية للموسيقى 2026 ...
- على سرج غيمة
- قوافي الصمود: صالونات غزة الثقافية تنبعث من تحت الركام لمواج ...
- لماذا عاد شعراء غزة للكتابة عن الحرب والجوع؟ السر في الخيام ...
- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - العالم السري