فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 10:04
المحور:
الادب والفن
دخلُوا ليْلًا قبْوًا سرّيًا
اِعْتقلُوا قصيدةً متلبّسةً
بِمطرٍ مهرّبٍ
فِي سنابلَ عجافٍ
منْ ضرْعٍ مُهجّنٍ
سألْتُ :
مَا الْأمْرُ...؟
نبْحثُ عنْ واحدةٍ
فِي تجاعيدِهَا
أخْفتِ الْماءَ
لِيسيرَ
بِالنّارِ فرسُ الوقْتِ
علَى صهيلِ الْحزْنِ
وتشْربَ
الْمناديلُ حقْناتِ الْغضبِ
فِي الْغيابِ...
تحْملُ بِيمْناهَا تفّاحةً
وبيُسْراهَا توتًا
لِوطنٍ/
علَى جسْرِ الْحبِّ
تعثّرَ...
اقْتادُوا اللّغةَ إلَى كرْسيٍّ
لِتعْترفَ:
أنَّ عاشقةً
سرقَتْ منَ اللّغةِ
قواعدَهَا
ومنَ الْقواعدِ
مجازَهَا
ومنَ الْمجازِ
خدعَهُ
وأنْكرتِ الْأطلالَ
انزياحًا/
فسجنَتْ أشْباحًا
خارجَ الْجغْرافْيَا ...
تمسّكَتْ بِجدارٍ
يتصدّعُ
قالُوا :
صمْتًا صمْتًا ...!
ليْسَ للّغةِ سوَى ظروفِهَا
ولَا علْمَ لنَا بِشروطِ
الْغيابِ
سوَى عصْيانِ الْقوافِي
لِبحورِهَا
كيْ لَا تغْرقَ الْقصيدةُ
فِي الْمنْعِ منَ
النّثْرِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟