فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 10:00
المحور:
الادب والفن
"عَاصِفَةٌ مُنْتَظَرَةٌ"
الْجدْرانُ /
معْتقلاتٌ
يجبُ قفْزُهَا
أوْ هدْمُهَا
لِنكونَ
نحْنُ النّوافذَ...
الرّقْصُ علَى الْجمْرِ
عاصفةٌ/
فِي موْسمِ
الْحزْنِ...
الشّوْقُ/
يثْقبُ قلْبَهَا
كَمَا
طلْقةٌ/
منْ بنْدقيّةٍ
فجّرَتِ
الزّجاجَ...
أرْدتْهُ
مرْآةً مكْسورةً...
لَاتلْتقطِي قلْبَكِ...!
كوِّمِيهِ
والْقِي بهِ إلَى الْبحْرِ الْميّتِ...!
تأْكلْهُ الْملْحُ
ويهْترئْ
فلَا تتْركِي داخلَكِ
حزْنًا
قدْ يفتّتُ عظامَ قلبِكِ...!
فيضيعُ الْوعْدُ والْملْحُ
ويُبقِي ندوبًا
لَا تذوبُ...
الْحزنُ /
يُورّثُ جيناتِهِ لِلْمجْهولِ
لأنَّ الْأرْضَ منحتْهُ التّرابَ
لِيسْتمرَّ نبْتةً
لَاتذْبلُ/
أوْ تذْبلُ/
لكنَّهَا لنْ تموتَ...
دونَ اكْثراتٍ
يضعُ قلْبَهَا بيْنَ مزْدوجتيْنِ
ويتابعُ الْحوارَ
معَ قلْبٍهِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟