فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8562 - 2025 / 12 / 20 - 12:07
المحور:
الادب والفن
"صَرْخَةُ شِعْرٍ..."
فِي صرْخةِ الشّعْرِ أصْواتُهُمْ
الشّهداءُ /
وصوْتُهُ
التّاريخُ /
اللّغةُ /
ذاكرةٌ الزّمنِ الْمغْتالِ...
الشّعْرُ /
حارسٌ أمينٌ
لِمتْحفِ/
سرقتْهُ مافيَا الْآثارِ الْبشريّةِ
منْ ضحايَا
التّجْويعِ
والتّشْريدِ
والتّهْجيرِ...
اللّغةُ /
حارسةُ الذّاكرةِ
منْ زْهايْمرْ
التّاريخِ...
اللّغةُ /
تحْرسُ الْأرْضَ
منْ تلفٍ
فِي أعْصابِ الضّحكِ...
اللّغةُ /
تصونُ صرخاتِ الْجوْعَى
فِي
رغيفٍ متخيَّلٍ...
الشّاعرُ /
حقيبةٌ مجْهولةٌ..
اللّغةُ /
سفرُ الشّاعرةِ
فِي الْغيابِ...
الْقارئُ/
ذاكَ اللّهبُ الْمفْقودُ ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟