فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 11:48
المحور:
الادب والفن
"نَسْنَاسَةُ الْحُبِّ"
كدْتُ أنْسانِي فِي شجرةٍ الْكلامِ
نسْناسةً/
تتسلّقُ
لِتقْطفَ موْزةَ الشّعْرِ
فاجأتْنِي ضحْكةُالشّجرةِ :
يَافاطمةُ
تمْضغينَ أصابعَكِ
يتناثرُ الْحبُّ...!
يقْتفِي
أثرَ ثمراتٍ خوْفَ أنْ تغْرسَهَا ترْبةُ
الذّاكرةِ...
صدًى ينادِي:
أيّتُهَا الْورقةُ الْواثقةُ منَ الْخضْرةِ
فِي زمنٍ أحْمرَ ...!
كمْ أنْتِ سعيدةٌ
فارعةُ الشّوْقِ
يغْرسونَ شجرتَكِ
تتبرْعمُ
أشْجارًا/
تعلّمُنِي أنَّ نسْناسةَ الشّعْرِ ...!
تعْرفُ كيْفَ...؟
ومتَى تأْكلُ
موْزةَ الْحبِّ ... ؟
فِي حديقتِي
عفْوًا غابتِي
تقبّلُ شخْصًا معْنويًا
فاكهةٌ لَامحرّمةٌ
أقْضمُهَا/
بِأفْواهِهِمْ
لأنّهُمْ تيقّنُوا منْ نكْهةِ الْحرْفِ...
الْأصْواتُ كلُّهَا
شجرةُ الْحبَّ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟