فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 04:49
المحور:
الادب والفن
الّذِي لمْ أكْسرْ ذاكرتِي لأطْردَ شبحَهُ
شربَ قهْوتِي
وكسرَ الْكأْسَ علَى شفتيَّ...!
الّذِي لمْ أمْحُ صورتَهُ
بعْدَ عشْرِ سنواتٍ
ذاكَ الّذِي دخّنَ سيجارتَهُ
ونفثَ فِي صدْرِي رمادَ
الْكذبِ...!
الّذِي لمْ أنْسَ صوْتَهُ
ذاكَ الّذِي عنْونَ الْقصيدةَ بِاسْمِي
وألْقَى بِي خارجَ الشّعْرِ
قصيدةً نافقةً...!
تركَ ندوبَهُ ومضَى
منْتشيًا/
يكْتبُ عنْ بطلٍ فِي الْوهْمِ...
الّذِي طبعَ قلْبِي علَى حبِّهِ الْهجينِ
ماتَ فِي الْأرْضِ وبقيَ
عالقًا/
فِي رأْسِي...!
كلّمَا حاولْتُ النّسْيانَ
كتبْتُ عنْهُ
كيْلَا أنْساهُ غيْمةً أمْطرَتِ
الْوحلَ
فِي خلاءَ اسْتوْطنتْهُ بومةُ الْقلْبِ
نعقْتُ وتوهّمْتُ
أنَّهُ الْحبُّ...
هلْ لِلْحبِّ /
شدْوٌ أمْ نعيقٌ أسْمعُهُ كلّمَا ذكرْتُ
إسْمَهُ... ؟
أبْحثُ عنِّي فِي الْعاصفةِ
اِلْتقيْتُ الْعاصفةَ
ولمْ ألْتقِينِي...
أبْحثُ عنِ الْفنْجانِ
فِي قهْوةِ الصّباحِ
ِ وجدْتُ الْفنْجانَ
فِي حبّاتِ
بنٍّ
تعثّرَتْ فِي شفتِي...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟