اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 12:04
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
مَن الذي سيشرب السم ويستسلم قبل غريمه ؟؟
بحركتين او ثلاث حركات من قبل لاعب الشطرنج الامريكي : تمكن من السيطرة على المساحة التي يصارع فيها غريمه الايراني ، وهو يقف الآن على حافة اختراق الدفاعات الإيرانية ، وإيقاع الهزيمة المدويّة بما تبقى لايران من فوّة عسكرية …
نقل القواعد العسكرية الأمريكية إلى منطقة كردستان العراقية ، وثم المواجهة العسكرية في حلب بين ميليشيات الشرع وقوات قسد الكوردية ، وانطلاق ميليشيات احمد الشرع بعد السيطرة على حلب إلى دخول مدن الشمال الكوردي والعربي ، والاستيلاء الكامل على مصادر الطاقة البترولية والغازية ، والسيطرة على سجون حبس عناصر الارهاب الداعشي وصولاً إلى الحدود العراقية السورية ، ثم تصريح الرئيس الأمريكي بانتهاء دور قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) . كل ذلك حدث في بضعة ايام تمكن خلالها لاعب الشطرنج الأمريكي - من غير ان يبذل خسائر بشرية او اموال طائلة : كما كانت تفعل ايران - من التحكم بالهلال الشيعي ، بقصم ظهر الميليشيات الولائية في العراق ، وشل قدرتها على الحركة العسكرية في مساندة إيران إذا ما تلقت ضربة عسكرية جديدة …
الآن : ميليشات الحشد الشعبي العراقي بحكم المحاصرة من قبل الميليشات السورية التي انتشرت بعد معارك حلب على حدود البلدين الدولية . ومثلما تقود الفصائل المسلحة الجيش الذي يلقب نفسه بالجيش العربي السوري : مع انها ليست عربية ولا تحمل الجنسية السورية ؛ كذلك لا تحمل الميليشات الولائية في العراق صفة العراقية بحكم ولائها المطلق للولي الفقيه . تشترك كلا الميليشات الحاكمة في سوريا وفي العراق بسمة تكفير الطوائف الأخرى ، وحتى تكفير كل منها الأخرى . لكنهما لا يكفران نفسيهما على دورهما الجاسوسي المخزي لأمريكا او لايران المرفوض دينياً ووطنيا …
امريكا في 22 / 1 / 2026
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟