أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - المسكوت عنه في الانتخابات العراقية














المزيد.....

المسكوت عنه في الانتخابات العراقية


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 8533 - 2025 / 11 / 21 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 )
سنة 2003 : احتلت امريكا العراق ،وفرضت عليه نظاماً سياسياً جديداً في. ادارة شأنه العام : تقوم فيه شرعية الحكم على نتيجة الانتخابات ، فكسرت بهذا الإجراء مسار تاريخٍ عمره آلاف السنوات كانت تتأسس فيه السلطات السياسية بعد معارك طاحنة او بعد انقلابات عسكرية دموية …
2 )
- [ ] نتيجة لتبنيها للكثير من الأحكام المطلقة في السياسة والاجتماع والثقافة : لم تسمح الاحزاب والميليشيات الاسلامية التي هيمنت على النظام السياسي الجديد : بتكوين معارضة ، فأفقدت النظام السياسي حيويته ، وأصابته بالهرم والشيخوخة المبكرة التي يجسدها بوضوح : العزوف الجماهيري الضخم عن الاشتراك في الانتخابات ، لولا تدخل المال السياسي بكثافة في انتخابات : 11 / 11 / 2025 . ان نظام دورية الانتخابات ( بشكليه البرلماني والرئاسي ) هو التعبير السياسي عن الاقتصاد الرأسمالي حيث تسود في كليهما آليات المنافسة …
- [ ] 3 )
- [ ] بتعطيل الاحزاب والميليشيات الاسلامية : آليات التنافس في الميدان الفكري والسياسي : تكون قد حققت غايتها في منع النظام من الاستناد في طرق اشتغاله إلى ثنائية الموالاة والمعارضة في ادارة دورية الانتخابات ، فأصابته بالخمول والتحجر والعجز عن انتاج الجديد ، واضطرار احزاب وميليشيات النظام إلى رشوة الناخبين ومساومتهم على شراء اصواتهم .
- [ ] 4 )
وكانت الحقيقة الأخرى المسكوت عنها في خطاب الإعلام الرسمي للنظام تتمثل في عدم تذكير الناس بأن نبذ السيف والتآمر والاستعاضة عنهما بطريقة التداول السلمي للسلطة عبر دورية الانتخابات : لم يخترعها او يبدعها العقل السياسي العراقي . لا في المرة الاولى عام 1921 ( التي تمت تحت إشراف الاستعمار البريطاني ) ولا في المرة الثانية 2003 ( التي تمت تحت إشراف الاستعمار الأمريكي ) وهذه الحقيقة مسكوت عنها في الخطاب السياسي للأحزاب والتيارات السياسية الرسمية التي نشطت في الحقبتين : الملكية 1921 - 1958 ، وحقبة ما بعد 2003 ، فهؤلاء الناشطين واولئك يتحدثون عن النظام البرلماني وكأنه نتاج طبيعي لتطورات المجتمع العراقي ، اًو ان العراقيين اختاروا هذا الطريق السلمي إلى السلطة بعد ثورة وطنية شاملة : وهذا ما أدى إلى عدم تحريك الرؤى والتخيلات ومحاولة ابداع الجديد …
5 )
ينتمي نظام دورية الانتخابات إلى عالم الحداثة السياسية : التي يقوم جوهرها على تشكيل السلطة السياسية انطلاقاً من نتيجة الانتخابات ، حيث يقوم الفائز في الانتخابات بالحركة والتشاور وعقد التحالفات لتشكيل السلطة السياسية ، اما باقي القوى التي لم تنل شيئاً من كعكة السلطة فتذهب إلى المعارضة . لقد فوّض الشعب الفائز الاول : شرعية الحركة والحوار والتحالف ، مع القوى الاخرى الفائزة ومشاركتها قرار تشكيل - الرئاسات الثلاث ...
5 )
الحقيقة الاخرى المسكوت عنها في الخطاب السياسي لسلطة ما بعد 2003 تتمثل بالتستر على توضيح ان الغاية من دورية الانتخابات هي لاستكشاف القوى الجديدة الطالعة في المجتمع التي تبدو اكثر فتوة ، واقدر من غيرها على ادارة الشأن العام بكفاءة . فبما يقوم الإعلام الرسمي بتصوير الانتخابات على انها تجري كمكافأة لفريق الحكم لتجديد بقائه في السلطة لأربع سنوات اخرى . ان الوجه الآخر لدورية الانتخابات يفسح المجال امام تناوب الناس على ادارة السلطة باشراك وجوه اخرى جديدة : وفي هذا يبرز التطابق بين دورية الانتخابات وبين فكرة التغير وعدم الثبات ، ونسبية الظواهر والمفاهيم والأخلاق .
6 )
انتشرت في العراق ، خاصة بعد انتخابات 2010 تأويلات غير بريئة ؛ عن الأغلبية النيابية وعن الكتلة البرلمانية الأكبر : وهذه التعابير لا تمت بصلة الى الديمقراطية . ان جوهر الديمقراطية: يكمن في نتيجة الانتخابات . ففيها تتجسد إرادة الشعب وقراره ، ولا يمكن لمن فازَ بها : ان يتخلى عنها لانها الأمانة التي استودعه الشعب عليها ؛ ومن هذا المنطلق رفض التيار الصدري التتنازل عن هذا الحق ، وهذا ما جعل التيار الصدري : يحضى باحترام الديمقراطيين حين رفض تشكيل حكومة : "خلطة العطار " . والحق ان التيار الصدري وقف موقفين تاريخيين صحيحين ، ففي عام 2021 : رفض المساومة على حقه الديمقراطي في ان يكون الممثل الوحيد لنتيجة الانتخابات وبيده شرعية تشكيل السلطة السياسية عبر المشاورات والتحالفات ، وكان موقفه في نصرة الشعب السوري ضد الطاغية بشار الاسد ؛ هو المقف التاريخي الصحيح الثاني …



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات العراقية ومعضلة الفساد
- هو وانا / أنا وهو
- رئيس مجلس النواب العراقي والوعي المتور
- سيحدثُ في هزيعِ ليلةٍ آتية
- التناص مع اللغة المحكية والاستعارة منها : اولاً تعبير : شلع ...
- حل بيولوجي للصراع
- مضمون التضحيات في خطاب خالد مشعل
- فرحة اهالي غزة يجب ان تكتمل
- غالب الشابندر
- حين يتواضع الطغاة
- عالم الاجتماع علي الوردي ، وبرنامج : - سجال
- قطر والإخوان وقنابل اسرائيل
- قبائل البدون ومؤتمر التضامن
- اعرف عدوّكَ اولاً
- إمارة قطر مثل الجمهورية الإسلامية :بلا غطاء جوي
- الحشد الشعبي : ظاهرة من ظواهر التخلف
- وصاية الإطار التنسيقي ونتيجة الانتخابات الحرة
- خناق زعاطيط البرلمان العراقي
- حول دعوة الفصائل المسلحة ( الوقحة ) لتسليم سلاحها
- الاخوة في الفن : فكرة عبّد الله سنارة


المزيد.....




- جينيفر غارنر تكشف عن أصعب ما واجهته في طلاقها من بن أفليك
- -تجاهل للقواعد الدولية-.. ماكرون -يأسف- لابتعاد الولايات الم ...
- إبراهيم دياز يتألق مع المغرب .. هل يغيّر -الكان- حسابات تشاب ...
- أبرز دعاة انفصال جنوب اليمن.. من هو عيدروس الزبيدي؟
- دراسة: أكثر 10 مطارات مرهقة في العالم.. ومطار -ذهبي- للسفر ا ...
- عاجل | بيان مشترك لـ22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: ندين ال ...
- إنفوغراف.. عمليات الهدم الإسرائيلية بالقدس الأوسع منذ 15 عام ...
- الخارجية المصرية: لن نقبل بتقسيم أو انهيار السودان
- وثائقي يحكي 100 عام من حياة مجلة نيويوركر
- تقدّم لبناني في حصر السلاح جنوب الليطاني


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - المسكوت عنه في الانتخابات العراقية