علي قاسم بدر
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 09:54
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شؤون الدول ذات السيادة
يُعدّ تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شؤون دولة أخرى بحجة تعاونها مع “أعداء” سابقة خطيرة في العلاقات الدولية. إذ يشاهد العالم اليوم، بحسب ما يُتداول، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتوجيهات أمريكية، رغم كونه رئيسًا شرعيًا لدولة ذات سيادة.
لقد كانت الولايات المتحدة تُقدَّم لسنوات بوصفها جدارًا منيعًا في مواجهة الإرهاب، لكنها اليوم تُتَّهم بممارسة الإرهاب السياسي من خلال اختراق سيادة الدول والتدخل المباشر في شؤونها الداخلية.
إن اعتقال رئيس دولة يمثل رأس هرم السلطة فيها يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة الدولة وشعبها. وهنا يبرز التساؤل حول موقف الدول المجاورة، والاتحادات الإقليمية، ومجلس الأمن الدولي، إزاء مثل هذه الممارسات. فإذا كان الهدف المعلن هو حفظ أمن الدول، فلا يجوز السماح بمرور هذه الإجراءات الخاطئة مرور الكرام، مهما كانت المبررات المقدَّمة.
إن القبول بمثل هذا التصرف يعني القبول بإهانة الشعوب وتحويل رؤسائها إلى أدوات تُرمى متى ما تعارضت مع مصالح القوى الكبرى، وهو أمر لا يمكن أن يقبله أي ضمير حر في هذا العالم.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟