محمد محضار
كاتب وأديب
(Mhammed Mahdar)
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 16:14
المحور:
الادب والفن
كأن الأيام مسها بعض من حلكة ذاتي ،فاختارت لون الرصاص لتجابه أحلامي الهشة ،وترفع في وجهي كف الانكسار لتصفع أخر بصيص يلوح في الأفق .
هذا أنا ألبس ثوب ألمي ، وأنطلق على غير هدى في مفازة الضائعين ،السؤال يشج رأسي :"من ينثر كل هذه الكآبة في حقول ذاتي ؟ من يلهب صدري بنار الجوى ؟ من يخنق أنْفاس أملي ؟ من يراكم غبار الضياع في طريقي؟ "
أعلم مسبقا أنني ضحية لمخاتلات الأمس ،وأن الجواب عن سؤالي سيبقى عالقا،لأنني اليوم مجرد طيف يلهث خلف السراب.
بالأمس دفنت حلمي عن طيب خاطر ، ورضيت بالفتات الذي جادت به الأيام عليَّ،ثم أضرمت النار في مسودات أشعاري وخواطري ،وتوقفت عن التفكير وشغب البحث عن الحقيقة ، فقد اقتنعت بأنَّنِي جزء من ماضٍ غير ملائم لمكر الحاضر اللئيم.
غشت 2019
#محمد_محضار (هاشتاغ)
Mhammed_Mahdar#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟