ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 20:22
المحور:
القضية الفلسطينية
لا أقلل من شأن أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية وصدق نواياهم في مساعدة سكان قطاع غزة ،ولكن يجب التوقف عن نعتها (اللجنة الوطنية) لأنها لجنة للإدارة المحلية للقطاع ،وحتى إن وافقت عليها غالبية الفصائل إلا أن القرار النهائي بتشكيلها وكذلك مرجعيتها وخدود عملها تعود للرئيس ترامب ومجلس السلام العالمي الذي يترأسه كذلك لإسرائيل.
نقول ذلك لأن وصفها (اللجنة الوطنية) سيؤدي لإضافة كيان أو عنوان جديد في المشهد السياسي الفلسطيني وقد تحل اللجنة محل كل العناوين الأخرى في القطاع:دولة فلسطين والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل الأحزاب والحركات السياسية، وهو ما قد يشجع العدو على نقل التجربة للضفة الغربية، أيضاً ما نخشاه أن يؤدي تسميتها (اللجنة الوطنية) ثم إن أفشلت إسرائيل وأمريكا عملها وما ينتظره أهل غزة منها أن يُنسب الفشل لـ (الجنة الوطنية) وبالتالي للفلسطينيين.
قد تكون العناوين الأحرى المُشار إليها فاشلة ولم تنقذ القطاع وكل الوطن من خرب الإبادة والتطهير العرقي المتواصلة في غزة والضفة، ولكن هل واشنطن جادة في مساندة أهل غزة ووقف المخاطر التي تتعرض لها كل قضبتنا الوطنية؟ لا أعتقد ذلك
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟