ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 20:11
المحور:
القضية الفلسطينية
يبدو أن الرئيس الأمريكي ترامب وظف فكرة مجلس السلام العالمي الذي كان جزءاً من مبادرته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وخصوصاً في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وعلى أساسه أخذ موافقة مجلس الأمن ،وظف ذلك لتحويل المجلس كهيئة دولية تحت رئاسته كبديل عن هيئة الأمم المتحدة وهو ما أثار تخوفات عديد دول العالم بما فيها الدول الأوروبية.
فقبل يومين صدر ميثاق مجلس السلام العالمي المكون من ١٣ فصلاً وكل فصل من عدة مواد، والملاحظ في هذا الميثاق عدم تطرقه لقطاع غزة ولم ترد فيه أي كلمة عن غزة والفلسطينيين أو الصراع في الشرق الأوسط .
وهذه أهم مواد الميثاق: ففي الفصل الأول المعنون الأهداف والوظائف جاء أن (مجلس السلام هو منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وتحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها)
وفي الفصل الثاني حول العضوية في المجلس جاء (الدول الأعضاء تقتصر عضوية مجلس السلام على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة) كما اشترط الميثاق أن تدفع كل دولة تنظم للمجلس مليار دولار أمريكي (1,000,000,000) نقداً.
والمادة السابعة من الفصل السابع نصت على (تُحل النزاعات الداخلية ودياً، ويكون الرئيس المرجع النهائي لتفسير هذا الميثاق) ،ونصت
المادة 12 (لا يجوز إبداء أي تحفظ على هذا الميثاق).
لكل ذلك رفضت غالبية الدول التي وجه لها ترامب الدعوة للمشاركة في المجلس الدعوة والمشاركة في اللقاء على هامش اجتماع دافوس الذي سيتطرق لهذا الأمر ،كما صدر بيان توضيحي من الأمم المتحدة مباشرة بعد نشر ميثاق مجلس السلام الأمريكي يرفض انحراف مجلس السلام عن الأهداف التي أسندها إليه مجلس الأمن ، حيث صرح نائب المتحدث باسم غوتيريش: (مجلس الأمن خول مجلس السلام حصراً للقيام بعمله في غزة) [email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟