أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!















المزيد.....

خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


إدريس الواغيش

الجميلُ في هذا الـ - كان الإفريقي، أن المغرب أحرج الكثير من حُكّام العرب وإفريقيا، وأثبت للعالم أنه لا يشتغل لكرة القدم وحدها، ولكن من أجل تنمية شاملة، وهذا لا يُنسينا أننا دولة صاعدتنا تقع في قارة تعاني من كل شيء، ولسنا دولة في شرق آسيا أو أوروبا وأمريكا الشمالية. هذا الكان كان له الفضل في أن تعرّفنا، نحن المغاربة، على من يُحيط بنا من قوم وشعوب في الجنوب الإفريقي والشرق العربي، وتأكد لنا بالملموس مع من نعيش في قارَّتنا الإفريقية، ومع من حشرنا الله في الجوار.
حين قال الملك العبقري الحسن الثاني رحمه الله قولته الشهيرة:" ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار"، اعتقدنا يومها، ببراءة الأطفال وعن حُسن نيّة، أنه كان يقصد دولة بذاتها، ولكن اتّضح بعد ذلك على مدار هذا العُرس الكرويّ الإفريقيّ الذي احتضنه المغرب في 2025، أنه كان يقصد شعوبَ دُولٍ أخرى كثيرَة تعيش معنا في الجوار بالقارة السّمراء: مُسلمون، مسيحيون ومن لا دين أو ملة لهم. ربما كانت عقليتنا في ذلك الوقت، أصغر من تفهم أبعاد هذه المقولة أو تستوعبها، وربما كذلك لم نكن نملك ما يكفي من آليات ومفاهيم لنفكّك أبعاد هذه الرُّؤية العميقة، ولذلك بدت لنا غير واضحة بما يكفي. أما وقد اتضحت الرُّؤية، مصحوبة بالقرائن والفيديوهات والصُّوَر، ومعها ما يكفي من براهين وحُجج، اتّضح لنا كم كان عقلنا صغيرً. ولم نكن نعلم يومها، أنه كان لزامًا علينا انتظارُ كل هذا الوقت، حتى نتأكد من أن فكر الحسن الثاني رحمه الله، كان سبّاقًا لزماننا وحتى زمانه.
لم تُفاجئنا منذ انطلاق صافرة (كان- 2025) تصرُّفات بعض المنتخبات، مدربين وجامعات وإداريين يمثلون دولا بذاتها، جاءتنا مُشاركة من "ماما أفريكا" الغريبة والعجيبة بطقوسها، يتعلق الأمر تحديدًا بدول شقيقة، ودول أخرى كنا نعرف سُمّها وحقدها علينا: جنوب أفريقيا، مصر، الجزائر والسينغال. تحجّج بعضهم بكل ما لم يخطر على بال، حُجج واهية ومُضحكة أحيانًا، وهي تُظهر ما في قلوب من تقدّم بها، مثل قصة ناموس طنجة، حتى هيفاء وهبي لم تشتكي منه يومًا. الفندق مُصنّف عالميًّا، ويطل على أجمل كرنيش في مدينة عالمية، أبهرت كبار المشاهير: فنانون، كتاب وأدباء وشعراء، مفكرون وفلاسفة، رياضيون وحتى مشاهير هوليود وبوليود، ولكنها احتارت كيف تُرضي أهواء مدرب مصر حُسام حسن.
لم يترك الأفارقة شيئًا إلا واشتكوا منه، ما خطر منه وما لم يخطر على بال: عدم وجود الأمن، سوء فندقة، عدم وجود جماهير ومشجعين في الملاعب، سوء تغذية ونقل...إلخ. ولم تكن شهادة العالم بروعة التنظيم كافية، لأن الرّغبة والإصرار على الإساءة إلى المغرب، كانت أقوى من أيّ شهادة واعتراف.
وبعيدًا عن كل أنانية وطنية مفرطة أو نرجسية مَرَضية، كنت أمنّي النفس برُؤية أشقاءنا العرب وجيراننا الجزائريون أفضل اعتدالا وأحسن حالا ومُصالحة مع أنفسهم في هذا العرس الكروي الإفريقي، كما كنت أطمح في أن أفتخر بهم جيرانًا وأتباهى بهم أشقاء، ألا تجمعنا بأكثريتهم لغة ودين وجغرافيا؟ ولكنهم آثروا العناد، وأصرُّوا على العداء والغلّ والحسد...!!
وكم كنت أمنّى النفس أيضًا، أن أرى إخواننا المصريين حُزَناء على خروجهم من الكان، وإذا بي أراهم يخرجون فرحين إلى الشوارع في القرى والمدن في ملازمة غريبة، احتفالا بخسارة المغرب في نهائي مسروق أمام السينغال. ومن المفارقات الأخرى العجيبة، أنهم خرجوا إلى الشوارع احتفالا بهزيمتنا وليس بانتصارهم، لأنهم منهزمون مع أنفسهم، وعاجزون عن الخروج في تظاهرة صغيرة أمام بيوتهم في الحارات من أجل غزّة وفلسطين. وكم كان جميلا أيضًا، أن نرى جيراننا الجزائريين يعيشون في بحبوحة من العيش، وهم في بلد غني بموارد طبيعية، ويعوم فوق بحار من الغاز والبترول، مثل: الإمارات، السعودية وقطر. ولكن عساكرهم أصرّوا على مُعاكسة المغرب في وحدته الترابية، والنتيجة ما رأيناه من سلوكيات في ملعب الرباط، واستهزاء بأشهر رموز التحرر الإفريقي باتريس لومُومبا والإخلال بالحياء العام ضد منطق الأخلاق في ملعب مولاي عبد الله، وخلق فوضى عارمة في ملعب مراكش، وصورهم تتسرب إلينا يوميًّا من داخل الجزائر: طوابير تنتظر "المازُوط" في دولة بترولية، وأخرى تنتظر الوصول إلى علبة حليب مُجفّف، وحافلات وبنيات تحتية مُهترئة في غرداية، وهران والجزائر العاصمة. هل نسي هؤلاء القوم أن صور وفيديوهات سرقاتهم وفوضاهم تتسرّب إلينا يوميًّا من شوارع مدن أوروبا عبر وساط التواصل الاجتماعي والإعلام العالمي. وهو ما أظهر بالدليل والبرهان، أنهم أسوأ جالية في دول أوروبا والعالم؟ وبين تداعيات ما هو نفسي وتاريخي، تكون الجزائر ومعها بعض الدول العربية والإفريقية قد خسرت أوراقها ومصداقيتها في CAN 2025، كما خسرت أخلاقها وسمعة جماهيرها أمام العالم، قبل أن تخسر مشوارها الكروي الإفريقي.
نعم، فازت السينغال بالكأس الإفريقي، ولكن بخبث ومكر بالغين، وذلك بشهادة الجميع. انسحبوا مُحتجّين ضِدّ منطق الأشياء، ثم عادوا إلى الملعب مذلولين مرعوبين من تبعات ما فعلوه. وهنا، لم تُسئ السينغال لنفسها فقط، ولكنها أساءت لسُمعة الكرة الإفريقية، وستظل هذه السمعة السيئة تلاحق لاعبيها ومواطنيها أخلاقيا وكرويا أينما حلوا وارتحلوا قاريًّا، دوليًّا وعالميًّا. أما الشعب المغربي، فقد ربح ولم يخسر شيئا من رصيده الثقافي والحضاري والكروي، لا زلنا رابع كأس العالم وترتيبنا ثامن العالم، حسب آخر تصنيف الفيفا، وهذا يكفينا فخرًا وشرفًا. الشعب المغربي معروف بأخلاقه العالية وحفاظه على قيمه، وكرمُنا كان دائما إحدى أهم هذه القيَم. كرمُنا ليس وليد اليوم، ولكنه مُتأصّل في أرضنا وبين أهلنا منذ آلاف السنين، ولن نتخلى يومًا عن هذا الكرم، بل سنزيدُ فيه. وطيبَة المغاربة معروفة في كل أرجاء العالم، وهي متأصلة فيهم كما الكرَم، ضاربة جذورُها في عمق التاريخ. كرمنا الزّائد لم يُضع علينا شيئًا، ولكن بهذا الكرم المغربي الزائد في القرى والمدن، ربحنا قلوب كل العالم واحترامه.
إن كانت قطر قد رفعت سقف نُسخة كأس العالم في 2022 اعتمادًا على رصيدها المالي، فإن المغاربة رفعوا سقف كأس إفريقيا Can 2025 بتدبيرهم المُحكم ودهائهم وإخلاص العنصر البشري المغربي فيهم لعمله، بدءًا من ذكاء المُهندس وعمل الآلة الحديثة، وانتهاء باليد المغربية الماهرة.
الذي لا يجب ألا ننساه، هو أن هناك حرب خفية كانت تدور رحاها في هذا "الكان" بين المغرب والجزائر، وتساندها في ذلك عدة دول ظاهريا أو من وراء حجاب، حرب ناعمة خاضها المغرب بشرف، وأخرى متوترة بالواضح والمرموز، خاضتها بغباء أطراف أخرى إلى جانب الجزائر، لأنهم أداروا الأمور بلا تبصُّر أو بَصيرة. أرسلوا جمهورًا يفسد كل شيء جميل، وهدفه السبّ والقذف وإعمال الشغب في الشوارع والملاعب والطرقات، ولم تسلم من أذاه المولات العصرية في كبريات المدن. ولم يكن مجيئهم لهذا الكان الإفريقي قصد التشجع النظيف، كما فعلت جماهير بعض الدول الإفريقية.
الجزائر خاضت حربًا باردة ضد المغرب قبل حلول الكان، ولكنها فشلت فشلا ذريعًا ولم تنجح فيها، كما حدث في كل حروبها السرية والمعلنة التي خاضتها ضدنا في رمال الصحراء. ولم تبدأ هذه الحرب في شوارع الرباط مع مشجعين مدفوعي الأجر، جاؤوا من بلدهم متشنجين، متعصبين ومشحونين من النظام العسكري في المرادية، دون أن نتحدث عن تصرفات اللاعبين فوق عشب الملعب، وعن سلوكيات جماهيره المشينة في المدرجات، وقد أصبحت حديث الصحافة العالمية ونقلتها أغلب القنوات بكل اللغات، وهو ربح آخر ينضاف إلى رصيد المغرب. وبعيدًا عن نجاح تدبير مُجريات هذا الكان، أكرمنا الله بأمطار لم تعرف البلاد مثيلا لها منذ أكثر من ثلاثين سنة، وهي نعمة إضافية من الله عزّ وجل نحمده عليها، وفرحة المغاربة بها وببياض ثلوجها أكبر بكثير من فرحنا بالفوز بالكأس.
لم تنجح المرادية، ومن أرسله عساكرها من جماهير وإعلاميين، في التشكيك والتشويش على نجاح الكان. وكانت قبل ذلك، استبقت الأحداث بتأجيج "جيل زد" ودعّمته بشتى الوسائل، بما فيها تلك التي لا تعرف تدبيرها، نابت عنها في ذلك دولاراتها، وكان الفشل كما دائما حليفها. احتوت الدولة المغربية بخبرتها الوضع الداخلي بحكمة بالغة، رغم ما عرفته بعض القرى الصغيرة من أحداث مُؤسفة.
حجبت الجزائر ومعها بعض الدول الإفريقية إعلاميًّا عن شعوبها كل شيء جميل في المغرب طيلة سنوات، ولكن جاء كان 2025 وفضحها. وحين سيعود هذا الجمهور الإفريقي، وهو بالآلاف إلى قراه ومدنه، سيحكي لنفسه أولا ولغيره ثانيًا ما رأته عيونه بعد صحوة الضمير. وسيعرف المواطن الإفريقي البسيط حينها، أن إعلام بلده وحكامه ضلّلوه لعدة سنوات، وأن تطور المغرب الذي رآه بأم العين في: فاس، الرباط، مراكش، طنجة، الدار البيضاء وأكادير وغيرها من المدن والقرى، ليس هو المغرب الذي كان يسمع ويرى عنه في أغلبية الإعلام الرسمي الإفريقي، وسيصبح الحكام حينها في ورطة كبيرة. وأنا لا أتحدث هنا عن الجزائري، السينغالي أو الجنوب إفريقي والمصري الواعي والمثقف، ولا عن أولئك الذين انخرطوا في الحياة الأوروبية من خلال العمل في مهن ووظائف محترمة، وفّرَت لهم الثقافة العالية والعيش الكريم، وجاؤوا إلى المغرب وهم يحملون معهم جوازات سفر أجنبية محترمة، وأرصدة بنكية تسمح لهم بالمبيت في فنادق راقية، وتشجيع منتخبات بلادهم بشكل حضاري أولا والقيام بالسياحة ثانيًا. هؤلاء غير معنيين بما يقدمه الإعلام الإفريقي السّخيف للمواطن، ولم يقفوا في صفوف طويلة في الرباط لاستجداء "التيكيات" من صادي أمام الفندق الذي يقيم فيه منتخب بلادهم، كما فعل الجمهور الجزائري المُوَجّه. هؤلاء عاشوا رحلة الكان بشرف، وانسحبوا منها ورؤوسهم مرفوعة.
لقد ظهر جليًّا أن هذه البطولة الإفريقية لم تكن فقط بطولة رياضية، ولكن كانت أيضًا مناسبة سياسية، عرّت هشاشة "العُمق الإفريقي" الذي طالما تحدثنا عنه، وفضحت انشقاق "الأخوّة العربية" في أبشع صورها. أظهرت فيها مصر والجزائر ودول عربية أخرى عداء مستترًا وراء هذه "الأخوّة" المُفتري عليها في تظاهرة "كأس العرب" سابقًا في قطر. وتبين لنا أننا أعرابٌ وليس عرب، والأعرابُ أشد كُفرًا ونفاقًا، سواء سكنوا في القرى أو تمدّنوا وسكنوا في المدن.
أما عن بلطجة النهائي من طرف السينغاليين، وسرقة الكأس من قلب الرباط، فذلك لم ينقص شيئًا من نجاحات المغرب، ولا خدش قيمة المغرب الحضارية ومكانته الرياضية في العالم بين الأمم. يكفي أننا رابع كأس العالم الأخيرة في قطر، وثامنا في الترتيب الأخير للفيفا، وهو ترتيب مشرف جدًّا، لن تحلم به يومًا ما أيّ دولة عربية أو إفريقية أخرى. كان يلزم الأفارقة أن يشكروا المغرب كثيرًا، لما وفره لهم من إمكانيات، خدمات وفنادق مُصنّفة، بنيات تحتية وملاعب عالمية، ولكنهم بدل ذلك، خانونا وخذلونا بحسدهم ومقتهم وكراهيتهم. وفيهم ينطبق المثل: "إن أكرمت الكريم ملكته، وإن أكرمت اللئيم تمرّدَا."
الآن، وقد ظهر الحق وزهق الباطل، تبيّن أن ما فشل فيه الجمهور الجزائري من إثارة الفوضى في ملعب مراكش، وفي محاولته دخول أرضية الملعب، بعد تدخل الأمن المغربي الناجح، حققه بالنيابة عنه جمهور ومدرب ومنتخب السينغال في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط. كل ذلك ذكرنا بضفدع مستنقعات إفريقيا الحقيقية، حاول المغرب انتشاله من المستنقع، ولكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع، كما عبّر الإعلامي فارس عوض عن وضع المغرب مع إفريقيا.
وفي الأخير، تبقى الجامعة السينغالية مسؤولة عما حدث، وهي بذلك لم تسء للمغرب واستعداداته لمونديال 2030، كما كانت تعتقد هي ومن يُواليها أو من دفعها دفعًا إلى فعل ما فعلت، بقدر ما أساءت لمسؤولي الكاف والفيفا، لأنهما المشرفان المباشران عن هذه التظاهرة، وتجري تحت أنظارهما ومسؤوليتهما المباشرة. فازت جامعة السينغال بكأس مسروقة، ولكن وضعت دولة السنغال نفسها وجمهورها في مأزق حقيقي أمام العالم وإعلامه، وسينضاف بدوره كثاني أخبث جمهور كروي يعرفه العالم، والسينغاليون كانوا في غنى عن كل هذه الشبهات، كما عهدنا بهم، وهم يعيشون بيننا في المغرب بالمئات في الشوارع والجمعات والمعاهد، ولا نرى منهم إلا الخير والتعامل الحسَن.



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معهد -صروح- يحتفي بالشعر واللغة العربية
- هاتُوا المَغرب، هاتُوا الكأس...!!
- مهرجان تاونات يحتفي بالشاعر إدريس الجاي
- مَعهد صُروح يُقاربُ أنسَاق الوَاغيش الأدبيّة
- برّاد شاي صَحراويّ في الڭرڭارات
- مسابقة إدريس الجاي الشعرية في نسختها الأولى
- جيلُ -زِدْ- الذي يُمثّلني
- هل كان المغرب في حاجة إلى حركة gen- z..؟
- مِنَ الكُولونيل الغُجدامي.. إلى Gen-z
- في مخاطبة حكومة-Z- الرقمية بالمغرب
- الأفضلية للحَياة في رواية -أحلام مُنكسِرَة-
- مَا فائدَة صيحَة الدّيك بعدَ طلوع الشّمس...؟
- أراك بين أصابعي
- يَومِيَاتُ مُياوم في بركان
- في محبة القصة القصيرة
- مهرجان بلقصيري للقصة يحتفي بتجربة أبو يوسف طه
- أورَاقُ الرّومي المَنسِيّة
- إسرائيل وإيران.. الموت من أجل الحياة
- فاس تحتفي بمؤسس جائزتها للثقافة والإعلام عبد السلام الزروالي ...
- حُجَا وسُوء تنظيم احتفاليَة فاس الكروية


المزيد.....




- مظاهر التّجريب في روايات محمود شقير
- مزجوا العلم بالأدب.. 3 كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك ...
- مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالم
- ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة ا ...
- نصٌّ سيريالى (نحْو خَرَاب صَالِح لِلسَّكَن) الشاعرمحمدابوال ...
- أين اختفت أمى نوال ؟ ديوان شعرى جديد بقلم منى نوال حلمى فى م ...
- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!